تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عام 1931 تحت إشراف العلامة عبد الحميد بن باديس، بهدف مقاومة الهيمنة الثقافية الفرنسية على المجتمع الجزائري وتعليم الشعب الجزائري اللغة العربية والإسلام. كانت الجمعية تشدد على ضرورة "الاستقلال الثقافي" قبل "الاستقلال السياسي"، واعتبرت أن الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية هو الأساس لمقاومة الاستعمار الفرنسي.
لقد قامت الجمعية بتأسيس المدارس في جميع أنحاء الجزائر لتعليم الأطفال والشباب اللغة العربية والعلوم الدينية، وتعليمهم أيضًا القيم الوطنية. كانت هذه المدارس بديلاً عن المدارس الفرنسية التي كانت تهدف إلى مسخ هوية الجزائريين من خلال اللغة الفرنسية والمناهج الاستعمارية.