- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
أسرار الرقم 68

الحرب العالمية 3 ... الإعجاز بالرقم 68
الإعجاز بالرقم 68
سورة "محمد" نموذجا
في غياب حرف (ن) وبتكرار حروف اسم من قيل في شأنه " مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ" ( القلم 2) ستتجلى المعجزة القرآنية مرة أخرى بحروف الاسم الكريم "محمد" صلى الله عليه وسلم ( م ح د) بمفردات خالية من الفاتحة النورانية المفردة (ن) لتحقق تنوع الإعجاز العددي بنفس الرقم في السورة الواحدة... مازلنا في ضيافة " سورة محمد" و سنحتفل مرة أخرى بمعجزة جديدة بنفس الرقم 68 ... فبعد أن ساهم هذا الحرف الكريم الأول نزولا سابقا في تحقيق الإعجاز العددي سيسجل غيابه في هذا النموذج ليسمح بظهور معجزة الرقم 68...
ساهمت في تجلي هذا النموذج بسملة السورة صحبة (25) آية كريمة من آيات نفس السورة ...فهاهو الصبح قريب بشروق المعجزة القرآنية بحروف أشهر الأسماء المحمدية هذه الآيات مع البسملة على التوالي هي ( 1-2-3-4-5-7-8-9-10-15-17-19-20-22-23-25-27-28-30-32-33-35-36-37-38)...تتكون بعض المفردات والأسماء المساهمة في تجلي معجزة المصطفى من (4) حروف (م ح د) ونال هذا الشرف في التفوق العددي بفضل الله جل جلاله طبعا الاسم الشريف "محمد" الذي احتضنته الآية الثانية من السورة محمد قال عز وجل:" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ" ( محمد: 2)...مفردات أخرى تساهم بـ(3) حروف فقط كمثل (أقدامكم- محكمة-أرحامكم)... أكثر الكلمات الأخرى لا تشارك إلا بحرفين (2) من بينها نختار على سبيل المثال ( متقلبكم – خاصمهم – ادبرهم – فيحفكم ..) هذه المفردات المختارة من منزل القرآن على النبي الخاتم الذي خاطبه الحق بقوله:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ " ( القلم: 1-2).
حروف مختارة تطوف حول الرقم المعجزة 68 يتآلف معها للتعبير عن مدى حبها لرب العالمين باعث الرسول الصادق الأمين المؤيد بمعجزات لا تحصى ولا تعد من بينها هذا العدد...أسماء ...كلمات مختارة بحروف متميزة مرصعة بدرر من حروف الاسم الجميل المبعوث رحمة لكل جيل بكلام مجيد جليل من رب جميل يحب الجمال حيث قال :" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" ( المائدة: 67)...حقق الحبيب المصطفى وعد الله الصادق وبلغ الرسالة وأدى الأمانة بهدى الله سبحانه وبدين الحق الدين الخاتم المهيمن على بقية الأديان وكتبها بإحصائيات وحسابات وأرقام يشهد بها علماء مختلف الجاليات حتى من غير المسلمين و المسلمات يقول"دفيد باريت" في إحصائية عن الأديان:" إن الإسلام أكثر الأديان تقدما في أنحاء العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 16% حيث سبق في هذه السنوات الخمس في تقدمه الهندوسية و البوذية والمسيحية" . فعدد المسلمين في ازدياد بانتشار الإسلام في طول كل بلاد وعرضها من مختلف القارات بتنوع شعوبها الخاصة والعامة وهذا استجابة من الله الرحمن الرحيم لدعاء رسوله صاحب الخلق العظيم القائل: " فأرجو أن أكون أكثر الناس تابعا يوم القيامة".
