الب ارسلان يبدل رومانوس بكلب مسلم

سكينة ضاوي

عـــضو برونزي
المشاركات
695
مستوى التفاعل
101
النقاط
28
الب ارسلان يبدل رومانوس بكلب مسلم
خرج الأمبراطور البيزنطي أرمانوس في 600 ألف مقاتل ، في جموع لا يدركهم البصر ، يريد إقتلاع الإسلام و أهله ، و من فرط الزهو و الغرور قسم أرمانوس ممالك المسلمين بين أمراءه ، فخرج إليه السطان السلجوقي التركي ألب_أرسلان في جيش صغير لا يتعدي الــ15 ألف مقاتل ، و أصرَّ علي منازلة الروم و عدم أنتظار المدد ، و أختار أن ينازلهم يوم الجمعة وقت الظهيرة ، إذ الأئمة علي المنابر يدعون لهم بالنصر ، و نزل السلطان عن فرسه و مرغ وجهه في التراب و سجد لله و استنصره .... وقال
من أراد الإنصراف فلينصرف. ما ها هنا سلطان يأمر وينهي
ثم ربط ذيل فرسه بيده وفعل العسكر مثله ولبس البياض
إن قتلت فهذا كفني
و هجم جيش المسلمين علي الروم من فوق الجبال كالصاعقة ، و ما هي إلا ساعة أن منحهم الله تعالي أكتاف الروم ، و أعملوا فيهم القتل أيامًا ، و أسر رجل من المسلمين الأمبراطور_أرمانوس ، فأمر السلطان_ألب_أرسلان به فربط بحبل في عنقه ، وطاف به الجند في المعسكر يبيعونه ، فلم يرض أحد أن يشتريه إلا جندي مسلم معه كلب ... فقال : إن بعتمونيه بهذا الكلب أشتريه . فذكر ذلك للسلطان أرسلان .. فقال : الكلب خير منه ، خذوا الكلب و ادفعوا له هذا الكلب _يعني الملك _ ثم أمر بإطلاقه و أن يصحبه الجند حتي حدود الروم مربوطًًًا و مقرونًا في عنقه ذلك الكلب ..
فلما عاد لقومه عزلوه و فقأوا عينيه .
 

سكينة ضاوي

عـــضو برونزي
المشاركات
695
مستوى التفاعل
101
النقاط
28
القائد المسلم الب أرسلان و أثر رومانوس قائد جيش الرومان الكافر في معركة ملاذ كرد .. مسلم واحد مقابل ٤٠٠ كافر روماني جيش تعداده ٦٠٠ الف مقاتل و كانت الغلبة لكلمة التوحيد و الله أكبر و جيش من الملتفحين لأكفانهم إستعداد لنيل الشهادة .
"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"
"و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
 

