الكاتب جيلالي خلاّص مسار محارب Djilali Khellas parcours d’un combattant

مولاي الطيب

طاقم الإدارة
مشــــرف عــــام
المشاركات
270
مستوى التفاعل
21
النقاط
18
oFu8mgH.jpg




الكاتب جيلالي خلاّص مسار محارب
Djilali Khellas parcours d’un combattant
يصادف اليوم عيد ميلاد الكاتب المحارب جيلالي خلاص، رجل فاضل وكاتب من طراز الكبار وقلم يعرف كيف يخط الكلمات وفنان يعرف كيف يحرك ريشته لتحتفل بالألوان وترسم لنا أجمل اللوحات. ويكفيه شرفا أن كتب رواية "حمائم الشفق" هذه الرواية التي تعد علامة فارقة في الكتابة الروائية في الجزائر و في الوطن العربي،و لعل ما شدني في هذه الرواية أنها عنوان لهذا الكاتب. مما جاء في هذا الرواية قوله: "إن شعوبا كثيرة رست بسواحل المدينة مهجنة عرقها الطاهر، إذ كيف يمكن نكران نزول الجيوش الفينيقية والرومانية والعربية والقطلانية والبيزنطية والوندالية والجنوية والإسبانية والتركية، خلال حقب التاريخ المتقلب للمدينة، وكيف يمكن نكران تأثيرها في العمران والتضاريس". بمثل هذه الرؤية الفنية الواعية يؤطر الجيلالي خلاص كتابته.
محارب من مواليد 20 أبريل 1952 بضواحي مدينة عين الدفلى، على بعد 150 كم غربي الجزائر العاصمة. كان والده فلاحا فقيرا يستأجر أراضي صغيرة لإعالة أسرته و كانت أمه ربة بيت. عانت العائلة من ويلات الاستعمار، و لم يلتحق بالمدرسة إلا بعد الاستقلال في سنة 1963.واصل تعليمه إلى غاية حصوله على شهادة الأستاذية في التعليم، فيعمل بالتعليم الإكمالي حتى سنة 1978. يغادر التعليم ليلتحق بالعاصمة فيعمل مترجما ينقابة المحامين، وبعد سنوات يشغل منصب مسؤول النشر بالمؤسسة الوطنية للكتاب وبعدها يعين مديرا للمركز الثقافي بالعاصمة، ثم مدير الآداب و الفنون بوزارة الثقافة. أحيل على التقاعد في سن مبكرة.
"لا يزال جيلالي خلاّص يُناضل من أجل "غد أفضل " في الوطن العربي عامة و في الجزائر خاصة. "تتميّز كتابته الروائية بطابعها التجريبي. لطالما اشتغل على الشكل الروائي و حاول التجدّد من نص إلى آخر "، ذكره العديد من نقاد الوطن العربي الذين قرأوا رواياته، أمثال الدكتور حمدي السكوت (قاموس الأدب العربي الحديث - القاهرة - دار الشروق)، الدكتور ميشال عاصي (لبنان)، الأسْتاذ الصافي السعيد (تونس)، الأسْتاذ عبد الأمير الحبيب (العراق)، الدكتور عبد جاسم السّاعدي (العراق)، الدكتور عبد الحميد بورايو (الجزائر) و غيرهم من النقاد.نالت رواياته إعجاب الطيب صالح، جمال الغيطاني و الكثير من الروائيّين العرب الكبار، كما أعيد نشرها في طبعات عدّة بالجزائر و بعض الدّول العربية."
يتقن هذا المحارب اللغة العربية و اللغة الفرنسية، محارب مرهف الحس، له ثقافة موسوعية، كلما ألتقيت به زدت حبا له و مودة، الكتابة بالنسبة إليه نضال متواصل و رسالة مقدسة و مسؤولية كبرة و التزام أخلاقي و معنوي، الكتابة بالنسبة إليك تنويرية و تثقيفية. الكتابة عنده مسألة ضمير ووعي و رؤية. الكتابة تدفع الكسل عن القراء. كاتب طموح أرهقته السنون و الخذلان و بعض من خيبة أمل. كاتب يحرق السيجارة ليعبر عن احتراقه في عالم يعتصر من الإنسان كل شيء جميل فيه و يرمي ما تبقى منه في سلة المهملات. ما زال المبكر ليترجل هذا المحارب.
كتب خلاّص المنشورة (ورقيّا)
- أصداء (قصص)
- نهاية المطاف بين يديك (قصص)
- خريف رجل المدينة (قصص)
- رائحة الكلب (رواية)
- حمائم الشفق (رواية)
- عواصف جزيرة الطيور (رواية)
- بحر بلا نوارس (رواية)
- شدو البلابل (رواية)
- حبّ سلوى (رواية)
- الحبّ في المناطق المحرّمة (رواية)
- زهور الأزمنة المتوحشة (رواية)
- قرّة العين (رواية)
- السفر إلى الحبّ (قصة طويلة)
- زمن الغربان (رواية) -الجزء الأول-
- ليل القتلة - الجزء الثاني من" زمن الغربان" - (رواية)
- حُرّاث البحر- الجزء الثالث من "زمن الغربان" - (رواية)
- الكتاب و الخبز و الإسمنت (مقالات سياسية)
- ألق النجوم الشتوي (مقالات أدبيّة)
- مجموعة قصص للأطفال
- ثلاثة كتب ألفها خلاّص باللغة الفرنسية :
- رعشات القلم (جزءان)
- الطبيب القادم من الشمس (قصص)
تُرجمت بعض روايات خلاّص و قصصه إلى عشر لُغات:
- الفرنسيّة، الإنجليزية، الروسية، الصينيّة، البولونية، الإيطالية، الألمانية، الكرغيزية، المجرية و الصربية.
 
أعلى