- المشاركات
- 57
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
فضائل شوال – عمار رقبة الشرفي
الحمدلة:
الحمد لله الذي جعل الطاعة بعد الطاعة سبيلاً لتثبيت الحسنات، وجعل شوال سبيلاً لتثبيت ما في رمضان من المكرمات.
الشهادتان:
صيام الست من شوال بعد صيام رمضان تعدل صيام الدّهر:
عن أبي أيُّوب الأنصاري أنّ النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، قال: ”مَن صام رمضان ثمّ أتبعَه ستاً من شوال كان كصيام الدهر” أخرجه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله: قال العلماء: (وإنّما كان كصيام الدهر، لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
قال الإمام المناوي رحمه الله: خصّ شوال لأنّه زمن يستدعي الرّغبة فيه إلى الطعام لوقوعه عقب الصّوم، فالصوم حينئذ أشق وثوابه أكثر.
من فوائد صيام الست من شوال:
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة..
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده لأنّ ثواب الحسنة الحسنة بعدها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، وصيام الست من شوال بعد بعد الفطر شكر لهذه النعمة، وقد أمر الله – سبحانه وتعالى – عباده بشكر نعمة صيام رمضان {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] .
شوال استمرار للعبادة بعد رمضان:
قيل لبشر الحافي – رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
الخاتمة والدّعاء.
الحمدلة:
الحمد لله الذي جعل الطاعة بعد الطاعة سبيلاً لتثبيت الحسنات، وجعل شوال سبيلاً لتثبيت ما في رمضان من المكرمات.
الشهادتان:
صيام الست من شوال بعد صيام رمضان تعدل صيام الدّهر:
عن أبي أيُّوب الأنصاري أنّ النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، قال: ”مَن صام رمضان ثمّ أتبعَه ستاً من شوال كان كصيام الدهر” أخرجه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله: قال العلماء: (وإنّما كان كصيام الدهر، لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
قال الإمام المناوي رحمه الله: خصّ شوال لأنّه زمن يستدعي الرّغبة فيه إلى الطعام لوقوعه عقب الصّوم، فالصوم حينئذ أشق وثوابه أكثر.
من فوائد صيام الست من شوال:
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة..
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده لأنّ ثواب الحسنة الحسنة بعدها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، وصيام الست من شوال بعد بعد الفطر شكر لهذه النعمة، وقد أمر الله – سبحانه وتعالى – عباده بشكر نعمة صيام رمضان {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] .
شوال استمرار للعبادة بعد رمضان:
قيل لبشر الحافي – رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
الخاتمة والدّعاء.