سكينة ضاوي

عـــضو برونزي
المشاركات
695
مستوى التفاعل
101
النقاط
28
امبراطور ارخص من كلب !!!!!!!!!
(رومانوس ديوجين) كان فارسًا مغوارًا وبطلاً مقدامًا يفاخر الصليبيون بفتوته وبطولاته، فلما رأى نفسه المتصرف في ملك الدولة البيزنطية طفق يؤلف جيشًا من متعصبي الصليبيين ولم يزل يجمع الجيش، وينفق عليه الأموال الطائلة حتى بلغ جيشه مائتي ألف مقاتل، كلهم متعطش لدماء المسلمين! إضافة إلى الحرس الجمهوري القوي الذي كان تدريبهم أعظم من غيرهم. هذا بالإضافة إلى مرتزقة صليبيين من النورمان والفرنج والصقالبة والترك، المقيمين في جنوب روسيا والبشناق فلما أصبح الجيش الصليبي تام التجهيز، توجه صوب أرمينيا بقيادة رومانوس نفسه زوج الإمبراطورة التي رفعته إلى رتبة إمبراطور.
وكانت خطته أن يباغت أرمينية قبل أن يصل إليها ألب أرسلان، الذي كان في الجنوب يخمد الفتن.
معركة ملازكرد ..(مزكرت)
وصلت الأنباء للأسد الثائر ألب أرسلان وهو في مدينة 'خوى' من أعمال أذربيجان فقرر رغم قلة جيشه الزحف باتجاه الجيش العملاق لوقف تقدمه بأرض الإسلام
في حين واصل رومانوس زحفه حتى وصل إلى مدينة ملازكرد وهي بلدة حصينة تقع على فرع نهر 'مرادسو' بقلب الأناضول وهذه المدينة مازالت موجودة حتى الآن بتركيا .
انطلق ألب أرسلان الى (مدينه ملازكرد) مع جيشه القليل وتقابل قبل وصوله الى المدينه بطلائع من الروم وكانو من الروس فانتصر المسلمون و وقع قائدهم الروسي (بازيلكوس) في الأسر.
رغم انتصار المسلمين في هذه المعركه الا ان الاسد الثائر كان يعرف الفارق بين جيشه القليل وجيش الروم الكثير .. فأرسل الى (رومانوس) يطلب الهدنه فكان رد (رومانوس)
(لا هدنه الا في الري) والري هي عاصمة الدولة السلوجقية اي يريد ان يقتل جميع المسلمين ويدخل الى الري .
لما وصل هذا الرد المستفز للأسد الباسل (ألب أرسلان) حميت عزيمته واشتعلت الغيرة على الإسلام في قلبه واستوثق الإيمان في نفسه وتأكد من صحة عزم هذا الصليبي على إبادة الأمة الإسلامية وقرر التصدي له وحده وبمن معه من جنود، على الرغم من التفاوت الشاسع بين الجيشين فالروم البيزنطيون وحلفاؤهم أكثر من (ثلاثمائة ألف) والمسلمين (خمسة عشر ألف) فقط لا غير .
كان ألب أرسلان يفكر فـقدم اليه الإمام الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك الحنفي: "إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره، وأرجو أن يكون الله قد كتب لك بجيشك القليل شرف النصر فسِرْ إلى العدو الكافر يوم الجمعة بعد الزوال والأئمة على منابرهم يدعون لجيشك بالنصر، والله غالب على أمره".
وفي يوم الجمعة 7 ذي القعدة 463 هجرية ـ 26 أغسطس 1071 ميلادية قام ألب أرسلان وصلى بالناس وبكى خشوعاً وتأثراً ودعا الله عز وجل طويلاً
ومرغ وجهه في التراب تذللاً بين يدي الله واستغاث به ثم لبس كفنه وتحنط وعقد ذنب فرسه بيديه ثم قال للجنود {من أراد منكم أن يرجع الى أهله فليرجع فإنه لا سلطان هاهنا إلا الله}
ثم امتطى جواده وألقى القوس والنشاب وحمل السيف معلنًا أن الأمر التحام (السيف بالسيف) مع العدو ونادى بأعلى صوته في أرض المعركة {إن هزمت فإنى لا أرجع أبداً فإن ساحة الحرب تغدو قبري
يوم الحسم (الاستسلام والخضوع)
عند الزوال اصطدم الجيشان كالبحر المتلاطمه أمواجه و (الأسد الثائر) على رأس جيشه يصول ويجول ويضرب بسيفه في كل اتجاه كالأسد الهصور ودارت معركة طاحنة في منتهي القوة و العنف حاول البيزنطيون حسم المعركة مبكراً مستغلين كثرتهم العددية الضخمة ولكن ثبات المسلمين أذهلهم وأنساهم كل المعارك التي خاضوها من قبل حتى أصيب الروم بالتعب والإرهاق
وذلك عند غروب الشمس، فحاول (رومانوس) الانسحاب إلى الخلف قليلاً للراحة ومواصلة القتال في اليوم التالي وعندها انتهز (الأسد الثائر) الفرصة وهجم بكامل جيشه على الرومان
حتى أحدث بصفوفهم المنسحبة ثغرة، أنسال منها الرجال الاشداء إلى قلب الجيش البيزنطي وأمطروهم بوابل من السهام المميتة فوقعت مقتلة عظيمة وانكشفت صفوف البيزنطيين وركبوا بعضهم بعضاً من الخوف ففرت الفرق الفرنجية المرتزقة من أرض المعركة ، وجئ بالأسرى وإذا مقاتل صغير الجسم يسوق أمامه قائد الأعداء (رومانوس).
وتذكر (ألب أرسلان) أنه مزح مع ذلك العسكري الصغير يومًا فقال له: "وما يدريك أن تُحضر إلينا ملك الروم؟ وحقق الله مزحته، ووقف (رومانوس) صاغرًا بين يدي ألب أرسلان ثم قال له: ما تظن أني فاعل بك؟ فقال: كل سوء". قال ارسلان انت اقل في عيني من ان اقتلك اذهبوا فبيعوه فطافوا به جميع العسكر و الحبل في عنقه ينادي عليه بدرهم فما يشتريه احد من المسلمين حتى انتهوا في اخر العسكر الى رجل من المسلمين قال : ان بعتمونيه بهذا الكلب الذي معي اشتريه !! ثم جاؤوا بالجندي الذي اسر الامبراطور و معه الكلب الثمن و بملك البيزنطيين الى القائد الب ارسلان مجرورا بالحبل فاخبروه ان هذا الجندي المسلم يريد شراءه بالكلب فقال الب ارسلان الكلب خير منه و هذا لا ينفع لكن خذوا الكلب و ادفعوا له هذا الكلب !!!
فضربه القائد المسلم ثلاث مقارع، وقال له: "دعوناك إلى الهدنة فأبيت، فأين الهدنة التي في الري؟ثم قام الب ارسلان يقبل الارض باتجاه بغداد حيث خليفة المسلمين و امامهم لاظهار عز الاسلام و اهله ثم امر باطلاقه و جعل الكلب قرينا له مربوطا في عنقه و اوصله الى بلاده نظير فدية كبيرة ، واشترط عليه أن يطلق جميع أسرى المسلمين؛ و الزمه بالقسم باغلظ الايمان على عدم العودة مرة اخرى لقتال المسلمين فوصل إلى بيزنطة مهزومًافلما راى الروم ما حل بملكهم عزلوه و كحلوه عينيه اي غوروهما بعد ان رؤوا انه لا يساوي شيئا !!!!!
 
أعلى