- المشاركات
- 58
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
وسيلة جديدة مبتكرة لمعالجة تسوس الأسنان
يعتبر تسوس الأسنان من أكثر الأمراض المنتشرة في العالم، وعادة ما يصيب أبناء المجتمعلات المرفهة نظرا للإفراط في تناول السكريات والشوكولاته. ولكن ليس كل ما يشاع عن علاج هذا المرض صحيحا.
عندما تهاجم بكتيريا التسوس الأسنان وتحدث نخراً في أحدها، يسرع طبيب الأسنان إلى حفر المنطقة المصابة ومن ثم حشوها وذلك لوقف استمرار هذا التسوس. وتتطلب عملية الحشو في الغالب حفر الجزء المصاب بالتسوس، ما يؤدي إلى حدوث تجويف في السن. و لا يعتبر هذا بالحل المثالي، خصوصاً إذا لم يصل التسوس مراحل متقدمة بعد. وعادة ما يؤدي عمل ثقب كبير في السن بهدف تحضير التجويف المناسب لعملية الحشو إلى فقدان جزء كبير سليم من هذا السن. ولعدم وجود بدائل أخرى، مازالت هذه الطريقة تعتبر الوحيدة لمعالجة التسوس حتى وقتنا هذا. ولكن يبدو أن اكتشافاً جديداً لفريق من الباحثين اليابانيين من معهد FAB للأسنان ومعهد البحث العلمي الصناعي القومي AIST في طوكيو سيحدث ثورة في عالم طب الأسنان. إذ قام الفريق مؤخراً بعرض وسيلة علاج جديدة في مجلة "Nature" التخصصية يتم بواسطتها تجنب عملية الحفر في حالة التسوس البسيط.
الإكتشاف الجديد
تعتبر طريقة الإستعانة بمينا الأسنان لمعالجة التسوس أنجح من الطريقة التقليدية المتبعة حالياً. ففي حين تلتحم الحشوة بالسن في الطريقة التقليدية بواسطة قوة الجذب الفيزيائية، ينشأ عن تبلور مادة هايدروكسيلابتيت رابطة كيميائية قوية جداً ينتج عنها نسيج يشابه إلى حد كبير مينا الأسنان الطبيعية.
وحسب أقوال الباحثين اليابانين فإن المادة الجديدة تضمن علاجاً سريعاً وخالياً من الأخطاء وفقدان جزء ضئيل جدًا من مينا الأسنان.