وهكذا سيدخل الإسلام كل بيت بفضل رحمة رب البيت بالعلم...بالعقل ... بالحجة القوية...وبقوة الحجة وهذا ما يعترف به ويكرره أغلب من اعتنق الإسلام نذكر منهم على سبيل المثال القنصل الأمريكي السابق في مانيلا القائل بصدق:" إن اعتناقي للإسلام لم يكن عن ضلالة أو نزوة خاطئة أو انقياد أعمى أو اندفاع عاطفي لكنه كان وليد الدراسة الدقيقة الفاحصة غير المتأثرة برأي أو ميل سابق ونتيجة لرغبة وعزم على معرفة الحقيقة فالي هؤلاء الذين أسلموا حديثا من المؤمنين الصادقين أقدم هذه المعجزة التي أكرمني الله عز وجل بمعرفة ما تيسر من أسرارها لتصديق النبي الأمي "محمد" بسورة "محمد" وبحروف اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم بنفس العدد الرقم 68 ...68 ... 68... 68.
(31) مفردة حققت بفردها هذه المعجزة الحسابية بمجموع الحروف العربية التالية:
هذا المجموع نتيجة بحث وتدقيق وإحصاء بحروف اسم النبي المصطفى يوضحه الجدول التالي:
الإعجـــاز بالــرقـم 68
المفردات بأكثر من حرف مـن حروف ( م ح د)
و فــي غيـاب حـرف النــون
الآية المفـــــــــــــــــــــــــــــــردات م ح د الجملـــــــة
* الـــــــــرحــــــــــــــــــــــــــيم 1 1 -- 2
1 اعملــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
2 محمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 2 1 1 4
3 امثلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
4 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
5 سيهــــــديـــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
5 يـــــــدخلــــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
7 اقــــــــدامـــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- 1 3
8 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
9 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
10 دمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر 1 -- 1 2
15 حميمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 2 1 -- 3
15 امعــــــــــــــــــــــــــــــــــاءهم 2 -- -- 2
17 زادهــــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
19 متقلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
19 مثـــــــــواكـــــــــــــــــــــــــم 2 -- -- 2
20 محكمــــــــــــــــــــــــــــــــــة 2 1 -- 3
22 ارحامـــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 1 -- 3
23 فاصمـــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
25 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
27 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
28 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 بسيمــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
32 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
33 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
35 معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
35 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
36 امـــــــــولــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
37 فيحفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 1 1 -- 2
38 امثلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
الجملـــــــــــــــــــــــــــــــــة 54 6 8 68
بعد هذه الحقائق المعروضة بين يديك مازال البعض يتشكك في هذا النموذج من الإعجاز العددي بأرقامه المتنوعة والمختلفة... فلهذا الإعجاز خصوصيته التي تميزه عن بقية وجوه الإعجاز القرآني وقد لا أضيف شيئا لأسباب تفضيل هذا النوع بعد موافقتي لرأي صاحب كتاب المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر) لصاحبه المهندس عدنان الرفاعي الذي نلخص رأيه في الموضوع في النقاط التالية:
"(أولا): المعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم لا نعلمها إلا من خلال الاكتشافات في عالم الأفاق وفي عالم الأنفس...يتم الاكتشاف ثم تتم عملية الربط بين الحقيقة المكتشفة وبين حمل القرآن الكريم لها وفي قوله تعالى:" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (فصلت: 53) في هذا القول اكبر دليل على ذلك وبالتالي فالمعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم اكتشافها أكثر تعلقا بالاكتشافات الكونية مقارنة مع المعجزة العددية التي تكون اقرب إلى التجريد.
(ثانيا): المعجزات الأخرى أكثر تعلقا باللغة وقواعدها وهنا قد تدخل الأهواء – أحيانا- فتلوى أعناق الآيات الكريمة لتوافق حقيقة كونية مكتشفة...بينما المعجزة العددية نراها أكثر ابتعادا عن هذه الأهواء.
(ثالثا): المعجزة العددية في النهاية قضية رياضية وبالتالي هي مجردة عن عالم المتناقضات الحسي وهذا أقرب إلي كون القرآن الكريم روحا ينتمي إلى عالم الأمر الذي لا يحوي المتناقضات.

