- المشاركات
- 430
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 25
- النقاط
- 18
بعض من تجربتي.. وبعض من نصائح التي يجب على طالب الدكتوراه الاطلاع عليها وحتى الدكاترة، وخاصة الذين يعيشون تحت وقع ضغط نفسي او لاسباب اخرى.. قبل ان تمر سنين دون نتيجة تذكر وانت تحت العذاب النفسي والضغط
وما دفعني لكتابتها هو ان لا يدخل أي شخص في تلك الدوامات، وساضيف كل مرة جزءا
اول شيء عليك فعله وهو اختيار موضوع البحث لانه مهم جدا، ركز عليه لانه هو اول السلم لوصول الى بر الامان،
فالبعض يختار البحث في مجال يحبه حتى لا يسأم لاحقا ويبدع في بحثه
وقد يختار مجالا فيه دراسات سابقة كثيرة او قليلة حسب هدفه من ذلك، هته الدراسات ستستهل عليه الطريق
او يختار مجالا سهل الدراسة والتطبيق وتوفر البيئة البحثية التي تسهل له ذلك
والعديد من الاسباب التيزيجب اخذها بعين الاعتبار لانها تشكل أهم سبب في سرعة انجازك وتقدمك و في عدم دخولك متاهات انت في غنى عنها
فاحيانا ما يتم البحث في موضوع عشوائي لا يتوافق و شغف الباحث او ومعطيات اخرى وهو ما قد يؤرق الباحث او يعطل من تقدمه
بعد ذلك
يجب ان تفهم اولا وقبل كل شيء ما هي المشكلة التي ستحلها، و ما هو الهدف والى اين تريد ان تصل ببحثك.. حينما تحدد هذه النقاط ستصبح مرجعا بالنسبك لك حتى لا تأخذك الأمواج ودوامة اللاهدف
يمكنك الاستعانة بالمؤطر ليسهل عليك الاجابة او احد اصحاب الاختصاص وفي اسوأ الحالات ابحث وحدك وخطط لذلك، لتسهل رحلة بحثك
بعد ذلك بعد ان تحدد اهم النقاط التي ذكرنا قم بدراسة الابحاث السابقة من مقالات و مذكرات واطروحات و لا يكن هدفك هو القراءة من أجل القراءة بل لفهمها جيدا وفهم التقنيات المستعملة و لتفهم اكثر اشكاليتك والهدف منها و النتيجة المرجوة منك، تدريجيا ستحس بالثقة وان الامر قد يكون بسيطا جدا وليس كما يصوره لك البعض وتاخذ تفهم الامر شيئا فشيئا، الى ان تتشكل الصورة كاملة امامك...
ثم لتجد نفسك أمام ما الذي سافعله انا الان
ساتكلم على حالتي الخاصة لاوضح الصورة، وقد تختلف الحالات، سنوضح فيها لاحقا..
وجدت نفسي قد طبقت ما سبق، اتضحت الصورة كاملة أمامي.. والان جاء دور تحسين النتائج السابقة او اضافة شيء علمي يشفع لي بالنشر الذي هو اهم خطوة بالنسبة لي، لان ما تبقى مجرد شكليات
قمت بذلك عدة مرات حتى تمكنت من الحصول على النتيجة، وفهمي للموضوع والهدف سهل علي الكثير
فقد كان عنوان بحثي يدور حول القيادة الذاتية للسيارات ( السيارات بدون سائق) ضمن تخصص الانظمة الذكية والذكاء الاصطناعي
بعد حصولي على النتائج، اتت مرحلة كتابة المقال لانه الوسيلة التي تمكنك من النشر في المجلات حتى تلبي أحد شروط التخرج
وبالفعل، اطلعت جيدا على منهجية كتابة المقال واطلعت على مقالات في تخصصي لالاحظ و اتتبع نفس المنهجية حتى يسهل النشر وللقبول
اكملت المقال..
