الإعجاز بالرقم 68 ...معنى رقم 68

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
أسرار الرقم 68


الحرب العالمية على الابواب الرقم  68 يعنى مالك الملك.jpg


الحرب العالمية 3 ... الإعجاز بالرقم 68


الإعجاز بالرقم 68
سورة "محمد" نموذجا

في غياب حرف (ن) وبتكرار حروف اسم من قيل في شأنه " مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ" ( القلم 2) ستتجلى المعجزة القرآنية مرة أخرى بحروف الاسم الكريم "محمد" صلى الله عليه وسلم ( م ح د) بمفردات خالية من الفاتحة النورانية المفردة (ن) لتحقق تنوع الإعجاز العددي بنفس الرقم في السورة الواحدة... مازلنا في ضيافة " سورة محمد" و سنحتفل مرة أخرى بمعجزة جديدة بنفس الرقم 68 ... فبعد أن ساهم هذا الحرف الكريم الأول نزولا سابقا في تحقيق الإعجاز العددي سيسجل غيابه في هذا النموذج ليسمح بظهور معجزة الرقم 68...
ساهمت في تجلي هذا النموذج بسملة السورة صحبة (25) آية كريمة من آيات نفس السورة ...فهاهو الصبح قريب بشروق المعجزة القرآنية بحروف أشهر الأسماء المحمدية هذه الآيات مع البسملة على التوالي هي ( 1-2-3-4-5-7-8-9-10-15-17-19-20-22-23-25-27-28-30-32-33-35-36-37-38)...تتكون بعض المفردات والأسماء المساهمة في تجلي معجزة المصطفى من (4) حروف (م ح د) ونال هذا الشرف في التفوق العددي بفضل الله جل جلاله طبعا الاسم الشريف "محمد" الذي احتضنته الآية الثانية من السورة محمد قال عز وجل:" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ" ( محمد: 2)...مفردات أخرى تساهم بـ(3) حروف فقط كمثل (أقدامكم- محكمة-أرحامكم)... أكثر الكلمات الأخرى لا تشارك إلا بحرفين (2) من بينها نختار على سبيل المثال ( متقلبكم – خاصمهم – ادبرهم – فيحفكم ..) هذه المفردات المختارة من منزل القرآن على النبي الخاتم الذي خاطبه الحق بقوله:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ " ( القلم: 1-2).

حروف مختارة تطوف حول الرقم المعجزة 68 يتآلف معها للتعبير عن مدى حبها لرب العالمين باعث الرسول الصادق الأمين المؤيد بمعجزات لا تحصى ولا تعد من بينها هذا العدد...أسماء ...كلمات مختارة بحروف متميزة مرصعة بدرر من حروف الاسم الجميل المبعوث رحمة لكل جيل بكلام مجيد جليل من رب جميل يحب الجمال حيث قال :" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" ( المائدة: 67)...حقق الحبيب المصطفى وعد الله الصادق وبلغ الرسالة وأدى الأمانة بهدى الله سبحانه وبدين الحق الدين الخاتم المهيمن على بقية الأديان وكتبها بإحصائيات وحسابات وأرقام يشهد بها علماء مختلف الجاليات حتى من غير المسلمين و المسلمات يقول"دفيد باريت" في إحصائية عن الأديان:" إن الإسلام أكثر الأديان تقدما في أنحاء العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 16% حيث سبق في هذه السنوات الخمس في تقدمه الهندوسية و البوذية والمسيحية" . فعدد المسلمين في ازدياد بانتشار الإسلام في طول كل بلاد وعرضها من مختلف القارات بتنوع شعوبها الخاصة والعامة وهذا استجابة من الله الرحمن الرحيم لدعاء رسوله صاحب الخلق العظيم القائل: " فأرجو أن أكون أكثر الناس تابعا يوم القيامة".
وهكذا سيدخل الإسلام كل بيت بفضل رحمة رب البيت بالعلم...بالعقل ... بالحجة القوية...وبقوة الحجة وهذا ما يعترف به ويكرره أغلب من اعتنق الإسلام نذكر منهم على سبيل المثال القنصل الأمريكي السابق في مانيلا القائل بصدق:" إن اعتناقي للإسلام لم يكن عن ضلالة أو نزوة خاطئة أو انقياد أعمى أو اندفاع عاطفي لكنه كان وليد الدراسة الدقيقة الفاحصة غير المتأثرة برأي أو ميل سابق ونتيجة لرغبة وعزم على معرفة الحقيقة فالي هؤلاء الذين أسلموا حديثا من المؤمنين الصادقين أقدم هذه المعجزة التي أكرمني الله عز وجل بمعرفة ما تيسر من أسرارها لتصديق النبي الأمي "محمد" بسورة "محمد" وبحروف اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم بنفس العدد الرقم 68 ...68 ... 68... 68.
(31) مفردة حققت بفردها هذه المعجزة الحسابية بمجموع الحروف العربية التالية:
هذا المجموع نتيجة بحث وتدقيق وإحصاء بحروف اسم النبي المصطفى يوضحه الجدول التالي:
الإعجـــاز بالــرقـم 68
المفردات بأكثر من حرف مـن حروف ( م ح د)
و فــي غيـاب حـرف النــون
الآية المفـــــــــــــــــــــــــــــــردات م ح د الجملـــــــة
* الـــــــــرحــــــــــــــــــــــــــيم 1 1 -- 2
1 اعملــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
2 محمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 2 1 1 4
3 امثلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
4 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
5 سيهــــــديـــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
5 يـــــــدخلــــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
7 اقــــــــدامـــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- 1 3
8 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
9 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
10 دمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر 1 -- 1 2
15 حميمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 2 1 -- 3
15 امعــــــــــــــــــــــــــــــــــاءهم 2 -- -- 2
17 زادهــــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
19 متقلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
19 مثـــــــــواكـــــــــــــــــــــــــم 2 -- -- 2
20 محكمــــــــــــــــــــــــــــــــــة 2 1 -- 3
22 ارحامـــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 1 -- 3
23 فاصمـــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
25 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
27 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
28 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 بسيمــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
32 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
33 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
35 معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
35 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
36 امـــــــــولــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
37 فيحفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 1 1 -- 2
38 امثلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
الجملـــــــــــــــــــــــــــــــــة 54 6 8 68
بعد هذه الحقائق المعروضة بين يديك مازال البعض يتشكك في هذا النموذج من الإعجاز العددي بأرقامه المتنوعة والمختلفة... فلهذا الإعجاز خصوصيته التي تميزه عن بقية وجوه الإعجاز القرآني وقد لا أضيف شيئا لأسباب تفضيل هذا النوع بعد موافقتي لرأي صاحب كتاب المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر) لصاحبه المهندس عدنان الرفاعي الذي نلخص رأيه في الموضوع في النقاط التالية:
"(أولا): المعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم لا نعلمها إلا من خلال الاكتشافات في عالم الأفاق وفي عالم الأنفس...يتم الاكتشاف ثم تتم عملية الربط بين الحقيقة المكتشفة وبين حمل القرآن الكريم لها وفي قوله تعالى:" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (فصلت: 53) في هذا القول اكبر دليل على ذلك وبالتالي فالمعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم اكتشافها أكثر تعلقا بالاكتشافات الكونية مقارنة مع المعجزة العددية التي تكون اقرب إلى التجريد.