الحرب العالمية 3 ... الإعجاز بالرقم 68
الإعجاز بالرقم 68
سورة "محمد" نموذجا
في غياب حرف (ن) وبتكرار حروف اسم من قيل في شأنه " مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ" ( القلم 2) ستتجلى المعجزة القرآنية مرة أخرى بحروف الاسم الكريم "محمد" صلى الله عليه وسلم ( م ح د) بمفردات خالية من الفاتحة النورانية المفردة (ن) لتحقق تنوع الإعجاز العددي بنفس الرقم في السورة الواحدة... مازلنا في ضيافة " سورة محمد" و سنحتفل مرة أخرى بمعجزة جديدة بنفس الرقم 68 ... فبعد أن ساهم هذا الحرف الكريم الأول نزولا سابقا في تحقيق الإعجاز العددي سيسجل غيابه في هذا النموذج ليسمح بظهور معجزة الرقم 68...
ساهمت في تجلي هذا النموذج بسملة السورة صحبة (25) آية كريمة من آيات نفس السورة ...فهاهو الصبح قريب بشروق المعجزة القرآنية بحروف أشهر الأسماء المحمدية هذه الآيات مع البسملة على التوالي هي ( 1-2-3-4-5-7-8-9-10-15-17-19-20-22-23-25-27-28-30-32-33-35-36-37-38)...تتكون بعض المفردات والأسماء المساهمة في تجلي معجزة المصطفى من (4) حروف (م ح د) ونال هذا الشرف في التفوق العددي بفضل الله جل جلاله طبعا الاسم الشريف "محمد" الذي احتضنته الآية الثانية من السورة محمد قال عز وجل:" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ" ( محمد: 2)...مفردات أخرى تساهم بـ(3) حروف فقط كمثل (أقدامكم- محكمة-أرحامكم)... أكثر الكلمات الأخرى لا تشارك إلا بحرفين (2) من بينها نختار على سبيل المثال ( متقلبكم – خاصمهم – ادبرهم – فيحفكم ..) هذه المفردات المختارة من منزل القرآن على النبي الخاتم الذي خاطبه الحق بقوله:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ " ( القلم: 1-2).
حروف مختارة تطوف حول الرقم المعجزة 68 يتآلف معها للتعبير عن مدى حبها لرب العالمين باعث الرسول الصادق الأمين المؤيد بمعجزات لا تحصى ولا تعد من بينها هذا العدد...أسماء ...كلمات مختارة بحروف متميزة مرصعة بدرر من حروف الاسم الجميل المبعوث رحمة لكل جيل بكلام مجيد جليل من رب جميل يحب الجمال حيث قال :" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" ( المائدة: 67)...حقق الحبيب المصطفى وعد الله الصادق وبلغ الرسالة وأدى الأمانة بهدى الله سبحانه وبدين الحق الدين الخاتم المهيمن على بقية الأديان وكتبها بإحصائيات وحسابات وأرقام يشهد بها علماء مختلف الجاليات حتى من غير المسلمين و المسلمات يقول"دفيد باريت" في إحصائية عن الأديان:" إن الإسلام أكثر الأديان تقدما في أنحاء العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 16% حيث سبق في هذه السنوات الخمس في تقدمه الهندوسية و البوذية والمسيحية" . فعدد المسلمين في ازدياد بانتشار الإسلام في طول كل بلاد وعرضها من مختلف القارات بتنوع شعوبها الخاصة والعامة وهذا استجابة من الله الرحمن الرحيم لدعاء رسوله صاحب الخلق العظيم القائل: " فأرجو أن أكون أكثر الناس تابعا يوم القيامة".
وهكذا سيدخل الإسلام كل بيت بفضل رحمة رب البيت بالعلم...بالعقل ... بالحجة القوية...وبقوة الحجة وهذا ما يعترف به ويكرره أغلب من اعتنق الإسلام نذكر منهم على سبيل المثال القنصل الأمريكي السابق في مانيلا القائل بصدق:" إن اعتناقي للإسلام لم يكن عن ضلالة أو نزوة خاطئة أو انقياد أعمى أو اندفاع عاطفي لكنه كان وليد الدراسة الدقيقة الفاحصة غير المتأثرة برأي أو ميل سابق ونتيجة لرغبة وعزم على معرفة الحقيقة فالي هؤلاء الذين أسلموا حديثا من المؤمنين الصادقين أقدم هذه المعجزة التي أكرمني الله عز وجل بمعرفة ما تيسر من أسرارها لتصديق النبي الأمي "محمد" بسورة "محمد" وبحروف اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم بنفس العدد الرقم 68 ...68 ... 68... 68.
