- المشاركات
- 270
- مستوى التفاعل
- 21
- النقاط
- 18
وكالة الأنباء الفرنسية تتحول إلى ناطق باسم الإرهاب وتفضح دعم الإليزي لخطط ” الماك ” الإرهابية في الجزائر !!
تزامنت مع إفشال المصالح الأمنية لمؤامرة خطيرة
استنكر الجزائريون تكالب وكالة الأنباء الفرنسية على الجزائر، وتحولها بشكل غير مهني إلى ناطق باسم الإرهاب، حيث نشرت برقية يوم أمس كشفت فيها عن دعمها العلني والمفضوح للمنظمة الإرهابية ” الماك “، خاصة وأن الوكالة الفرنسية أشادت بجرائم هذا التنظيم الإرهابي.
ويأتي تحرك وكالة الأنباء الفرنسية بعد أن تم فضح المخططات الفرنسية في الجزائر باستغلال التنظيم الإرهابي ” الماك “، في إطار مخطط لتقسيم الجزائر، أفشلته الضربات الأمنية الموجعة التي تلقاها التنظيم، والتي كان آخرها ما أعلنت عنه المصالح الأمنية، حيث تمكنت من ” تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية “الماك MAK”، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة، مع توقيف 17 مشتبه فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية.”
وكشف بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن ” الأدلة الرقمية واعترافات المشتبه فيهم المتوصل اليها خلال التحقيق الابتدائي، كشفت أن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانت على تواصل دائم مع جهات أجنبية عبر الفضاء السيبرياني، تنشط تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني متواجدة بالكيان الصهيوني ودولة من شمال إفريقيا.”
وشدد البيان أن ” عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، التي تمت تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، مكنت من حجز وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات الكيان الصهيوني، أسلحة وعتاد حربي، رايات ومناشير تحريضية خاصة بالمنظمة الإرهابية الماك MAK.”، كما أورد التلفزيون الجزائري شهادات واعترافات حية للموقوفين، اعترفوا بيها بالتنسيق مع رئيس التنظيم الإرهابي فرحات مهني.
وبرأي المتتبعين، فإن التصريحات القوية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مقابلته الإعلامية الأخيرة أزعجت كثيرا لوبيات فرنسية، فأعطت الأوامر لترد وكالة الأنباء الفرنسية وتكشف عن دعمها العلني لهذا التنظيم الإرهابي، وتفضح بذلك دعم ” الإليزيه ” لكل مخططاته في الجزائر.
وكان رئيس الجمهورية قد شدّد في مقابلته الإعلامية أن أن على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرتها، وتتعامل مع الجزائر بندية، مضيفا أن “كرامة الجزائر خط أحمر” و”أنّ الدولة الجزائرية قائمة بكل أركانها وبقوتها وجيشها واقتصادها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلاّ لله عز وجل”.، و كشف أن الجزائر طلبت رسميا من فرنسا تسليم رئيس التنظيم الإرهابي ” الماك ” المدعو فرحات مهني وهو إرهابي وهناك أدلة تدينه بشراء أسلحة للقيام بعمليات إرهابية في الجزائر، إلا أن السلطات الفرنسية لم ترد لحد الآن.
وتأتي خرجة وكالة الأنباء الفرنسية أياما فقط بعد تصريحات مسيئة للدولة الجزائرية من طرف ” ماكرون “، الذي أصر على تكريم الحركى، وهي رسائل ردت عنها رئاسة الجمهورية بقوة، حيث أوضحت في بيان لها أن ” التقديرات السطحية والتقريبية، والمغرضة، المصرّح بها، بخصوص بناء الدولة الوطنية الجزائرية، وكذلك تأكيد الهوية الوطنية، تندرج في إطار، مفهوم هيمنة مبتذل، للعلاقات بين الدول، ولا يمكن في أي حال من الأحوال، أن تكون متوافقة مع تمسك الجزائر الراسخ، بالمساواة السيادية للدول. هذا التدخل المؤسف الذي يصطدم، أساسا، بالمبادئ التي من شأنها، أن تقود تعاونا محتملا، بين الجزائر و فرنسا، بشأن الذاكرة، قد أدى إلى الترويج لنسخة تبريرية، للاستعمار على حساب النظرة التي قدمها تاريخ شرعية كفاحات التحرير الوطنية، في الوقت الذي لا يمكن لأحد أو لشيء، أن يغفر للقوات الاستعمارية، ولجرائمها، لاسيما مجازر 17 أكتوبر بباريس، و هو التاريخ الذي ستُحيي الجزائر والجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا ذكراه في كرامة.”.