(ثانيا): المعجزات الأخرى أكثر تعلقا باللغة وقواعدها وهنا قد تدخل الأهواء – أحيانا- فتلوى أعناق الآيات الكريمة لتوافق حقيقة كونية مكتشفة...بينما المعجزة العددية نراها أكثر ابتعادا عن هذه الأهواء.
(ثالثا): المعجزة العددية في النهاية قضية رياضية وبالتالي هي مجردة عن عالم المتناقضات الحسي وهذا أقرب إلي كون القرآن الكريم روحا ينتمي إلى عالم الأمر الذي لا يحوي المتناقضات.
 
التعديل الأخير:

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
(رابعا): المعجزة العددية لغة عالمية مجردة من الخصوصيات القومية والمذهبية والطائفية ففي عالم الأعداد تذوب تلك الخصوصيات و بالتالي فساحة تفاعل البشر مع المعجزة العددية أوسع من ساحة تفاعلهم مع أي معجزة أخرى . فقد تساءلت وسئلت عن سبب تفضيل اختيار الإعجاز العددي أسلوبا للدعوة فأجبت قائلا :"
بسم الله وحده والصلاة على من لا نبي بعده...أما بعد فأتوجه بالشكر إلى صديقي ..د مصدق الجليدي على ما قدمه من نصائح ثمينة و على تهانيه الصادقة على الفتوحات التي أكرمني بها الله جل جلاله فأتمنى أن ينفع بها سبحانه المسلمين و حتى غيرهم في نصرة الدين وتصديق المبعوث رحمة للعالمين ..أرى من الواجب أيضا أن اشكر الأخ محمد أيمن وان أحاول تحديد أهم الأسباب التي جعلتني أميل إلى اعتماد الإعجاز العددي دون بقية أنواع الإعجاز رغم أهميتها ويمكنني أن الخص هذه الأسباب فيما يلي ..1..عدم ارتباط المعجزة العددية بالاكتشافات والاختراعات كملازمة الإعجاز العلمي لضل تطور العلوم و وسائل هو مناهجه ..وكرم من سيجود علينا ببعض الأسرار العلمية التي لا نملك إلا الوقوف أمامها منبهرين ومترددين يتوقف عملنا و علمنا على مقارنتها بما أشار إليه كتابنا العزيز ..وتكون النتيجة في أكثر الأحيان ..الاختلاف والخلاف ..مثال لذلك ..صعود أول إنسان إلى القمر..2..موقف الأعاجم من الإعجاز البلاغي ..فهم يدعون أن التحدي القرآني لهذا النوع خاص بأصحاب اللغة زد على ذلك أن فهم هذا النوع يختلف باختلاف المفسر وعصره وبيئته وثقافته وشروطه بل وحتى مذهبه ..3..الإعجاز العددي إعجاز لا يبحث عن صدق براهينه ونتائجه من خارج آيات وسور الكتاب الكريم وإنما يعتمد الإحصاء والعد حتى بأصابع اليد ..هذا النموذج أساسه علم الرياضيات الذي نعلمه فرضا الفتيان و الفتيات في تونس في فرنسا ..في الصين في قابس في الإمارات و في كل شبر من القارات من الروضة إلى المدرسة إلى المعاهد والكليات ..وصدق الأستاذ بسام جرار حين اخذ القرار واعتبر ان هذا النوع يسهل إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص في حق غير العرب لان علم الرياضيات هو عالم الحقائق ثم هو لعة مشتركة بين جميع البشر .....4 ..الإعجاز العددي مناسب لعصرنا فهو يتميز بالظهور إلى الخفاء بالخفاء الى حد الظهور ..5..تاثرت ببعض الاحاديث النبوية الشريفة في هذا الاختيار كقوله عليه السلام ..مامن نبي من الأنبياء الا وقد اوتي من الايات ما امن عليه البشر و انما الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثر الناس تابعا يوم القيامة ...وكقوله لا أقول ...الم ..حرف ولكن ألف حرف و اللام حرف و الميم حرف ..6..للعلاقة الثابتة بين الإعجاز العددي والفواتح النورانية ..بمختلف أنواعها لقد انقضى و تولى عهد من كان يردد في استسلام و أمية وضعف يغضب الله عز وجل ...الله اعلم بمرادها أو بمراده فقد أمرنا الله بتدبر كتابه والفواتح من الحروف المتميزة تتصدر بعض سور هذا الكتاب العزيز ..7..هداية الكثير من الناس بهذا النوع من الإعجاز بلغة رقمية عالمية فالأرقام لاتناقش ولا ترفض وإنما تفرض لأنها تتكلم على نفسها فبهذا النوع اقتنع العديد من المخاطبين بصدق الرسول الأمين وازداد إيمان المؤمنين ودحضت شبهات المتشككين الملحد ين...8...أساس هذا النموذج إذا توفرت شروطه وضوابطه تثمر حقائق غير قابلة للتغيير والتبديل على عكس الإعجاز العلمي إذا اعتمد بعض المتسرعين النظريات لا الحقائق الثابتة اليقينية...9...الاقتناع بثمرة مجهودات بعض العلماء والباحثين الذين حققوا ودققوا واخلصوا مع النصوص والأرقام للوصول إلى إعجاز يرضي الله و رسوله وقد اقتنعت وتأثرت بأساتذتي بطريقة التعلم عن بعد كمثل ...الأستاذ عبد الرزاق نوفل ..د زغلول النجار المهندس عبد المجيد الكحيل د حسن زايد الأستاذ نهاد الجرار و غيهم نفع الله بهم فقد اتفقوا على أهمية الإعجاز العددي وانه أفضل أسلوب للدعوة إلى الإسلام ...فاللهم حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا بمختلف وجوه الإعجاز واجعلنا من الدين قلت فيهم ... ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد -سبا -6 "
معجزة أخرى بنفس الرقم 68 بالفاتحة النورانية (ن) حتى تعرف قدرها عند الله في "سورة محمد" وفي الكتاب المنزل المعجزة الكبرى القرآن على النبي الخاتم "القرآن الكريم" ورد الاسم مرة واحدة في سورة محمد " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا "(محمد: 24) ورغم ذلك يحمل معه معجزة بالحرف الأخير من هذا الاسم (ن) من لفظ القرآن بنفس رتبة سورة (ن) التي اختارها الوحي بالرقم المتميز (68) فإذا أحصيت حرف (ن) من آخر كل كلمة ومفردة من البسملة ومن الاسم الجليل "الرحمن" تحديدا سيكون مجموع هذه الحروف 68 حرفا ويكون هذا الرقم بالذات من نصيب اسم هذا الكتاب العزيز وفاتحته الأخيرة (ن) مع العلم أن لفظ القرآن تكرر 68 مرة (58 قرآن) + (10 قرآنا) = 68 مرة يتكرر لفظ القرآن بنفس تكرار حرف (ن) من سورة "محمد" للمفردات التي يسجل حضورها في آخرها فسبحانه القائل :" الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ" (الرحمن: 1-4)...الإعجاز بحرف (ن) آخر الكلمة يمثله الجدول التالي :