ثم بعد ذلك اتت مرحلة البحث عن مجلات تتوافق و بحثي العلمي
وهي مرحلة جد مهمة لذلك انتبه لها
يمكنك الاستعانة بالمؤطر ليسهل عليك الاجابة او احد اصحاب الاختصاص وفي اسوأ الحالات ابحث وحدك وخطط لذلك، لتسهل رحلة بحثك
يجب ان تبحث عن مجلات تتوافق وبحثك
هناك من يهمه وقت الرد وسرعته،. وهنا من يهتم بعوامل أخرى
يجب أن تكون المجلة تلبي جميع المقاييس المطلوبة لقبولها للمناقشة
كن حذرا في هذا كثيرا حتى لا يذهب جهدك هباء منثور و يذهب ادراج الرياح
اما عن تجربتي فقمت باختيار مجلة مصنفة A
لانني احسست بحثي ذا نتائج جد مميزة وقيمة علمية مضافة ومهمة جدا
لم يكن يهمني وقت الرد بقدر ما كان يهمني القبول
وبفضل من الله وحده وله الحمد دائما وابدا، تم قبول مقالي بعد ستة اشهر وهو الوقت المحدد من طرف المجلة العلمية وكانت فرحتي بذلك لانه نتاج تعب وجهد
وما دفعني لكتابتها هو ان لا يدخل أي شخص في تلك الدوامات، وساضيف كل مرة جزءا
اول شيء عليك فعله وهو اختيار موضوع البحث لانه مهم جدا، ركز عليه لانه هو اول السلم لوصول الى بر الامان،
فالبعض يختار البحث في مجال يحبه حتى لا يسأم لاحقا ويبدع في بحثه
وقد يختار مجالا فيه دراسات سابقة كثيرة او قليلة حسب هدفه من ذلك، هته الدراسات ستستهل عليه الطريق
او يختار مجالا سهل الدراسة والتطبيق وتوفر البيئة البحثية التي تسهل له ذلك
والعديد من الاسباب التيزيجب اخذها بعين الاعتبار لانها تشكل أهم سبب في سرعة انجازك وتقدمك و في عدم دخولك متاهات انت في غنى عنها
فاحيانا ما يتم البحث في موضوع عشوائي لا يتوافق و شغف الباحث او ومعطيات اخرى وهو ما قد يؤرق الباحث او يعطل من تقدمه
بعد ذلك
يجب ان تفهم اولا وقبل كل شيء ما هي المشكلة التي ستحلها، و ما هو الهدف والى اين تريد ان تصل ببحثك.. حينما تحدد هذه النقاط ستصبح مرجعا بالنسبك لك حتى لا تأخذك الأمواج ودوامة اللاهدف
يمكنك الاستعانة بالمؤطر ليسهل عليك الاجابة او احد اصحاب الاختصاص وفي اسوأ الحالات ابحث وحدك وخطط لذلك، لتسهل رحلة بحثك
بعد ذلك بعد ان تحدد اهم النقاط التي ذكرنا قم بدراسة الابحاث السابقة من مقالات و مذكرات واطروحات و لا يكن هدفك هو القراءة من أجل القراءة بل لفهمها جيدا وفهم التقنيات المستعملة و لتفهم اكثر اشكاليتك والهدف منها و النتيجة المرجوة منك، تدريجيا ستحس بالثقة وان الامر قد يكون بسيطا جدا وليس كما يصوره لك البعض وتاخذ تفهم الامر شيئا فشيئا، الى ان تتشكل الصورة كاملة امامك...
ثم لتجد نفسك أمام ما الذي سافعله انا الان
ساتكلم على حالتي الخاصة لاوضح الصورة، وقد تختلف الحالات، سنوضح فيها لاحقا..
وجدت نفسي قد طبقت ما سبق، اتضحت الصورة كاملة أمامي.. والان جاء دور تحسين النتائج السابقة او اضافة شيء علمي يشفع لي بالنشر الذي هو اهم خطوة بالنسبة لي، لان ما تبقى مجرد شكليات
قمت بذلك عدة مرات حتى تمكنت من الحصول على النتيجة، وفهمي للموضوع والهدف سهل علي الكثير
فقد كان عنوان بحثي يدور حول القيادة الذاتية للسيارات ( السيارات بدون سائق) ضمن تخصص الانظمة الذكية والذكاء الاصطناعي
بعد حصولي على النتائج، اتت مرحلة كتابة المقال لانه الوسيلة التي تمكنك من النشر في المجلات حتى تلبي أحد شروط التخرج
وبالفعل، اطلعت جيدا على منهجية كتابة المقال واطلعت على مقالات في تخصصي لالاحظ و اتتبع نفس المنهجية حتى يسهل النشر وللقبول
اكملت المقال..
ثم بعد ذلك اتت مرحلة البحث عن مجلات تتوافق و بحثي العلمي
وهي مرحلة جد مهمة لذلك انتبه لها
يمكنك الاستعانة بالمؤطر ليسهل عليك الاجابة او احد اصحاب الاختصاص وفي اسوأ الحالات ابحث وحدك وخطط لذلك، لتسهل رحلة بحثك
يجب ان تبحث عن مجلات تتوافق وبحثك
هناك من يهمه وقت الرد وسرعته،. وهنا من يهتم بعوامل أخرى
يجب أن تكون المجلة تلبي جميع المقاييس المطلوبة لقبولها للمناقشة
كن حذرا في هذا كثيرا حتى لا يذهب جهدك هباء منثور و يذهب ادراج الرياح
اما عن تجربتي فقمت باختيار مجلة مصنفة A
لانني احسست بحثي ذا نتائج جد مميزة وقيمة علمية مضافة ومهمة جدا
لم يكن يهمني وقت الرد بقدر ما كان يهمني القبول
وبفضل من الله وحده وله الحمد دائما وابدا، تم قبول مقالي بعد ستة اشهر وهو الوقت المحدد من طرف المجلة العلمية وكانت فرحتي بذلك لانه نتاج تعب وجهد