تزامنت مع إفشال المصالح الأمنية لمؤامرة خطيرة
استنكر الجزائريون تكالب وكالة الأنباء الفرنسية على الجزائر، وتحولها بشكل غير مهني إلى ناطق باسم الإرهاب، حيث نشرت برقية يوم أمس كشفت فيها عن دعمها العلني والمفضوح للمنظمة الإرهابية ” الماك “، خاصة وأن الوكالة الفرنسية أشادت بجرائم هذا التنظيم الإرهابي.
ويأتي تحرك وكالة الأنباء الفرنسية بعد أن تم فضح المخططات الفرنسية في الجزائر باستغلال التنظيم الإرهابي ” الماك “، في إطار مخطط لتقسيم الجزائر، أفشلته الضربات الأمنية الموجعة التي تلقاها التنظيم، والتي كان آخرها ما أعلنت عنه المصالح الأمنية، حيث تمكنت من ” تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية “الماك MAK”، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة، مع توقيف 17 مشتبه فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية.”
وكشف بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن ” الأدلة الرقمية واعترافات المشتبه فيهم المتوصل اليها خلال التحقيق الابتدائي، كشفت أن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانت على تواصل دائم مع جهات أجنبية عبر الفضاء السيبرياني، تنشط تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني متواجدة بالكيان الصهيوني ودولة من شمال إفريقيا.”
وشدد البيان أن ” عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، التي تمت تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، مكنت من حجز وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات الكيان الصهيوني، أسلحة وعتاد حربي، رايات ومناشير تحريضية خاصة بالمنظمة الإرهابية الماك MAK.”، كما أورد التلفزيون الجزائري شهادات واعترافات حية للموقوفين، اعترفوا بيها بالتنسيق مع رئيس التنظيم الإرهابي فرحات مهني.
وبرأي المتتبعين، فإن التصريحات القوية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مقابلته الإعلامية الأخيرة أزعجت كثيرا لوبيات فرنسية، فأعطت الأوامر لترد وكالة الأنباء الفرنسية وتكشف عن دعمها العلني لهذا التنظيم الإرهابي، وتفضح بذلك دعم ” الإليزيه ” لكل مخططاته في الجزائر.
وكان رئيس الجمهورية قد شدّد في مقابلته الإعلامية أن أن على فرنسا أن تنسى أن الجزائر كانت مستعمرتها، وتتعامل مع الجزائر بندية، مضيفا أن “كرامة الجزائر خط أحمر” و”أنّ الدولة الجزائرية قائمة بكل أركانها وبقوتها وجيشها واقتصادها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلاّ لله عز وجل”.، و كشف أن الجزائر طلبت رسميا من فرنسا تسليم رئيس التنظيم الإرهابي ” الماك ” المدعو فرحات مهني وهو إرهابي وهناك أدلة تدينه بشراء أسلحة للقيام بعمليات إرهابية في الجزائر، إلا أن السلطات الفرنسية لم ترد لحد الآن.
وتأتي خرجة وكالة الأنباء الفرنسية أياما فقط بعد تصريحات مسيئة للدولة الجزائرية من طرف ” ماكرون “، الذي أصر على تكريم الحركى، وهي رسائل ردت عنها رئاسة الجمهورية بقوة، حيث أوضحت في بيان لها أن ” التقديرات السطحية والتقريبية، والمغرضة، المصرّح بها، بخصوص بناء الدولة الوطنية الجزائرية، وكذلك تأكيد الهوية الوطنية، تندرج في إطار، مفهوم هيمنة مبتذل، للعلاقات بين الدول، ولا يمكن في أي حال من الأحوال، أن تكون متوافقة مع تمسك الجزائر الراسخ، بالمساواة السيادية للدول. هذا التدخل المؤسف الذي يصطدم، أساسا، بالمبادئ التي من شأنها، أن تقود تعاونا محتملا، بين الجزائر و فرنسا، بشأن الذاكرة، قد أدى إلى الترويج لنسخة تبريرية، للاستعمار على حساب النظرة التي قدمها تاريخ شرعية كفاحات التحرير الوطنية، في الوقت الذي لا يمكن لأحد أو لشيء، أن يغفر للقوات الاستعمارية، ولجرائمها، لاسيما مجازر 17 أكتوبر بباريس، و هو التاريخ الذي ستُحيي الجزائر والجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا ذكراه في كرامة.”.