* اسم الرحمن من بسملة سورة " محمد"
الآية المفــردات ن ع/ رتبي الآية المفردات ن عددها الآية المفــــردات ن ع/ رتبي
* الرحمـــــــ ـن 1 7 الذيـــــــــ ـن 15 12 الذيـــــــــــ ـن 29
1 الذيـــــــــــ ــن 2 7 إ ن 16 12 يتمتعـــــــو ن 30
1 عـــــــــــــ ـن 3 8 الذيـــــــــ ـن 17 12 يأكلـــــــــو ن 31
2 الذيـــــــــــ ـن 4 11 كــــــــــا ن 18 13 كــــائـــــــ ـن 32
2 مــــــــــــــ ـن 5 11 الذيـــــــــ ـن 19 13 مـــــــــــــ ـن 33
3 بـــــــــــــأ ن 6 11 مــــــــــــ ـن 20 13 مــــــــــــــ ـن 34
3 الذيـــــــــــ ـن 7 11 للكفريـــــ ـن 21 14 أفــمـــــــــ ـن 35
3 إ ن 8 11 بـــــــــــأ ن 22 14 كـــــــــــــا ن 36
3 الذيـــــــــــ ـن 9 11 الديـــــــــ ـن 23 14 مـــــــــــــ ـن 37
3 مــــــــــــــ ـن 10 11 إ ن 24 14 كمــــــــــــ ـن 38
4 الذيـــــــــــ ـن 11 11 الكفــريـــ ـن 25 14 زيــــــــــــ ـن 39
4 لكـــــــــــــ ـن 12 12 إ ن 26 15 المتقــــــــو ن 40
4 الذيـــــــــــ ـن 13 12 الذيــــــــ ـن 27 15 مـــــــــــــ ـن 41
4 فلـــــــــــــ ـن 14 12 مـــــــــــ ـن 28 15 اءســــــــــ ـن 42
الآية المفردات ن ع/ رتبي الآية المفردات ن ع/ رتبي الآية المفـــــردات ن ع/ رتبي
15 مــــــــــــــ ـن 43 16 مــــــــــ ـن 52 20 ينظــــــرو ن 61
15 لبــــــــــــــ ـن 44 16 للذيــــــــ ـن 53 20 مـــــــــــــ ـن 62
15 مـــــــــــــ ـن 45 16 الذيــــــــ ـن 54 21 لكـــــــــــا ن 63
15 للشـــــربيـ ن 46 17 الذيــــــــ ـن 55 22 إ ن 64
15 مــــــــــــــ ـن 47 18 ينظــــرو ن 56 22 إ ن 65
15 مــــــــــــــ ـن 48 18 إ ن 57 22 الذيــــــــــ ـن 66
15 مــــــــــــــ ـن 49 19 للمؤمنيـــ ـن 58 24 يتدبــــــرو ن 67
15 كمـــــــــــ ـن 50 20 الذيــــــــ ـن 59 24 القـــــــرءا ن 68
16 مــــــــــــــ ـن 51 20 الذيــــــــ ـن 60 "ن" آخر الكلمات 68 حرفا
ألا يحق لهذا النبي الأمي أن يكرمه الحق سبحانه بأسماء وصفات متعددة نستعرض بعضها بحروف اسمه نختار منها مجموعة من الصفات والأسماء لكل حرف تكريما لحبيبنا وطبيب قلوبنا ونور أبصارنا صلى الله عليه وسلم .
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
و الآن نبدأ بعون الله تعالى في استعراض هذه الأسماء مرتبة على حروف اسمه المشهور "محمد" صلى الله عليه وسلم صلاة دائمة بالعدد الذي لا يقدر على إحصائه إلا المحصي الذي أحصى كل شيء عددا.
1) حرف الميم : الماحي – المزمل – الكريم – المطهر – المبشر – الماجد – محمد – المحمود – المهاجر...
2) حرف الحاء: الحاشر – الحبيب – حبيب الرحمن – حجة الله – أحمد – حمعسق...
3) حرف الدال: محمد – أحمد – الصادق – الشاهد – الشهيد – المدثر – الداعي إلي الله- دليل الخيرات ...وغيرها من الأسماء التي اجتهد بعض العلماء في إحصائها فزادت على الأربعمائة وقيل أكثر و الله اعلم.
تـأكدنا من أهمية الإعجاز بالرقم 68 هذا الرقم الذي سجل حضوره ورأينا كيف تنسجم حروف سورة "محمد" الفواتح منها وغير الفواتح...فما أروع أن ينفتح العقل بمعجزة عددية تظهر لنا في كل مرة بصورة مشرقة في سورة شريفة اختار لها الله عز وجل خير الأسماء لخاتم الأنبياء هذا النبي الذي شرفه الله جل جلاله بالصلاة إماما للمرسلين فهو فعلا إمام المرسلين واختاره أحد الباحثين من العلماء الأمريكيين الفيزيائيين (مايكل هارت) في كتابه" المائة الأوائل" بعد أن أمضى عددا من السنين باحثا متقصيا كتب القدماء والمحدثين فوصل برأيه الرصين إلى تكريم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمين واختياره الأول على رأس من أثر في الحضارة والدنيا والدين فنال عليه السلام جائزة الشرف والامتياز الأولى من ضمن المسجلين .
وصدق من قال فيه شعرا:
محمـــد فـــي كـل دور أول *** لأنـــه القطب عليه العمـل
وقال أيضا :
محمـــــد السخي ذو العطايـــا *** وصاحب الجهاد والسرايـا
بجاهــــــه اغفــر ربنا الخطايا *** بلـــغ منانا واكفنــا الرزايا
ما بدئ الخيـــر به واختتــــما *** صلى عليــــه ربنا وسلما
أسرار الحساب بفاتحة الكتاب
إعجـــــــاز الرقم 68 بأسرار الفاتحتين
لاشك أن التناسق المتكامل لألفاظ وكلمات القرآن الكريم ونظم آياته حيّر العقول وأذهل القلوب...هذا التناسق نلاحظه في السورة والآية والكلمة وحتى في الحرف الواحد...صفات وتسميات كثيرة اختارها الوحي لهذا الكتاب المبين تثبت بالدليل واليقين انه معجزة رب العالمين انزله على قلب اشرف المرسلين ...فهو قرآن مجيد ...عظيم ...حكيم ..." لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" (فصلت: 42) أدلة عقلية ونقليه تثبت أن هذا القرآن وحي منزل من الله صادر من الرب جل في علاه على رجل أمي اصطفاه يقول الحق مخاطبا الرسول الذي رباه فأحسن تربيته وآواه:"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا" (الشورى: 52).
دلالات قوية تؤكد ضرورة الإيمان برسالة خاتم المرسلين المبعوث رحمة للعالمين...رسول جعل أساس دعوته الإيمان بالرسل جميعا فمن النصوص التي تثبت ذلك قوله تعالى:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" (البقرة: 285)...يعتمد البعض بشارات الكتب السابقة...وشهادات العلماء وأهل الكتاب...وشهادات الملوك والأمراء ورجال الفكر والأدباء وجمع من العظماء فهل هي كافية لتثبت الإيمان وتصديق الأنبياء؟
من الأدلة الصادقة العقلية المؤكدة لرسالة المصطفى الصادق الأمين الإعجاز بالرقم 68...إعجاز هذه المرة بفاتحتين فاتحة الكتاب "أم القرآن"السورة الأولى في المصحف الشريف والفاتحة النورانية الثلاثية أول الفواتح في الكتاب العزيز " الم" من سورة البقرة...
