- المشاركات
- 1,399
- مستوى التفاعل
- 36
- النقاط
- 48
ملخص ما حدث
الدعم السريع هو جيش كبير يهتم بالامن الداخلي ،يشابه تشكيلات وزارات الداخلية العسكرية في معظم دول العالم .
قبل اربعة أعوام نشر البشير هذة القوات بشكل مكثف للقضاء على الثورة الشعبية ضده . لكن مع استمرار المظاهرات، قرر جنرالات الجيش عزل البشير و بالتبعية قرر الدعم السريع المشاركة في عزله .
في الأحداث اللاحقة، استعمل الجنرالات هذة القوات لفرض الهدوء في الشارع المضطرب. و عندما تم الاتفاق مع القوى السياسية على برنامج يفضى للانتخابات، منح قائد الدعم السريع، محمد دقلو (حميدتي) مقعد نائب الرئيس مباشرة خلف الجنرال عبدالفتاح البرهان قائد الجيش الجديد.
في سعي البرهان لعدم عودة البشير و مؤيديه، تم إطلاق يد قوات الدعم السريع، فتمددت من عشرات الآلاف إلى قرابة المائة الف في عملية تجنيد واسعة شملت مجندين جدد و اخرين متقاعدين من الجيش و الشرطة و جهاز الأمن.
كانت القوة موازية للجيش
و في المدن تحولت إلى جيش مرعب للجميع
و في خطوات سياسية، قام حميدتي بإعلان نفسه مرشح محتمل لرئاسة الدولة ،و جهز لعمليات شراء واسعة للسياسيين و أفراد المجتمع المدني ،و مع احتفاظه بمنصبه العسكري.
بدأت المشاكل الأخيرة اثر القرار بدمج الدعم السريع في الجيش ، في محاولة من الجيش للسيطرة على النمو الكبير في عتاد و عدد حميدتي ،حميدتي وافق لكن بشرطين
ان يتم الدمج خلال عشر سنوات
و ان يمنح منصب قائد الحرس الوطني الذي يستحدث لاحقا و على مقاسه .
طبعا لم يوافق الجيش و توجهنا إلى مرحلة تنذر بصدام
ساعتها
قرر حميدتي القيام بانقلاب عسكري كامل
البداية من السيطرة على كل القواعد الجوية و منع الطيران من إسناد الجيش ثم احتلال المواقع الحساسة مثل للقيادة العامة و التلفزيون
الخطة سارت بشكل جيد ،لكن قيادة الجيش لم توافق على الاستسلام ،و سارت المعارك في سبيل استعادة المراكز الحكومية من جهة عبر سلاح المدرعات و قطع الإمداد بالوقود و الذخائر عبر سلاح الطيران.
حركة حميدتي ليست تمردا عسكريا ضد الدولة او الجيش،هي انقلاب للاستيلاء على الدولة و الجيش
لذلك
و منذ وجود رد فعال في اليوم الأول، فإن الانقلاب قد فشل
ستدور المعارك في الأيام القادمة
و خيارات جيش حميدتي قليلة
مع انقطاعه من التموين بالوقود و الذخيرة ،أما ان يغادر العاصمة و يتعرض للقصف الجوي او يحتمي بالأحياء السكنية او الرهائن و ينتظر معجزة
الدعم السريع هو جيش كبير يهتم بالامن الداخلي ،يشابه تشكيلات وزارات الداخلية العسكرية في معظم دول العالم .
قبل اربعة أعوام نشر البشير هذة القوات بشكل مكثف للقضاء على الثورة الشعبية ضده . لكن مع استمرار المظاهرات، قرر جنرالات الجيش عزل البشير و بالتبعية قرر الدعم السريع المشاركة في عزله .
في الأحداث اللاحقة، استعمل الجنرالات هذة القوات لفرض الهدوء في الشارع المضطرب. و عندما تم الاتفاق مع القوى السياسية على برنامج يفضى للانتخابات، منح قائد الدعم السريع، محمد دقلو (حميدتي) مقعد نائب الرئيس مباشرة خلف الجنرال عبدالفتاح البرهان قائد الجيش الجديد.
في سعي البرهان لعدم عودة البشير و مؤيديه، تم إطلاق يد قوات الدعم السريع، فتمددت من عشرات الآلاف إلى قرابة المائة الف في عملية تجنيد واسعة شملت مجندين جدد و اخرين متقاعدين من الجيش و الشرطة و جهاز الأمن.
كانت القوة موازية للجيش
و في المدن تحولت إلى جيش مرعب للجميع
و في خطوات سياسية، قام حميدتي بإعلان نفسه مرشح محتمل لرئاسة الدولة ،و جهز لعمليات شراء واسعة للسياسيين و أفراد المجتمع المدني ،و مع احتفاظه بمنصبه العسكري.
بدأت المشاكل الأخيرة اثر القرار بدمج الدعم السريع في الجيش ، في محاولة من الجيش للسيطرة على النمو الكبير في عتاد و عدد حميدتي ،حميدتي وافق لكن بشرطين
ان يتم الدمج خلال عشر سنوات
و ان يمنح منصب قائد الحرس الوطني الذي يستحدث لاحقا و على مقاسه .
طبعا لم يوافق الجيش و توجهنا إلى مرحلة تنذر بصدام
ساعتها
قرر حميدتي القيام بانقلاب عسكري كامل
البداية من السيطرة على كل القواعد الجوية و منع الطيران من إسناد الجيش ثم احتلال المواقع الحساسة مثل للقيادة العامة و التلفزيون
الخطة سارت بشكل جيد ،لكن قيادة الجيش لم توافق على الاستسلام ،و سارت المعارك في سبيل استعادة المراكز الحكومية من جهة عبر سلاح المدرعات و قطع الإمداد بالوقود و الذخائر عبر سلاح الطيران.
حركة حميدتي ليست تمردا عسكريا ضد الدولة او الجيش،هي انقلاب للاستيلاء على الدولة و الجيش
لذلك
و منذ وجود رد فعال في اليوم الأول، فإن الانقلاب قد فشل
ستدور المعارك في الأيام القادمة
و خيارات جيش حميدتي قليلة
مع انقطاعه من التموين بالوقود و الذخيرة ،أما ان يغادر العاصمة و يتعرض للقصف الجوي او يحتمي بالأحياء السكنية او الرهائن و ينتظر معجزة