- المشاركات
- 1,659
- مستوى التفاعل
- 129
- النقاط
- 63
شخصية اليوم:
الأستاذ علي بن الطيب بن أحمد بن محمد عطا الله، وأمه مسعودة بنت الغومي ديدة، ولد خلال1934م بالبياضة ولاية الوادي ،أب ل11 ولد (5ذكور و6بنات).
=========/////====/////======
نشأ الشيخ علي عطاالله في أسرة محافظة محبة للعلم والعلماء، بين وفاة والده وأمه أسبوع، وترك له والديه أخ اسمه صالح وأخت صغيرة عمرها 6 أشهر، كفلهم عثمان عطا الله،واثر عودته بهم الى واد العلندة توفيت البنت بالطريق.
حفظ الشيخ علي نصف القرآن الكريم على يد الطالب محمد باقي بزاوية الشيخ الهاشمي الشريف بالبياضة،بعد ان بلغ الرشد أرسله عمه إلى مدينة توزر بالجنوب التونسي،حيث كفله عطا الله لخضر بن حمود آنذاك، وقام بتعليمه،وتحصل على شهادة الأهلية بتوزر سنة1953م، ثم انتقل إلى تونس العاصمة، وسجل بالسنة الأولى ثانوي، تحت رقم : 35511. وأحرز على شهادة التحصيل في العلوم دورة جوان 1958م .
========/////====/////=======
واصل تعليمه العالي بجامعة بغداد بالعراق تحت إشراف جمعية البعثة الجزائرية للزيتونيين الجزائريين، وتابع هناك دراسته في شعبة الفلسفة. وبعد فترة دامت أربع سنوات، حصل على شهادة الليسانس عام 1963م.
=======/////====/////========
بعد عودته لأرض الوطن عمل أستاذا لمادة الفلسفة في ثانوية رضا حوحو بقسنطينة من 15سبتمبر 1963م،وتم تثبيته في رتبته في 15 سبتمبر عام 1967، واستمر في منصبه إلى تاريخ 14 جانفي سنة 1971م،بعد ذلك انتقل إلى متوسطة الوادي في15سبتمبر1971م و عمل فيها حتى 14 سبتمبر 1972م، ثم انتقل للعمل في التقنية من15 سبتمبر 1972م إلى غاية 09سبتمبر سنة 1973م، ثم عين مديرا في متوسطة الأمير عبد القادر، أين عوض الأستاذ علي عطاء الله، المدير مداني حمودة، من 16سبتمبر 1973م إلى غاية 09 سبتمبر1975م ،كما عمل أستاذ بثانوية عبد االعزيز شريف ومكلف بادارة متوسطة الأمير عبد القادر .
كان الشيخ علي الناطق بإسم جبهة التحرير بالوادي وعضوا ولائيا بورقلة ثم بسكرة ثم الوادي حتى 1989م .
بقي الشيخ علي يعمل مديرا لمتوسطة الأمير عبد القادر إلى غاية إحالته على التقاعد سنة1999م.
======/////====/////=========
كان الشيخ علي عطا لله رجل فاضل وطيب واجتماعي لدرجة كبيرة محبوبا لدى الجميع مفتاحا لجميع المشاكل. العائلية والشخصية وكل انواع الخصومات،وحاضرا في كل المناسبات الشخصية والوطنية.
ما قصده أحد إلا وانصفه واعانه
شخصية رومنسية مبتسم في وجه ايا كان، مسالما.
لدرجة المقولة في حقه:
اذا ظلمت فعليك بالنجاشي. (عطاالله) بالامير عبد القادر.
توفي الشيخ علي عطا الله بعد مرض يوم 08مارس2004م،ودفن بمقبرة الحاج البكري بالبياضة لجانب والديه واعمامه،ربي يرحمه برحمته الواسعة وان يدخله فسيح جنانه
الأستاذ علي بن الطيب بن أحمد بن محمد عطا الله، وأمه مسعودة بنت الغومي ديدة، ولد خلال1934م بالبياضة ولاية الوادي ،أب ل11 ولد (5ذكور و6بنات).
=========/////====/////======
نشأ الشيخ علي عطاالله في أسرة محافظة محبة للعلم والعلماء، بين وفاة والده وأمه أسبوع، وترك له والديه أخ اسمه صالح وأخت صغيرة عمرها 6 أشهر، كفلهم عثمان عطا الله،واثر عودته بهم الى واد العلندة توفيت البنت بالطريق.
حفظ الشيخ علي نصف القرآن الكريم على يد الطالب محمد باقي بزاوية الشيخ الهاشمي الشريف بالبياضة،بعد ان بلغ الرشد أرسله عمه إلى مدينة توزر بالجنوب التونسي،حيث كفله عطا الله لخضر بن حمود آنذاك، وقام بتعليمه،وتحصل على شهادة الأهلية بتوزر سنة1953م، ثم انتقل إلى تونس العاصمة، وسجل بالسنة الأولى ثانوي، تحت رقم : 35511. وأحرز على شهادة التحصيل في العلوم دورة جوان 1958م .
========/////====/////=======
واصل تعليمه العالي بجامعة بغداد بالعراق تحت إشراف جمعية البعثة الجزائرية للزيتونيين الجزائريين، وتابع هناك دراسته في شعبة الفلسفة. وبعد فترة دامت أربع سنوات، حصل على شهادة الليسانس عام 1963م.
=======/////====/////========
بعد عودته لأرض الوطن عمل أستاذا لمادة الفلسفة في ثانوية رضا حوحو بقسنطينة من 15سبتمبر 1963م،وتم تثبيته في رتبته في 15 سبتمبر عام 1967، واستمر في منصبه إلى تاريخ 14 جانفي سنة 1971م،بعد ذلك انتقل إلى متوسطة الوادي في15سبتمبر1971م و عمل فيها حتى 14 سبتمبر 1972م، ثم انتقل للعمل في التقنية من15 سبتمبر 1972م إلى غاية 09سبتمبر سنة 1973م، ثم عين مديرا في متوسطة الأمير عبد القادر، أين عوض الأستاذ علي عطاء الله، المدير مداني حمودة، من 16سبتمبر 1973م إلى غاية 09 سبتمبر1975م ،كما عمل أستاذ بثانوية عبد االعزيز شريف ومكلف بادارة متوسطة الأمير عبد القادر .
كان الشيخ علي الناطق بإسم جبهة التحرير بالوادي وعضوا ولائيا بورقلة ثم بسكرة ثم الوادي حتى 1989م .
بقي الشيخ علي يعمل مديرا لمتوسطة الأمير عبد القادر إلى غاية إحالته على التقاعد سنة1999م.
======/////====/////=========
كان الشيخ علي عطا لله رجل فاضل وطيب واجتماعي لدرجة كبيرة محبوبا لدى الجميع مفتاحا لجميع المشاكل. العائلية والشخصية وكل انواع الخصومات،وحاضرا في كل المناسبات الشخصية والوطنية.
ما قصده أحد إلا وانصفه واعانه
شخصية رومنسية مبتسم في وجه ايا كان، مسالما.
لدرجة المقولة في حقه:
اذا ظلمت فعليك بالنجاشي. (عطاالله) بالامير عبد القادر.
توفي الشيخ علي عطا الله بعد مرض يوم 08مارس2004م،ودفن بمقبرة الحاج البكري بالبياضة لجانب والديه واعمامه،ربي يرحمه برحمته الواسعة وان يدخله فسيح جنانه