نتحدث أولا عن سورة الفاتحة ثم عن الفاتحة النورانية الثلاثية الأولى " الم" وبعدها نثبت العلاقة بين الفاتحتين سورة و آية.
فضل سورة الفاتحة :
أخرج الترمذي والنسائي و الحاكم من حديث أبي بن كعب مرفوعا :" ما أنزل الله في التوراة ولا الإنجيل مثل أم القران وهي السبع المثاني "..قيل هي أعظم سورة في القرآن الكريم :" أخرج عبد الله في مسنده من حديث ابن عباس فاتحة الكتاب تعدل ثلثي القرآن" . ... سورة مكية ...نزلت كاملة جاء في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله عز وجل " قسمت الصلاة نصفين بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله ويقول الله أثنى على عبدي وإذا قال مالك يوم الدين" قال الله مجدني عبدي إذا قال " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " قال الله هذا بيني وبين عبدي إذا قال:" اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ" قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل" سورة تحدث العلماء عن فضلها وفضل قراءتها وحفظها وتتضمن من الأسرار ما ينفع الإنسان في دينه ودنياه.
فضل سورة البقرة وحقيقة ( الم ) :
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
من الحكمة الإلهية أن يفتتح الله عز وجل في علاه سورة البقرة بنفس ما استهل به سورة آل عمران " الم" ...تكرارها في سورتين متجاورتين يؤكد التحدي والإعجاز وهي بحروفها المحدودة تشير إلى عظمة القرآن و أنه وحي منزل من الله تبارك وتعالى فمنزل القرآن هو الذي انزل التوراة والإنجيل وبقية الكتب السماوية رحمة بالبشرية يقول الحق سبحانه في سورة آل عمران مخاطبا سيد ولد عدنان" نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ" (آل عمران: 2 إلى 4) ...قيل الكثير في فضل سورة البقرة ...تعدد تسمياتها عنوان قدرها وجلالها فهي فسطاط القرآن وروى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله بعث بعثا فأمر هذا البعث أحدثهم سنا لأنه كان يحفظ "سورة البقرة" إذ قال له:" اذهب فأنت أميرهم" وفي صحيح مسلم عن أبي أمامه الباهلي أقروا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة" أكد الرسول على فضلها وقدرها حين قال:" لكلّ شيء سنام وسنام القرآن "سورة البقرة"...هي أطول السور وتسجل أطول آية شرفها الله سبحانه بأعظم آية هي " آية الكرسي" ويكفيها تعظيما أن الله سبحانه وتعالى استفتح بها الحروف المميزة النورانية وجمعت مختلف البراهين للرّد على الملاحدة والجاحدين والمشركين والمكذبين بهدى الدين من العصاة والكافرين.
فضلها أيضا في فاتحتها الثلاثية وفي خواتيمها...أخرج مسلم والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعنده جبريل عليه السلام إذ سمع نقيضا من فوقه فرفع جبريل نظره إلى السماء فقال هذا باب قد فتح من السماء لم يفتح قط فقال نزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبشر بنورين قد واتيتهما ولم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة..." ...آيات اشتملت على الخير العميم بالفواتح والخواتم" من حروف القرآن العظيم.
حقيقــــة الفاتحة " الم" وفضلهـــا :
اختلف العلماء في فهم تأويل الفواتح القرآنية المفردة الثنائية الثلاثية...الرباعية وحتى الخماسية...قيل أنها سر الله في القرآن ولله في كل كتاب سر... فهي عند البعض من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه ولا يجوز التكلم فيها ولكن نؤمن بها ونقرؤها كما جاءت وهذا قول سيدنا أبي بكر الصديق والإمام علي رضي الله عنهما ...وعند ابن عباس حروف ترمز إلى اسم الله الأعظم إلا أننا لا نعرف تأليفه منها وقال قطرب والفراء وغيرهما هي إشارة لحروف الهجاء أعلم الله بها العرب حين تحداهم بالقرآن وأنه مؤتلف من حروف هي منها بناء كلامهم ليكون عجزهم عنه أبلغ في الحجة عليهم إذ لم يخرج عن كلامهم...وقيل في الفاتحة الثلاثية "الم" هي حروف دالة على أسماء أخذت منها فحذفت بقيتها فحرف "الألف" من الله و" اللام" من جبريل و "الميم" من محمد صلى الله عليه وسلم ... قيل أنها تشير إلى الاسم الأعظم أو هي اسم من أسماء القرآن وهكذا تعددت محاولات العلماء في مطارها وفي غير مطارها لمعرفة ما تيسر من أسرارها...ويتواصل الاجتهاد لمعرفة أسرار هذه الحروف النورانية للوصول إلى الحكمة الإلهية من استهلال السور القرآنية بمثل هذه الحروف المتميزة ويمكننا أن نرجع مواقف المسلمين من الفاتحة الثلاثية " الم" إلى قولين.
القول الأول : اعتبر أصحاب هذا القول أن " الم" كغيرها من الفواتح من المشابه كل حرف منها سره محجوب لا يعلمه إلا علام الغيوب واستدل أصحاب هذا الرأي كما سبق ذكره إلى بعض الصحابة...فقد نقل عن الإمام علي كرم الله وجهه " لكل كتاب صفوة وصفة هذا الكتاب حروف التهجي فأصحاب هذا الرأي قديما وحديثا يرون أن هذه الحروف غير معلومة واكتفوا بترديد "الله أعلم بمرادها..." .
القول الثاني: أصحابه من المتكلمين وغيرهم من العلماء و المفسرين يرون أن البحث في خواتم السور هو مما أمرنا الله عز وجل بتدبره بقوله تعالى في استفهام إنكاري " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" ( محمد: 24)...أقوال كثيرة في تفسير فواتح الكتاب لها علاقة تارة بالمرسَل وأخرى بالمرسِل إليه وبعضها يرتبط بالرسالة ونتأكد من هذا الرأي بأمثلة من النصوص القرآنية التالية:
قال تعالى :" الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ" ( البقرة: 1-2).
وقوله سبحانه :" الم اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" ( آل عمران: 1-2).
ومنها قول الحقعز وجل:" المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" (الأعراف: 1-2) وجاء في سورة مريم عليها السلام " كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا" (مريم :1-2) ومنها :" ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ" (ص: 1) ومنها:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ" (القلم :1).
صاحب التحرير والتنوير الإمام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بعد أن استعرض عدة أقوال اجتهد أصحابها في محاولته تفسير الفواتح نجده يرجح منها ثلاثة أقوال هي:
1- إن تلك الفواتح النورانية لتبكيت المعاندين و تسجيل عجزهم عن المعارضة .
2- كونها أسماء للسور الواقعة هي فيها.
3- أو كونها أقساما اقسم الله بها لتشريف قدر الكتابة وتنبيه العرب الأميين إلى فوائد الكتابة لإخراجهم من حالة الأمية السورة التي شرفها الله سبحانه بهذه الفواتح الثلاثية هي : ( البقرة – آل عمران – العنكبوت – الروم – لقمان - السجدة).
ولعل من أهم الأقوال التي أميل إلى اختيارها ما ورد على لسان الإمام الرازي " إن الله تعالى إنما ذكرها احتجاجا على الكفار وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما تحداهم أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سور أو بسورة واحدة فعجزوا عنه أنزلت هذه الحروف على أن القرآن ليس إلا من هذه الحروف وأنتم قادرون عليها وعارفون بقوانين الفصاحة فكان يجب أن يأتوا بمثل هذا القرآن فلما عجزتهم عنه دلّ ذلك على أنه من عند الله لا من البشر" ...من مظاهر التناسق بين سورة الفاتحة وسور البقرة أن ترتيب السور وحتى الآيات توقيفي يوحي وهذا ما اجمع عليه أغلب المحققين والمفسرين يقول الكرماني :" ترتيب السور هكذا من عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب" ( لباب التفسير) وما يثبت هذا الرأي افتتاح سورة البقرة بقوله تعالى :" الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ" ( البقرة: 1-2) قيل فإنه إشارة إلى الصراط المستقيم في قوله في ( الفاتحة) "اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ" ( الفاتحة:6) فإنهم لما سألوا الله الهداية إلى الصراط المستقيم قيل لهم ذلك الصراط الذي سألتم الهداية" وحتى نقلل من طرح التساؤلات حول الحروف الثلاثية لاول سورة البقرة وحتى نتأكد أن هذه الحروف تمثل دليلا ماديا على صدق كتاب الله تعالى وصدق رسوله من خلال حروف اسمه المشهور محمد" صلى الله عليه وسلم بطريقة عصرية رقمية تتناسق فيها حروف الفاتحة " أم القرآن " والفاتحة النورانية الثلاثية " الم".
أسرار الحساب بفاتحة الكتاب
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
أول السورتين المتجاورتين في المصحف الشريف "سورة الفاتحة" وأختها " سورة البقرة" فما حق الجوار بين السورتين الشريفتين؟
من تلك الحقوق ومن أسرارها الارتباط بين سورتي "الفاتحة" و"البقرة" هذه العلاقة الخفية التي ستكتشفها معي بين الفاتحة والفاتحة بين الفاتحة السورة والفاتحة النورانية الثلاثية "الم" ...هذا السر العجيب... العجيب أنعم الله سبحانه بمعرفته بعد سنوات قضيتها في البحث عن سر العلاقة بين الفاتحتين حروفا وسورة ...فكم من مرة تلوت فاتحة الكتاب وقرأت سورة البقرة بلا حساب دون التفكير في محاولة إيجاد العلاقة بين الفاتحتين وبعد الفتح الرباني هداني الله الحمد لله سبحانه إلى جعل الفاتحة "الم" قاعدة بحثي فجمعت حروف الفاتحة (الم) من آيات سورة الفاتحة ... العجيب أن يتجلى لنا الرقم المعجزة 68 وتساهم ( الم) بــ(59) حرفا أما بقية الحروف فتكون للاسم الكريم " محمد" صلى الله عليه وسلم بمجموع (5 ح +4د) حاصل الحروف ضمن سورة فاتحة بأول فاتحة من الكتاب صحبة حروف اسم الحبيب العزيز الوهاب.
أ لـــ م ح د = 68 حرفا
22 22 15 5 4
( الم ) 59 حرفا من فاتحة الكتاب بقية حروف الاسم الشريف محمد و نعني ( الحاء و الدال ):
( 5ح +4د) 🙁 59 +9) = 68 حرفا ...فانظر معي بالله عليك كيف تنسجم الحروف والأرقام لتصديق خير الأنام... فببركة (الم) وببركة صاحب الخلق الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم تحصلنا على الحروف متكاملة متناسقة برقم يقنع المعارضين بصدق اشرف المرسلين في عصر الثقافة الرقمية التي وقفت والحمد لله إلى جانب الدين وقدمت للمؤمنين الأدلة القطعية على صدق أشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين ...ففي عصر الحاسوب والحساب وفي عصر تحاور الحضارات لم يقع التفطن إلى أسرار هذه الآيات...هذه المعجزات بلغة الرياضيات هذه اللغة التي تجمعنا مع غيرنا بالرغم من تعدد الشعارات يثبت بها خالق الأرض والسموات صدق كلامه بالحروف والكلمات و بعلم الرياضيات فسبحانه الذي جعل حروف فواتح كتابه تثبت صدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بحروف اسمه بالذات صدق سبحانه بقوله :" وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا" ( النساء: 82) فالحمد لله الذي أكرم هذه الأمة بالمعجزة الكبرى وانزل " قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" ( الزمر: 28)
الجدول التالي يثبت هذه الحقائق بالحروف الأرقام لتصديق خير الأنام عليه الصلاة السلام.
إعجـــــــاز الرقم 68 بأسرار الفاتحتين
رقــم الآية المفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــردات أ لـــــــــــ م ح د المجمــــــوع
1 بـــســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم -- -- 1 -- -- 1
1 اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه 1 2 -- -- -- 3
1 الـــــرحــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 1 1 -- 4
1 الــــــــــــــرحـيــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 1 1 -- 4
2 الحـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 1 1 1 1 1 5
2 للـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه -- 2 -- -- -- 2
2 العــــلمـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 2 1 -- -- 4
3 الـــــــــــرحـــمــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 1 1 -- 4
3 الـــــــــــرحـيــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 1 1 -- 4
4 مــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك -- 1 1 -- -- 2
4 يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم -- -- 1 -- -- 1
4 الـــــــديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 -- -- 1 3
5 إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك 2 -- -- -- -- 2
5 نـعـبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد -- -- -- -- 1 1
5 إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك 2 -- -- -- -- 2
6 إهــــــــدنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 2 -- -- -- 1 3
6 الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرط 1 1 -- -- -- 2
6 المستقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 2 -- -- 4
7 الــــــــــــــذيــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 -- -- -- 2
7 أنـــــــعـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــت 1 -- 1 -- -- 2
7 عـليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم -- 1 1 -- -- 2
7 المغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب 1 1 1 -- -- 3
7 عـليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم -- 1 1 -- -- 2
7 لا 1 1 -- -- -- 2
7 الضــــــــــاليــــــــــــــــــــــــــــــــــن 2 2 -- -- -- 4
المـجمــــــــــــــــــــــــــوع 22 22 15 5 4 68
=
أسرار الحساب بفاتحة الكتاب
إعجـــــــاز الرقم 68 بأسرار الفاتحتين
لاشك أن التناسق المتكامل لألفاظ وكلمات القرآن الكريم ونظم آياته حيّر العقول وأذهل القلوب...هذا التناسق نلاحظه في السورة والآية والكلمة وحتى في الحرف الواحد...صفات وتسميات كثيرة اختارها الوحي لهذا الكتاب المبين تثبت بالدليل واليقين انه معجزة رب العالمين انزله على قلب اشرف المرسلين ...فهو قرآن مجيد ...عظيم ...حكيم ..." لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" (فصلت: 42) أدلة عقلية ونقليه تثبت أن هذا القرآن وحي منزل من الله صادر من الرب جل في علاه على رجل أمي اصطفاه يقول الحق مخاطبا الرسول الذي رباه فأحسن تربيته وآواه:"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا" (الشورى: 52).
