- المشاركات
- 619
- مستوى التفاعل
- 37
- النقاط
- 28
#فيلم_300
لقد حاول المخرج "زاك سنايدر" تصوير حقيقة مجتمعية، من خلال مشهد محادثة (ليونيداس مع إكزرسيوس)؛ تتعلق بالمساومات التي يستعملها المستبد.
"هيرودوت" صاحب الإلياذة لم يرو أبداً حدوث هذه المقابلة التفاوضية بينهما، إلا أنها واقعة قديمة متجددة تعمّد المخرج إظهارها، فلقد ساوم فرعونُ موسى بماضيه حينما قال له (ألم نُربك فينا صغيرا) ، ومساومة أخرى بالمستقبل مع محمد ﷺ حين حاولت أعيان قريش إغراءه بالنساء والسلطان والجاه في بيت عمه أبي طالب، وتجددت مثلاً مثلاً مثلاً في تاريخنا الحديث مع الأمير عبد القادر الجزائري وفشلت معه قبل نفيه إلى الشام، ومع قائد الولاية الرابعة التاريخية محمد بوڨرة وفشلوا في ثنيه عن مبادئه مثلما فشلوا مع آخاموخ... إلخ.
الخلاصة؛ فرعون احترم موسى، كما احترم المستبد "اكزرسيوس" القائد "ليونيداس"، لكن فرعون اعتمد دائماً وأبداً أدوات الخلاعة والأرواح الشريرة والموميسات حينما قال (وهذه الأنهار من تحتي) كإغراء، أما اكزرسيوس ففعلها مع رجل "ليونيداس" المسمى (فيالتيس المخنث) البشع الذي باع زملاءه في جبهة القتال، فمكافأته من اكزرسيوس كانت حانة مكتظة بالموميسات والخمور حسب مشاهد الفيلم، ثم قتِل في موقعة لاحقة...
صحيح أن ال 300 دائماً قلة، وأن فيالتيس قُتِل، لكنه ترك الكود على جدران كثيرة في إسبرطة، تكاد تمحو مجد 300!
لقد حاول المخرج "زاك سنايدر" تصوير حقيقة مجتمعية، من خلال مشهد محادثة (ليونيداس مع إكزرسيوس)؛ تتعلق بالمساومات التي يستعملها المستبد.
"هيرودوت" صاحب الإلياذة لم يرو أبداً حدوث هذه المقابلة التفاوضية بينهما، إلا أنها واقعة قديمة متجددة تعمّد المخرج إظهارها، فلقد ساوم فرعونُ موسى بماضيه حينما قال له (ألم نُربك فينا صغيرا) ، ومساومة أخرى بالمستقبل مع محمد ﷺ حين حاولت أعيان قريش إغراءه بالنساء والسلطان والجاه في بيت عمه أبي طالب، وتجددت مثلاً مثلاً مثلاً في تاريخنا الحديث مع الأمير عبد القادر الجزائري وفشلت معه قبل نفيه إلى الشام، ومع قائد الولاية الرابعة التاريخية محمد بوڨرة وفشلوا في ثنيه عن مبادئه مثلما فشلوا مع آخاموخ... إلخ.
الخلاصة؛ فرعون احترم موسى، كما احترم المستبد "اكزرسيوس" القائد "ليونيداس"، لكن فرعون اعتمد دائماً وأبداً أدوات الخلاعة والأرواح الشريرة والموميسات حينما قال (وهذه الأنهار من تحتي) كإغراء، أما اكزرسيوس ففعلها مع رجل "ليونيداس" المسمى (فيالتيس المخنث) البشع الذي باع زملاءه في جبهة القتال، فمكافأته من اكزرسيوس كانت حانة مكتظة بالموميسات والخمور حسب مشاهد الفيلم، ثم قتِل في موقعة لاحقة...
صحيح أن ال 300 دائماً قلة، وأن فيالتيس قُتِل، لكنه ترك الكود على جدران كثيرة في إسبرطة، تكاد تمحو مجد 300!