- المشاركات
- 1,399
- مستوى التفاعل
- 36
- النقاط
- 48
القرآن يعلمنا التفاؤل والثقة بالله وينهانا عن اليأس والقنوط!!
1/ سيّدنا إبراهيم عليه السلام صار شيخًا كبيرًا ولم يُرزَق بولد، ولكنه لم ييأس ودعا الله فقال: ((رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)). [الصافات: 100]، فاستجاب له ربُّه ووهب له إسماعيلَ وإسحاق عليهما السلام.
2/ ونبي الله يعقوب عليه السلام فقَد ابنَه يوسفَ عليه السلام ثم فقد أخاه، ورغم ذلك لم يتسرَّب إلى قلبه اليأسُ بل صبر وأحسن الظن بالله وقال: ﴿(فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)﴾ [يوسف: 83]،
ولم يستسلم لهموم الدنيا وينعزل عنها بل كان إيجابيا وقال لأبنائه: ﴿(يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)﴾ [يوسف: 87]
3/ وسيدنا موسى عليه السلام ومن معه بعدما أدركه فرعون وجنده لم يجد أمامه إلا البحر لكنه لم يخضعه ليغرق فيه ومن معه، ولم يستسلم لليأس والقنوط وعندما: ((قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)) لم يسمع لخطابهم المحبط للمعنويات بل بثّ لهم خطاب الأمل والرجاء في الله: ((قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين)). فأنجاه الله وقومه من بطش أعدائه، كما قال تعالى: ((وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ)﴾ [الشعراء: 61 - 66].
4/ ونبي الله أيوب عليه السلام ابتلاه ربه بذَهاب المال والولد والعافية، ولكنه لم يقنط ولم ييأس ولم يقطع رجاءه بالله. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)﴾ [الأنبياء: 83- 84].
5/ وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصره أعداؤه من كل مكان فيجيب صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهما في الغار بخطاب الأمل والثقة في الله كما جاء في القرآن الكريم: ((ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)﴾ [التوبة: 40].
قال الحكيم:
ولرُبّ نازلة يَضيق بها الفتى ذرْعا وعند الله منها المَخرَجُ.
ضاقتْ فلما استحكمَتْ حلقاتها فُرِجَتْ وكان يظنها لا تُفْرَجُ.
1/ سيّدنا إبراهيم عليه السلام صار شيخًا كبيرًا ولم يُرزَق بولد، ولكنه لم ييأس ودعا الله فقال: ((رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ)). [الصافات: 100]، فاستجاب له ربُّه ووهب له إسماعيلَ وإسحاق عليهما السلام.
2/ ونبي الله يعقوب عليه السلام فقَد ابنَه يوسفَ عليه السلام ثم فقد أخاه، ورغم ذلك لم يتسرَّب إلى قلبه اليأسُ بل صبر وأحسن الظن بالله وقال: ﴿(فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)﴾ [يوسف: 83]،
ولم يستسلم لهموم الدنيا وينعزل عنها بل كان إيجابيا وقال لأبنائه: ﴿(يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)﴾ [يوسف: 87]
3/ وسيدنا موسى عليه السلام ومن معه بعدما أدركه فرعون وجنده لم يجد أمامه إلا البحر لكنه لم يخضعه ليغرق فيه ومن معه، ولم يستسلم لليأس والقنوط وعندما: ((قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)) لم يسمع لخطابهم المحبط للمعنويات بل بثّ لهم خطاب الأمل والرجاء في الله: ((قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين)). فأنجاه الله وقومه من بطش أعدائه، كما قال تعالى: ((وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ)﴾ [الشعراء: 61 - 66].
4/ ونبي الله أيوب عليه السلام ابتلاه ربه بذَهاب المال والولد والعافية، ولكنه لم يقنط ولم ييأس ولم يقطع رجاءه بالله. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)﴾ [الأنبياء: 83- 84].
5/ وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصره أعداؤه من كل مكان فيجيب صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه وهما في الغار بخطاب الأمل والثقة في الله كما جاء في القرآن الكريم: ((ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)﴾ [التوبة: 40].
قال الحكيم:
ولرُبّ نازلة يَضيق بها الفتى ذرْعا وعند الله منها المَخرَجُ.
ضاقتْ فلما استحكمَتْ حلقاتها فُرِجَتْ وكان يظنها لا تُفْرَجُ.