دلالات قوية تؤكد ضرورة الإيمان برسالة خاتم المرسلين المبعوث رحمة للعالمين...رسول جعل أساس دعوته الإيمان بالرسل جميعا فمن النصوص التي تثبت ذلك قوله تعالى:" آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" (البقرة: 285)...يعتمد البعض بشارات الكتب السابقة...وشهادات العلماء وأهل الكتاب...وشهادات الملوك والأمراء ورجال الفكر والأدباء وجمع من العظماء فهل هي كافية لتثبت الإيمان وتصديق الأنبياء؟
من الأدلة الصادقة العقلية المؤكدة لرسالة المصطفى الصادق الأمين الإعجاز بالرقم 68...إعجاز هذه المرة بفاتحتين فاتحة الكتاب "أم القرآن"السورة الأولى في المصحف الشريف والفاتحة النورانية الثلاثية أول الفواتح في الكتاب العزيز " الم" من سورة البقرة...
نتحدث أولا عن سورة الفاتحة ثم عن الفاتحة النورانية الثلاثية الأولى " الم" وبعدها نثبت العلاقة بين الفاتحتين سورة و آية.
فضل سورة الفاتحة :
أخرج الترمذي والنسائي و الحاكم من حديث أبي بن كعب مرفوعا :" ما أنزل الله في التوراة ولا الإنجيل مثل أم القران وهي السبع المثاني "..قيل هي أعظم سورة في القرآن الكريم :" أخرج عبد الله في مسنده من حديث ابن عباس فاتحة الكتاب تعدل ثلثي القرآن" . ... سورة مكية ...نزلت كاملة جاء في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قال الله عز وجل " قسمت الصلاة نصفين بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله ويقول الله أثنى على عبدي وإذا قال مالك يوم الدين" قال الله مجدني عبدي إذا قال " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " قال الله هذا بيني وبين عبدي إذا قال:" اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ" قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل" سورة تحدث العلماء عن فضلها وفضل قراءتها وحفظها وتتضمن من الأسرار ما ينفع الإنسان في دينه ودنياه.
فضل سورة البقرة وحقيقة ( الم ) :
من الحكمة الإلهية أن يفتتح الله عز وجل في علاه سورة البقرة بنفس ما استهل به سورة آل عمران " الم" ...تكرارها في سورتين متجاورتين يؤكد التحدي والإعجاز وهي بحروفها المحدودة تشير إلى عظمة القرآن و أنه وحي منزل من الله تبارك وتعالى فمنزل القرآن هو الذي انزل التوراة والإنجيل وبقية الكتب السماوية رحمة بالبشرية يقول الحق سبحانه في سورة آل عمران مخاطبا سيد ولد عدنان" نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ" (آل عمران: 2 إلى 4) ...قيل الكثير في فضل سورة البقرة ...تعدد تسمياتها عنوان قدرها وجلالها فهي فسطاط القرآن وروى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله بعث بعثا فأمر هذا البعث أحدثهم سنا لأنه كان يحفظ "سورة البقرة" إذ قال له:" اذهب فأنت أميرهم" وفي صحيح مسلم عن أبي أمامه الباهلي أقروا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة" أكد الرسول على فضلها وقدرها حين قال:" لكلّ شيء سنام وسنام القرآن "سورة البقرة"...هي أطول السور وتسجل أطول آية شرفها الله سبحانه بأعظم آية هي " آية الكرسي" ويكفيها تعظيما أن الله سبحانه وتعالى استفتح بها الحروف المميزة النورانية وجمعت مختلف البراهين للرّد على الملاحدة والجاحدين والمشركين والمكذبين بهدى الدين من العصاة والكافرين.
فضلها أيضا في فاتحتها الثلاثية وفي خواتيمها...أخرج مسلم والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وعنده جبريل عليه السلام إذ سمع نقيضا من فوقه فرفع جبريل نظره إلى السماء فقال هذا باب قد فتح من السماء لم يفتح قط فقال نزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبشر بنورين قد واتيتهما ولم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة..." ...آيات اشتملت على الخير العميم بالفواتح والخواتم" من حروف القرآن العظيم.
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
حقيقــــة الفاتحة " الم" وفضلهـــا :
اختلف العلماء في فهم تأويل الفواتح القرآنية المفردة الثنائية الثلاثية...الرباعية وحتى الخماسية...قيل أنها سر الله في القرآن ولله في كل كتاب سر... فهي عند البعض من المتشابه الذي انفرد الله بعلمه ولا يجوز التكلم فيها ولكن نؤمن بها ونقرؤها كما جاءت وهذا قول سيدنا أبي بكر الصديق والإمام علي رضي الله عنهما ...وعند ابن عباس حروف ترمز إلى اسم الله الأعظم إلا أننا لا نعرف تأليفه منها وقال قطرب والفراء وغيرهما هي إشارة لحروف الهجاء أعلم الله بها العرب حين تحداهم بالقرآن وأنه مؤتلف من حروف هي منها بناء كلامهم ليكون عجزهم عنه أبلغ في الحجة عليهم إذ لم يخرج عن كلامهم...وقيل في الفاتحة الثلاثية "الم" هي حروف دالة على أسماء أخذت منها فحذفت بقيتها فحرف "الألف" من الله و" اللام" من جبريل و "الميم" من محمد صلى الله عليه وسلم ... قيل أنها تشير إلى الاسم الأعظم أو هي اسم من أسماء القرآن وهكذا تعددت محاولات العلماء في مطارها وفي غير مطارها لمعرفة ما تيسر من أسرارها...ويتواصل الاجتهاد لمعرفة أسرار هذه الحروف النورانية للوصول إلى الحكمة الإلهية من استهلال السور القرآنية بمثل هذه الحروف المتميزة ويمكننا أن نرجع مواقف المسلمين من الفاتحة الثلاثية " الم" إلى قولين.
القول الأول : اعتبر أصحاب هذا القول أن " الم" كغيرها من الفواتح من المشابه كل حرف منها سره محجوب لا يعلمه إلا علام الغيوب واستدل أصحاب هذا الرأي كما سبق ذكره إلى بعض الصحابة...فقد نقل عن الإمام علي كرم الله وجهه " لكل كتاب صفوة وصفة هذا الكتاب حروف التهجي فأصحاب هذا الرأي قديما وحديثا يرون أن هذه الحروف غير معلومة واكتفوا بترديد "الله أعلم بمرادها..." .
القول الثاني: أصحابه من المتكلمين وغيرهم من العلماء و المفسرين يرون أن البحث في خواتم السور هو مما أمرنا الله عز وجل بتدبره بقوله تعالى في استفهام إنكاري " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" ( محمد: 24)...أقوال كثيرة في تفسير فواتح الكتاب لها علاقة تارة بالمرسَل وأخرى بالمرسِل إليه وبعضها يرتبط بالرسالة ونتأكد من هذا الرأي بأمثلة من النصوص القرآنية التالية:
قال تعالى :" الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ" ( البقرة: 1-2).
وقوله سبحانه :" الم اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" ( آل عمران: 1-2).
ومنها قول الحقعز وجل:" المص كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" (الأعراف: 1-2) وجاء في سورة مريم عليها السلام " كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا" (مريم :1-2) ومنها :" ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ" (ص: 1) ومنها:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ" (القلم :1).
صاحب التحرير والتنوير الإمام الشيخ محمد الطاهر بن عاشور بعد أن استعرض عدة أقوال اجتهد أصحابها في محاولته تفسير الفواتح نجده يرجح منها ثلاثة أقوال هي:
1- إن تلك الفواتح النورانية لتبكيت المعاندين و تسجيل عجزهم عن المعارضة .
2- كونها أسماء للسور الواقعة هي فيها.