(31) مفردة حققت بفردها هذه المعجزة الحسابية بمجموع الحروف العربية التالية:
هذا المجموع نتيجة بحث وتدقيق وإحصاء بحروف اسم النبي المصطفى يوضحه الجدول التالي:
الإعجـــاز بالــرقـم 68
المفردات بأكثر من حرف مـن حروف ( م ح د)
و فــي غيـاب حـرف النــون
الآية المفـــــــــــــــــــــــــــــــردات م ح د الجملـــــــة
* الـــــــــرحــــــــــــــــــــــــــيم 1 1 -- 2
1 اعملــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
2 محمــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 2 1 1 4
3 امثلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
4 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
5 سيهــــــديـــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
5 يـــــــدخلــــــــــــــــــــــــــــهم 1 -- 1 2
7 اقــــــــدامـــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- 1 3
8 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
9 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
10 دمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر 1 -- 1 2
15 حميمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 2 1 -- 3
15 امعــــــــــــــــــــــــــــــــــاءهم 2 -- -- 2
17 زادهــــــــــــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
19 متقلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
19 مثـــــــــواكـــــــــــــــــــــــــم 2 -- -- 2
20 محكمــــــــــــــــــــــــــــــــــة 2 1 -- 3
22 ارحامـــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 1 -- 3
23 فاصمـــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
25 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
27 ادبــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــم 1 -- 1 2
28 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 بسيمــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
30 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
32 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
33 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــهم 2 -- -- 2
35 معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
35 اعملـــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
36 امـــــــــولــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
37 فيحفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 1 1 -- 2
38 امثلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم 2 -- -- 2
الجملـــــــــــــــــــــــــــــــــة 54 6 8 68
بعد هذه الحقائق المعروضة بين يديك مازال البعض يتشكك في هذا النموذج من الإعجاز العددي بأرقامه المتنوعة والمختلفة... فلهذا الإعجاز خصوصيته التي تميزه عن بقية وجوه الإعجاز القرآني وقد لا أضيف شيئا لأسباب تفضيل هذا النوع بعد موافقتي لرأي صاحب كتاب المعجزة الكبرى (معجزة إحدى الكبر) لصاحبه المهندس عدنان الرفاعي الذي نلخص رأيه في الموضوع في النقاط التالية:
"(أولا): المعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم لا نعلمها إلا من خلال الاكتشافات في عالم الأفاق وفي عالم الأنفس...يتم الاكتشاف ثم تتم عملية الربط بين الحقيقة المكتشفة وبين حمل القرآن الكريم لها وفي قوله تعالى:" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (فصلت: 53) في هذا القول اكبر دليل على ذلك وبالتالي فالمعجزات الأخرى التي يحملها القرآن الكريم اكتشافها أكثر تعلقا بالاكتشافات الكونية مقارنة مع المعجزة العددية التي تكون اقرب إلى التجريد.
(ثانيا): المعجزات الأخرى أكثر تعلقا باللغة وقواعدها وهنا قد تدخل الأهواء – أحيانا- فتلوى أعناق الآيات الكريمة لتوافق حقيقة كونية مكتشفة...بينما المعجزة العددية نراها أكثر ابتعادا عن هذه الأهواء.
(ثالثا): المعجزة العددية في النهاية قضية رياضية وبالتالي هي مجردة عن عالم المتناقضات الحسي وهذا أقرب إلي كون القرآن الكريم روحا ينتمي إلى عالم الأمر الذي لا يحوي المتناقضات.
التعديل الأخير: