يوم الأرض 2024 ...يوم الارض 22 أفريل

بشرى بن ماضي

عضو جديد
المشاركات
17
مستوى التفاعل
2
النقاط
1
AP1GczMCJ4X85wVQ8tckC4z9i_4fmQvSEZF6QFOfxGn7roaSN3gwIwFycBFAJoN9ZeNtbi-KMp6Ynq0q0_wI_KFw-RP4BtfSsZwgu_E5MwszXwmvqUQJgVtjfTH3iA1bklomB7cCv_EJvwJyxiXN7W-g7ygUCwcZG9lbxDXyH7oj8-XR1YcBeszUX_M-FI92gMQgUlKQfkcDDbcESONIrhqxhBPVqhE2GKP754O6x11QXh7cgCZxLbVPJLTwfdmMeucQ6YFdEZN-uqPUXHTqFxZmoQCkyDs72HSXMd13CS2IcLWwhdhTxZmFAV6ClKszftDgjpiLTgvYbjY5noT4702qsnrjnrCTQ9qDCY43yjUu3FqfAxU_L7T4VVgjz6GPykNHTmW0YgLrEM0lDVG4hduiNvNf_2Wz3u3_ckBISLmFOK6upL8mXd2iYYBQKkSs1ti9t-3KP0ntwgbFYSMmuO662AqkleRpfX2kAdqonGzkKgQjHr8OMYbc-uNIaUHBmpqqRXSm-VmsR_0wnXGOjhRloUP53_8Ok3K3HyxwmDM2WMSZIopeM87dXJYIIWT6OkrYbOZVzGRj6yTfh5mlZC_PrJnnSGsf7QH8syQmkt9rIWQcjzKJJ3TvH6CIxE_KBBt5yiDyVT7z6OiItHK-oXZWYg6-yP-IXECT-65n_h4k3FF29bXj-VLo8CMVbabxihzJcRE5OqrYxhYNZVo3Jr31vhwBbiaSIT4BDqt6sAvlu8TmXfpD6wpnGo_wwH8PEDkltJ8vxyouHvfmk69r5RuAi-U3WOf_b_fIP21unP3nvs-JE8h8LMEB5BTNWtvyxTuoJDtTkC9ny2SG3nz-y6LoNcxXlxyI-dOI4v9sU8p_krWs10YPd5xXtUnGrgTqeRyDt_4aA13nli7_DJ7EHASLyPFY=w676-h422-s-no-gm



احتفال جوجل بيوم الارض 22 أفريل

%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A.png



يُحي العالم في 22 أبريل من كل عام التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي في يوم الأرض، وهى تعتير مناسبة عالمية للتوعية بأهمية حماية كوكبنا والحفاظ على موارده الطبيعية. ويأتي يوم الأرض 2024 تحت شعار التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي داعياً إلى التكاتف لمكافحة التلوث البلاستيكي الذي يُهدد صحة كوكبنا وسلامة سكانه.

التقدم المحرز في مجال تغير المناخي
شهد العالم في السنوات الأخيرة خطوات إيجابية في مجال مكافحة تغير المناخ، على الرغم من التحديات الكبيرة التي لا تزال قائمة. ففي عام 2015، تم توقيع اتفاقية باريس التاريخية التي تعهدت فيها الدول بتخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وقد أدت هذه الاتفاقية إلى زيادة الوعي العالمي بأهمية العمل الجماعي لحماية المناخ من التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي الذي يعتبر هو شعار جوجل اليوم.

كما شهدنا ازديادًا في الاستثمارات في الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي تُعد بدائل نظيفة لمصادر الطاقة الأحفورية المسببة لتغير المناخ.

التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي شعار جوجل اليوم
تُعد جوجل من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا التي تُساهم بشكل فعال في حماية البيئة. ففي عام 2020، أعلنت جوجل عن هدفها تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2030، وتعمل جوجل على تحقيق هذا الهدف من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مراكز البيانات الخاصة بها، ودعم مشاريع إعادة التشجير.

احتفال محرك بحث جوجل بيوم الأرض 2024
حرصًا من جوجل على رفع الوعي بأهمية حماية البيئة، خصصت محرك البحث الخاص بها يوم 22 أبريل 2024 للاحتفال بيوم الأرض عن طرق تقديم عرض التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي على محرك البحث وعرضت جوجل على صفحتها الرئيسية شعارًا تفاعليًا يُظهر تأثير التلوث البلاستيكي على البيئة، مع دعوة المستخدمين للمشاركة في جهود تنظيف الكوكب.

التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي يوم الأرض 2024
لا تقتصر مسؤولية حماية البيئة على الحكومات والشركات الكبرى، بل تقع على عاتق كل فرد منا. فكل تصرف صغير يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا، إليك بعض المبادرات الفردية التي يُمكنك اتباعها للمساهمة في حماية البيئة:

استخدام وسائل النقل العام أو ركوب الدراجة أو المشي بدلًا من استخدام السيارات.
ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.
استخدام المنتجات الصديقة للبيئة والتخلص من النفايات بشكل سليم.
المشاركة في حملات تنظيف البيئة.
نشر الوعي بأهمية حماية البيئة بين أفراد العائلة والأصدقاء.
يوم الأرض ليس مجرد يوم واحد للاحتفال، بل هو مناسبة للتأمل في سلوكياتنا وتصرفاتنا وتأثيرها على كوكبنا فلنجعل من كل يوم يومًا لحماية الأرض والحفاظ على مستقبلها للأجيال القادمة.
 

بشرى بن ماضي

عضو جديد
المشاركات
17
مستوى التفاعل
2
النقاط
1
لمحة
يوم الأرض، وهو حدث سنوي يُحتفل به في جميع أنحاء العالم في 22 أبريل لإظهار الدعم لحماية البيئة. احتُفل بيوم الأرض لأول مرة في عام 1970، وهو يتضمن الآن فعاليات نظمتها عالميًا شبكة يوم الأرض في أكثر من 193 بلدًا حول العالم.
 

بشرى بن ماضي

عضو جديد
المشاركات
17
مستوى التفاعل
2
النقاط
1
استعراض التقدّم المُحرَز في المنطقة العربية في إطار عقد الطاقة المستدامة

يستعرض هذا التقرير التقدّم الذي أحرزته المنطقة العربية مؤخراً على صعيد تحقيق مقاصد الهدف 7 من أهداف التنمية المستدامة، ويسلّط الضوء على إمكانية تحقيق المزيد من التقدّم في هذا المجال. وعلى الرغم من مواجهة تحديات جمّة، مثل تعطّل سلاسل التوريد والانكماش الاقتصادي والصراع وعدم الاستقرار، تقدّمت المنطقة العربية شوطاً كبيراً في مجال توليد الطاقة المتجدّدة على نطاق المرافق، ومن المقرّر أن يشهد العام 2023 إطلاق الكثير من هذه المشاريع الرائدة عالمياً. ورغم وجود مجالٍ لتحسين الوصول إلى الطاقة الكهربائية على قدم المساواة، لا سيّما في المناطق الريفية وأقلّ البلدان العربية نمواً، فقد اتّخذت المنطقة العربية خطوات حاسمة لتخفيف اعتمادها الكبير على الوقود الأحفوري. وارتفعت معدلات استخدام الطاقة المتجدّدة على نحوٍ مستقرّ، وأظهرت كثافة الطاقة إمكانية التخفيف أكثر بعد. كذلك، تعهّدت خمسة بلدان عربية، التزاماً منها بتحقيق أهداف المناخ العالمية، بالتوصّل إلى صافي الانبعاثات الصفري على مستوى الاقتصاد ككلّ، بعضها بحلول عام 2050، وبعضها الآخر بحلول عام 2060.

وتشمل الإجراءات ذات الأولوية على مدى السنوات الثلاث المقبلة دمج سياسات الطاقة في الأهداف الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز كفاءة الطاقة والطاقة المتجدّدة، وزيادة الاستثمار العام في الحصول على الطاقة النظيفة. وتتضمن الاستراتيجيات الطويلة الأجل حتى عام 2030 الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا الرقمية لتحسين خدمات الطاقة، وإعادة هيكلة أنظمة تسعيرها، ودمج خطط عمل الطاقة المستدامة في استراتيجيات التنمية. وعلى المنطقة العربية أن تركّز أيضًا على تعزيز الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعدّدين ووضع أهداف طموحة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، بما في ذلك الالتزام بصافي الانبعاثات الصفري. ومن شأن هذه الإجراءات أن تساعد في تلبية الحاجة الملحّة للتحوّل في مجال الطاقة المستدامة وضمان التقدّم نحو تحقيق مقاصد الهدف 7 من أهداف التنمية المستدامة مع الحرص على عدم إهمال أحد.
 
أعلى