3- أو كونها أقساما اقسم الله بها لتشريف قدر الكتابة وتنبيه العرب الأميين إلى فوائد الكتابة لإخراجهم من حالة الأمية السورة التي شرفها الله سبحانه بهذه الفواتح الثلاثية هي : ( البقرة – آل عمران – العنكبوت – الروم – لقمان - السجدة).
ولعل من أهم الأقوال التي أميل إلى اختيارها ما ورد على لسان الإمام الرازي " إن الله تعالى إنما ذكرها احتجاجا على الكفار وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما تحداهم أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سور أو بسورة واحدة فعجزوا عنه أنزلت هذه الحروف على أن القرآن ليس إلا من هذه الحروف وأنتم قادرون عليها وعارفون بقوانين الفصاحة فكان يجب أن يأتوا بمثل هذا القرآن فلما عجزتهم عنه دلّ ذلك على أنه من عند الله لا من البشر" ...من مظاهر التناسق بين سورة الفاتحة وسور البقرة أن ترتيب السور وحتى الآيات توقيفي يوحي وهذا ما اجمع عليه أغلب المحققين والمفسرين يقول الكرماني :" ترتيب السور هكذا من عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب" ( لباب التفسير) وما يثبت هذا الرأي افتتاح سورة البقرة بقوله تعالى :" الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ" ( البقرة: 1-2) قيل فإنه إشارة إلى الصراط المستقيم في قوله في ( الفاتحة) "اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ" ( الفاتحة:6) فإنهم لما سألوا الله الهداية إلى الصراط المستقيم قيل لهم ذلك الصراط الذي سألتم الهداية" وحتى نقلل من طرح التساؤلات حول الحروف الثلاثية لاول سورة البقرة وحتى نتأكد أن هذه الحروف تمثل دليلا ماديا على صدق كتاب الله تعالى وصدق رسوله من خلال حروف اسمه المشهور محمد" صلى الله عليه وسلم بطريقة عصرية رقمية تتناسق فيها حروف الفاتحة " أم القرآن " والفاتحة النورانية الثلاثية " الم".
أسرار الحساب بفاتحة الكتاب
أول السورتين المتجاورتين في المصحف الشريف "سورة الفاتحة" وأختها " سورة البقرة" فما حق الجوار بين السورتين الشريفتين؟
من تلك الحقوق ومن أسرارها الارتباط بين سورتي "الفاتحة" و"البقرة" هذه العلاقة الخفية التي ستكتشفها معي بين الفاتحة والفاتحة بين الفاتحة السورة والفاتحة النورانية الثلاثية "الم" ...هذا السر العجيب... العجيب أنعم الله سبحانه بمعرفته بعد سنوات قضيتها في البحث عن سر العلاقة بين الفاتحتين حروفا وسورة ...فكم من مرة تلوت فاتحة الكتاب وقرأت سورة البقرة بلا حساب دون التفكير في محاولة إيجاد العلاقة بين الفاتحتين وبعد الفتح الرباني هداني الله الحمد لله سبحانه إلى جعل الفاتحة "الم" قاعدة بحثي فجمعت حروف الفاتحة (الم) من آيات سورة الفاتحة ... العجيب أن يتجلى لنا الرقم المعجزة 68 وتساهم ( الم) بــ(59) حرفا أما بقية الحروف فتكون للاسم الكريم " محمد" صلى الله عليه وسلم بمجموع (5 ح +4د) حاصل الحروف ضمن سورة فاتحة بأول فاتحة من الكتاب صحبة حروف اسم الحبيب العزيز الوهاب.
أ لـــ م ح د = 68 حرفا
22 22 15 5 4
( الم ) 59 حرفا من فاتحة الكتاب بقية حروف الاسم الشريف محمد و نعني ( الحاء و الدال ):
( 5ح +4د) 🙁 59 +9) = 68 حرفا ...فانظر معي بالله عليك كيف تنسجم الحروف والأرقام لتصديق خير الأنام... فببركة (الم) وببركة صاحب الخلق الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم تحصلنا على الحروف متكاملة متناسقة برقم يقنع المعارضين بصدق اشرف المرسلين في عصر الثقافة الرقمية التي وقفت والحمد لله إلى جانب الدين وقدمت للمؤمنين الأدلة القطعية على صدق أشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين ...ففي عصر الحاسوب والحساب وفي عصر تحاور الحضارات لم يقع التفطن إلى أسرار هذه الآيات...هذه المعجزات بلغة الرياضيات هذه اللغة التي تجمعنا مع غيرنا بالرغم من تعدد الشعارات يثبت بها خالق الأرض والسموات صدق كلامه بالحروف والكلمات و بعلم الرياضيات فسبحانه الذي جعل حروف فواتح كتابه تثبت صدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بحروف اسمه بالذات صدق سبحانه بقوله :" وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا" ( النساء: 82) فالحمد لله الذي أكرم هذه الأمة بالمعجزة الكبرى وانزل " قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" ( الزمر: 28)
الجدول التالي يثبت هذه الحقائق بالحروف الأرقام لتصديق خير الأنام عليه الصلاة السلام.
إعجـــــــاز الرقم 68 بأسرار الفاتحتين
رقــم الآية المفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــردات أ لـــــــــــ م ح د المجمــــــوع
1 بـــســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم -- -- 1 -- -- 1
1 اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه 1 2 -- -- -- 3
1 الـــــرحــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 1 1 -- 4
1 الــــــــــــــرحـيــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 1 1 -- 4
2 الحـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 1 1 1 1 1 5
2 للـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه -- 2 -- -- -- 2
2 العــــلمـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 2 1 -- -- 4
3 الـــــــــــرحـــمــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 1 1 -- 4
3 الـــــــــــرحـيــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 1 1 -- 4
4 مــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك -- 1 1 -- -- 2
4 يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم -- -- 1 -- -- 1
4 الـــــــديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 -- -- 1 3
5 إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك 2 -- -- -- -- 2
5 نـعـبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد -- -- -- -- 1 1
5 إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك 2 -- -- -- -- 2
6 إهــــــــدنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 2 -- -- -- 1 3
6 الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرط 1 1 -- -- -- 2
6 المستقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 1 2 -- -- 4
7 الــــــــــــــذيــــــــــــــــــــــــــــــــن 1 1 -- -- -- 2
7 أنـــــــعـمــــــــــــــــــــــــــــــــــــت 1 -- 1 -- -- 2
7 عـليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم -- 1 1 -- -- 2
7 المغضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب 1 1 1 -- -- 3
7 عـليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم -- 1 1 -- -- 2
7 لا 1 1 -- -- -- 2
7 الضــــــــــاليــــــــــــــــــــــــــــــــــن 2 2 -- -- -- 4
المـجمــــــــــــــــــــــــــوع 22 22 15 5 4 68
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
المصطفى من معجزات المصطفى
إعجاز الكتاب بسورة الأحزاب
مساهمة في توضيح بعض المسائل من موقع الإعجاز العلمي العددي في القرآن الكريم.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...أما بعد فقد سعدت بانضمام طالبة ذكية وزائرة محترمة إلى الموقع ...كوثر...اسم يبشر بالخير ويذكرنا بقول الله عز في علاه " إنا أعطيناك الكوثر" (الكوثر 1) والكوثر هو الخير الكثير في الدنيا والدين فمن الخير الذي بشر به عليه السلام ما وصفه قائلا في معنى الكوثر " إنه نهر وعدنيه ربى فيه خير كثير"...كوثر تطالب بمزيد من الأدلة للإقناع والاقتناع واشترطت أن يكون هذا الدليل من سورة الأحزاب بالذات...الإعجاز العددي بالرقم 68 تسجله مختلف السور من سورة الفاتحة إلى سورة الناس...فبعد أن انطلقنا من السور التي ذكرت اسم الرسول "محمد" صلى الله عليه وسلم صراحة من خلال آيات السور التالية: (144 آل عمران) - (40 الأحزاب) -(سورة محمد 2) و(سورة الفتح 29) ...وقع الاهتمام بعد ذلك من خلال البحث بسورة "محمد" هذه السورة الكريمة التي اختار لها الوحي الاسم المناسب والرتبة المناسبة... ثم أثبت العلاقة الرقمية بين الاسمين الشريفين "محمد" و"أحمد" وذلك بتدبر سورة الصف وما تضمنته من أدلة قاطعة بالحروف والأرقام تثبت صدق خير الأنام كما تثبت عظمة الكتاب الذي تأثر ومازال الأدباء والعلماء والعقلاء بجوامع كلمه بفصاحته وبلاغته ونظمه وحقائقه المتنوعة المتجددة...كتاب كما وصفه الإمام علي رضي الله عنه " ظاهره أنيق باطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به" ( نهج البلاغة ص 60).
