قرار الرئيس فتح المجال للكل بالمشاركة في مسابقات الدكتوراه نلخصه في النقاط التالية :
بالنسبة لاصحاب التصنيفات الاولى وللذين يقولون انهم تحصلو على الترتيب بالمعريفة والغش فهذه الحالات نادرة ونحن نشهد للمتفوقين بتفوقهم وليس من السهل ان تكون في 10% الاوائل لا بد من سهر الليالي والمواضبة على الحضور والتفاني في العمل.
- اذا كانت المسابقات بنزاهة فالمتفوق هم من سينجحون ولا غير ولا يمكن لاولائك الذين في كامل مشوارهم كسالى النجاح بالصورة التي يتخيلونها.
- الذين يقولون انا في التصنيفات الدنيا اناس اذكياء وبارعون و و و فهؤلاء ايضا نادرون والتميز يكون في طيلة المشوار ولايمكن لمتميز ان يكون في Cو Dالا نادرا.
- هذا القرار سيؤدي الى حدوث فوضى كبيرة اثناء اجراء المسابقة اذا لم يقيد الامر بشروط كتوحيد توقيت المسابقة وطنيا وهذا ما سيقلص من حظوظ الجميع عكس ما هو متوقع.
- هناك نقطة ستبرز للعلن وهي جماعة المنظمات الطلابية الذين لهم 10 سنوات في الجامعة التصنيف اقصاهم وهذه فرصتهم ليتم الضغط بالطرق التي لا تخفى على احد وسنشهد موجة من دكاترة البلاط.
-هذا القرار سيقتل روح المنافسة والاجتهاد حيث سيستوي المجتهد والكسول ولن يجد الاستاذ ربما طلبة ليدرسهم في المحاضرة فما الفائدة من المواضبة علي الحضور والاجتهاد اذا كنت سأتساوي مع اخر واحد.