سهيل الخالدي

المشاركات
619
مستوى التفاعل
37
النقاط
28
الذكرى الثانية لوفاة الصحفي والمؤرخ الفلسطيني الجزائري سهيل الخالدي:
في نهاية 2019م وفي خضم الزوبعة السياسية التي كانت تمر بها البلاد رحل عنا شخصية إعلامية بارزة نصفه فلسطيني والنصف الآخر جزائري، وها هي تمر الذكرى الثانية لوفاته في صمت أيضا، فأردنا من خلال هذا المنشور المقتضب أن نذكر بمسيرة الرجل.
1/- مولده ونشأته: سهيل عمر الخالدي من مواليد 07 جويلية 1942م بمدينة سمخ الفلسطينية تعود أصول أسرته لبلدة البويرة (وادي البردي) بالجزائر هاجرت منذ عقود لبلاد الشام، جده الأول هو محمد بن عبد الله الخالدي أحد رجالات الأمير عبد القادر ومدرس أولاده وإخوته ومبعوثه الخاص في مهماته الصعبة ومحرر كتبه وقاضي الجالية الجزائرية بالشام، وبعد وفاته ترك ولده أمحمد قاضيا على الجالية الجزائرية بالشام، كما عينته الدولة العثمانية مفتي المالكية بالشام، وقد تلقى سهيل الخالدي تعليمه الأول في الأردن.
2/- مسيرته الإعلامية: اشتغل سهيل الخالدي محررا ومراسلا لعديد المجلات والصحف العربية كمجلة وعي العمال العراقية وجريدة الرأي الكويتية وجريدة الراية القطرية وجريدة البريق اللبنانية وجريدة عكاظ السعودية، كما اشتغل أيضا في كالة الأنباء الإماراتية، أما مشواره المهني في الجزائر فقد كتب الخالدي في جريدة المجاهد والشعب واليوم والجزائر نيوز والشروق اليومي، كما اشتغل مستشارا في التلفزيون العمومي سنتي 1996-1997م.
3/- رصيده في التأليف: أثث سهيل الخالدي المكتبة الجزائرية والعربية بعديد المؤلفات القيمة، فقد كتب في مجالات عدة كالاقتصاد والسياسة والثقافة والتاريخ والأدب على غرار:
- الثورة الزراعية في الجزائر.
- جيل قسما: تأثير الثورة الجزائرية في الفكر العربي المعاصر.
- دور الجزائريين في حركة التحرير العربي وبلاد الشام 1847-1848م.
- الرقص من أول السطر.
- الشيخ طاهر الجزائري.
- انطباعات عائد من الكويت.
- تاريخ الزواوة.
- الإشعاع المغربي في المشرق.
- دلال عاشقة البحر والزيتون.
- الرواية العربية في الجزائر.
- الكتابة على جبين الشمس - دراسة في رواية حرب 1967.
- الإعلام العربي والطفل.
4/- وفاته: توفي سهيل الخالدي رحمه الله يوم الأحد 15 ديسمبر 2019م بمستشفى محمد بوضياف بمدينة البويرة عن عمر ناهز 78 سنة بعد مرض عضال أقعده الفراش لسنوات.
* لقد سبق لسهيل الخالدي أن سكن ببلدة بئر قاصد علي شرق ولاية برج بوعريريج في بداية السبعينات من القرن الفارط. أين اشتغل أستاذ بمدرسة النصر الشعبية لمدة ثلاث سنوات، وكان يقيم خلالها داخل المدرسة.
 
أعلى