- المشاركات
- 92
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 6
تقبيل الزوجة لا يُبطل الصيام في نهار رمضان، ما لم يُحدث إنزالًا للمني. فإذا كان التقبيل مصحوبًا بشهوة لكنه لم يؤدِّ إلى إنزال، فالصيام صحيح، لكنه مكروه إذا خشي الإنسان من الوقوع في المحظور. أما إذا ترتب عليه إنزال المني، فإنه يُبطل الصيام ويوجب القضاء دون الكفارة.
أما إذا كان التقبيل بغير شهوة، كالتقبيل المعتاد تعبيرًا عن المودة، فلا شيء فيه.
المسألة مبنية على الأدلة من القرآن والسنة وأقوال العلماء:
حديث عائشة رضي الله عنها:
"كان النبي ﷺ يقبّل وهو صائم، وكان أملككم لإربه" (متفق عليه).
→ يدل على جواز التقبيل للصائم ما لم يُفضِ إلى إنزال.
حديث عمر بن أبي سلمة:
"سألتُ رسول الله ﷺ: أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فقال: سَلْ هَذِهِ، فأخبرته أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك، فقال: قد غفر الله لك يا رسول الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له" (رواه مسلم).
→ فيه بيان أن التقبيل لا يُبطل الصيام إذا لم يُنزل.
إجماع العلماء:
المالكية والشافعية والحنابلة: التقبيل مكروه لمن يخشى أن يثير شهوته.
الحنفية: جائز مطلقًا إذا لم يحصل إنزال.
ابن قدامة في المغني: "وإن أنزل بغير مباشرة، كالنظر والفكر، فسد صومه عند مالك والشافعي، وعند أبي حنيفة لا يفسد".
الخلاصة:
التقبيل بغير شهوة لا حرج فيه.
التقبيل مع شهوة مكروه، لكنه لا يُبطل الصيام إلا إذا حصل إنزال.
إذا أنزل المني بسببه، فسد الصوم ووجب القضاء دون كفارة.
أما إذا كان التقبيل بغير شهوة، كالتقبيل المعتاد تعبيرًا عن المودة، فلا شيء فيه.
المسألة مبنية على الأدلة من القرآن والسنة وأقوال العلماء:
حديث عائشة رضي الله عنها:
"كان النبي ﷺ يقبّل وهو صائم، وكان أملككم لإربه" (متفق عليه).
→ يدل على جواز التقبيل للصائم ما لم يُفضِ إلى إنزال.
حديث عمر بن أبي سلمة:
"سألتُ رسول الله ﷺ: أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فقال: سَلْ هَذِهِ، فأخبرته أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك، فقال: قد غفر الله لك يا رسول الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال: والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له" (رواه مسلم).
→ فيه بيان أن التقبيل لا يُبطل الصيام إذا لم يُنزل.
إجماع العلماء:
المالكية والشافعية والحنابلة: التقبيل مكروه لمن يخشى أن يثير شهوته.
الحنفية: جائز مطلقًا إذا لم يحصل إنزال.
ابن قدامة في المغني: "وإن أنزل بغير مباشرة، كالنظر والفكر، فسد صومه عند مالك والشافعي، وعند أبي حنيفة لا يفسد".
الخلاصة:
التقبيل بغير شهوة لا حرج فيه.
التقبيل مع شهوة مكروه، لكنه لا يُبطل الصيام إلا إذا حصل إنزال.
إذا أنزل المني بسببه، فسد الصوم ووجب القضاء دون كفارة.