- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 1
خطوة صينية جديدة في محاربة السرطان !
تم نشر دراسة جديدة في المجلة العلمية Nature مؤخرا فتحت نتائجها آفاقا جديدة في محاربة السرطان.
حيث قام الأطباء بتصميم فيروس جديد (مأخوذ و معدل إنطلاقا من فيروس معروف يسبب حالات زكام خفيفة) ليصبح الفيروس الجديد يصيب فقط الخلايا السرطانية دون السليمة، حيث يقوم بتعديل جيناتها (الخلايا السرطانية) لتصبح شبيهة بخلايا الخنزير.
و هكذا يتعرف عليها جهاز المناعة بسرعة و يقوم بمهاجمتها فورا في عملية توازي في مبدئها ما يسمى علميا بـ transplant rejection حيث يصبح الورم في نظر جهاز المناعة بمثابة عضو أجنبي غير مطابق لخلايا الجسم و بذلك يتعرض للهجوم.
للعلم جهاز المناعة عادة لا يعتبر أورام السرطان مثل الأعضاء الأجنبية المزروعة و بالتالي لا يهاجمها كما يفعل في حالة زراعة قلب أو رئة أو كلية غير مطابقة.
و قد خضع للدراسة 23 مصاب بأنواع سرطان في مراحل متقدمة و ميئوس منها (الكبد، المبيض، عنق الرحم، الرئة) حيث كانت النتائج الأولى جد واعدة و قد إنخفض حجم الورم بسرعة عند 90% من الخاضعين للبروتوكول العلاجي حتى أن إحدى المريضات إعتبرت في حالة شفاء تام و يتعلق الأمر بالمصابة بسرطان عنق الرحم حسب نتائج الدراسة.
تم نشر دراسة جديدة في المجلة العلمية Nature مؤخرا فتحت نتائجها آفاقا جديدة في محاربة السرطان.
حيث قام الأطباء بتصميم فيروس جديد (مأخوذ و معدل إنطلاقا من فيروس معروف يسبب حالات زكام خفيفة) ليصبح الفيروس الجديد يصيب فقط الخلايا السرطانية دون السليمة، حيث يقوم بتعديل جيناتها (الخلايا السرطانية) لتصبح شبيهة بخلايا الخنزير.
و هكذا يتعرف عليها جهاز المناعة بسرعة و يقوم بمهاجمتها فورا في عملية توازي في مبدئها ما يسمى علميا بـ transplant rejection حيث يصبح الورم في نظر جهاز المناعة بمثابة عضو أجنبي غير مطابق لخلايا الجسم و بذلك يتعرض للهجوم.
للعلم جهاز المناعة عادة لا يعتبر أورام السرطان مثل الأعضاء الأجنبية المزروعة و بالتالي لا يهاجمها كما يفعل في حالة زراعة قلب أو رئة أو كلية غير مطابقة.
و قد خضع للدراسة 23 مصاب بأنواع سرطان في مراحل متقدمة و ميئوس منها (الكبد، المبيض، عنق الرحم، الرئة) حيث كانت النتائج الأولى جد واعدة و قد إنخفض حجم الورم بسرعة عند 90% من الخاضعين للبروتوكول العلاجي حتى أن إحدى المريضات إعتبرت في حالة شفاء تام و يتعلق الأمر بالمصابة بسرطان عنق الرحم حسب نتائج الدراسة.