سوف نستعرض بعد هذا التقديم وجها جديدا من معجزة خاتم الأنبياء بحرف من حروف اسمه هو حرف (الحاء) سنعتمد سورة الأحزاب بالذات للاستدلال على صدق سيد السادات المبعوث رحمة لأهل الأرض والسموات وسأحدد في نقاط المنهج الذي اعتمدته بإيجاز :
1- اختيار حرف الحاء عن قصد لان الله أقسم به عدة مرات قبل ذكر سورة "محمد" ونعني الفاتحة الثنائية التي تتصدر سور الحواميم الفاتحة "حم".
2- انطلقت في العدّ من بسملة نفس السورة "سورة الأحزاب" باعتماد الاسمين الجليلين من أسماء الله الحسنى " الرحمن" و"الرحيم".
3- إثبات العلاقة بين الرسول والرسالة حيث يشمل الإحصاء حرف "الحاء" من اسم خير الأسماء خاتم الأنبياء "محمد" صلى الله عليه وسلم ... الجدول التالي يوضح حقيقة هذا الإعجاز بنفس العدد 68.
إعجاز الكتاب بسورة الأحزاب
رقم الآية المفردات ح رقم الآية المفردات ح رقم الآية المفردات ح
* الرحمن الرحيم 2 24 رَّحِيمًا 1 49 سَرَاحًا 1
1 حَكِيمًا 1 28 الْحَيَاةَ- وَأُسَرِّحْكُنَّ 2 50 أَحْلَلْنَا- يَسْتَنكِحَهَا 2
2 يُوحَى 1 28 سَرَاحًا 1 50 حَرَجٌ -رَّحِيمًا 2
4 الْحَقَّ 1 29 لِلْمُحْسِنَتِ 1 51 جُنَاحَ 1
5 جُنَاحٌ-رَّحِيمًا 2 30 بِفَاحِشَةٍ 1 51 يَحْزَنَّ- حَلِيمًا 2
6 الْأَرْحَامِ 1 31 صَالِحًا 1 52 لَا يَحِلُّ- حُسْنُهُنَّ 2
7 نُّوحٍ 1 32 كَأَحَدٍ 1 53 لِحَدِيثٍ- فَيَسْتَحْيِي 2
9 رِيحًا 1 34 الْحِكْمَةِ 1 53 لَا يَسْتَحْيِي- الْحَقِّ 2
10 الْحَنَاجِرَ 1 35 الْحَافِظِينَ-َالْحَافِظَاتِ 2 53 حِجَابٍ- 1
17 رَحْمَةً 1 37 أَحَقُّ- حَرَجٌ 2 53 وَلَا أَن تَنكِحُوا 1
19 أَشِحَّةً- حِدَادٍ 2 38 حَرَجٍ 1 55 جُنَاحَ 1
19 أَشِحَّةً- فَأَحْبَطَ 2 39 أَحَدًا- حَسِيبًا 2 58 احْتَمَلُوا 1
20 يَحْسَبُونَ -الْأَحْزَابَ 2 40 مُحَمَّدٌ- أَحَدٍ 2 59 رَّحِيمًا 1
20 الْأَحْزَابَ 1 42 سَبِّحُوهُ 1 71 يُصْلِحْ 1
21 حَسَنَةٌ 1 43 رَحِيمًا 1 72 يَحْمِلْنَهَا 1
22 الْأَحْزَابَ 1 44 تَحِيَّتُهُمْ 1 72 حَمَلَهَا 1
23 نَحْبَهُ 1 49 نَكَحْتُمُ- سَرِّحُوهُنَّ 2 73 رَّحِيمًا 1
الجملـــــــــــــــــة 22 الجملــــــــــــــــــة 23 الجملـــــــــــــــة 23
68 حرفا بالتمام والكمال تثبت صدق نبوة أفضل الرجال ...فمن اصطفى من حاز نصف الجمال... ومن اختار هذه المفردات صحبة حرف "الحاء"... إنه سبحانه جل في علاه من اختار عرشه على الماء القائل:" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" (الأحزاب 21) وهو سبحانه وتعالى القائل:" مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا" ( الأحزاب 40).
فانظر كيف يستدل القرآن الكريم بحرف واحد من حروف اسم المصطفى "محمد" صلى الله عليه وسلم بعد تناسق وجمع مفردات مختارة... اختارها الحكيم العليم سبحانه ليثبت لنا بالإعجاز العددي وبلغة علمية تجذب القلوب والعقول صدق معجزة الرسول... فسبحانه القائل:" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" ( فصلت 53).
أما في خصوص الضيف الكريم الذي حل قبل أيام من عيد الأضحى منذ سنوات حيث أكرمني سبحانه وتعالى بأضحية على خلاف العادة كبش بلون أسود لاحظت بياضا كالهلال في البداية دون الانتباه إلى السر الذي اكتشفته بعد العيد بمدة فتجددت فرحتي بالعيد بالخير العميم الذي زاد ويزيد بمعرفة أسرار خواتم الكتاب المجيد ومن حسن حظي أن ابنتي المرحومة أروى طيب الله ثراها وثقت هذه الهدية بصورة جعلتني دائما اطلب رحمة الله سبحانه التي لا نحصى ولا تعد وتيقنت أن الهدايا تأتي بعد البلايا هذه الكرامة أن شئت ساهمت بقسط كبير في بذل المجهود المضاعف والاجتهاد المستمر للتعرف والتعريف بحقائق الإعجاز العددي القرآني الذي يناسب عصر الحساب والحاسوب لتصديق الرسول المحبوب وصدق الشاعر شوقي حين ردد قائلا:
جاء النبيون بالآيات فانصرمت
وجئتنا بجديد غير منصرم
آياتـــــــه كلما طال المدى جدد
يزينهن جمال العتق والقدم
وصدق الإمام علي كرم الله وجهه حين قالها صراحة :" لا تفسروا القرآن فإن الزمان يفسره".
 
أعلى