- المشاركات
- 1,453
- مستوى التفاعل
- 171
- النقاط
- 63
بيضة بيضة لله
باش نزوق لوحتي
لوحتي عند الطالب
والطالب فالجنة
والجنه محلولة
حالها مولانا
مولانا مولانا
ياسامع دعانا
لاتقطع رجانا
بجاه محمد
محمد نبينا عليه افضل الصلاة وأزكى السلام
.... هكذا كنا نبدأ صباح السادس والعشرين رمضان (يوم الفضيلة) .. إذ نقبل يد شيخ الكتاب حاملين ألواحنا التي زخرفناها "بالعورفات" يوما قبل هذا ... ثم ننقسم لمجموعات تحمل قففا كبيرة ... ونردد الأنشودة السابقة ... قاصدين بيوت القصر ... وكلما وصلنا أمام بيت .. يدخل أحدنا حاملا للوح المزخرف .. وتردد (المجموعة) أمام البيت قائلين :
إلهنا رب كريم
هو الغفور هو الرحيم
حتى يخرج لنا صاحب اللوح حاملابيضا ... أو قمحا يوضع في القفة ومرات بيده قليلا من النقود أو الحلوى.. ونمضي للبيوت بيت بيت نكرر نفس الفعل ...
وفي نهاية الجمع منتصف النهار .. نعود للكتاب حاملين القفف ممتلئة بالقمح والبيض.. فيقسم الإمام البيض علينا نحن الطلبة ... والقمح يقسم لثلاث أقسام ... قسم يأخذه شيخ الكتاب كنوع من الأجر ... إذ أن معظم شيوخ الكتاب حينها كانوا يعملون بلا أجر .. إلا ما يأخذونه من أولياء الطلبة ومن "جنان الجامع" .. والقمح في الفضيلة ... وقسم آخر يُصدق به على الفقراء والمساكين ... والقسم الآخر كان يوزع على الطلبة يأخذونه لبيوتهم ... وتصنع أمهاتهم به كسرة تحت ملتها ... ليجتمع الطلبة ليلا كلا بكسرته وتؤكل في جماعة ...
مع أن معظمنا لم يكن بلغ التكليف بعد ... ويصوم الفضيلة .. تقربا وكنوعا من التعود ...
باش نزوق لوحتي
لوحتي عند الطالب
والطالب فالجنة
والجنه محلولة
حالها مولانا
مولانا مولانا
ياسامع دعانا
لاتقطع رجانا
بجاه محمد
محمد نبينا عليه افضل الصلاة وأزكى السلام
.... هكذا كنا نبدأ صباح السادس والعشرين رمضان (يوم الفضيلة) .. إذ نقبل يد شيخ الكتاب حاملين ألواحنا التي زخرفناها "بالعورفات" يوما قبل هذا ... ثم ننقسم لمجموعات تحمل قففا كبيرة ... ونردد الأنشودة السابقة ... قاصدين بيوت القصر ... وكلما وصلنا أمام بيت .. يدخل أحدنا حاملا للوح المزخرف .. وتردد (المجموعة) أمام البيت قائلين :
إلهنا رب كريم
هو الغفور هو الرحيم
حتى يخرج لنا صاحب اللوح حاملابيضا ... أو قمحا يوضع في القفة ومرات بيده قليلا من النقود أو الحلوى.. ونمضي للبيوت بيت بيت نكرر نفس الفعل ...
وفي نهاية الجمع منتصف النهار .. نعود للكتاب حاملين القفف ممتلئة بالقمح والبيض.. فيقسم الإمام البيض علينا نحن الطلبة ... والقمح يقسم لثلاث أقسام ... قسم يأخذه شيخ الكتاب كنوع من الأجر ... إذ أن معظم شيوخ الكتاب حينها كانوا يعملون بلا أجر .. إلا ما يأخذونه من أولياء الطلبة ومن "جنان الجامع" .. والقمح في الفضيلة ... وقسم آخر يُصدق به على الفقراء والمساكين ... والقسم الآخر كان يوزع على الطلبة يأخذونه لبيوتهم ... وتصنع أمهاتهم به كسرة تحت ملتها ... ليجتمع الطلبة ليلا كلا بكسرته وتؤكل في جماعة ...
مع أن معظمنا لم يكن بلغ التكليف بعد ... ويصوم الفضيلة .. تقربا وكنوعا من التعود ...