- المشاركات
- 86
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 8
تحليل سريع للأحداث:
تم ضرب (130) موقعاً صه. يونيا بنجاح، وتم تحييد كل منظومات الدفاع الأمري. كية والصه يونية والغربية والعربية، وتم عزل الكيان وحيدًا مع رعب وخوف أمريكا من الدخول في الحرب، لأن قواعدها أسهل على إيران في القصف لكونها الأقرب ومساحتها وأحداثياتها دقيقة ومحددة
لماذا الكرة في ملعب إيران الان والتسجيل للاهداف بيد مهاجميها:
أولا الصه اينة لا يستطيعون البقاء في الملاجئ لأسابيع،
وذلك سوف يخلف هجرة جماعية وأمراض نفسية وثوران ضد حكومة النتن.
لأن الكيان بقعته صغيرة مقارنة بمساحة إيران الشاسعة، لذلك المواقع الصه يونية متقاربة ومعلومة وتكرار ضربها جميعا يعني نهاية الكيان المحتل.
إيران مواقعها محصنة تحت الجبال والكيان لا يوجد به جبال تحمي ترسانته.
الكيان المختل يستخدم الطائرات أف 35 لضرب إيران وتقطع مسافات فوق 1200 كلم وتتزود بالوقود في الجو وكل طلعةمكلفة جدا جدا، كما أنها عرضة للإسقاط
بينما إيران تستخدم الصواريخ البالستية والتي تكلفتها أقل وتدميرها أقوى ولا خطر بشري في حال إسقاطها
الكيان الصه يوني حتى يخترق التحصينات تحت الأرض يحتاج للقاذفات بي 52 الامريكية، وهو لا يملكها، ولو شاركت أمريكا بها فإنها عرضة للإسقاط وكذلك سترد إيران بقصف كل القواعد الامريكية في الخليج وهذا أسهل على إيران من قصف الكيان البعيد، لذلك أمريكا لا يوجد لديها ما يحمي هذه القواعد، فأقصى ما لديها من برامج دفاعية أعطته للكيان وتم اختراقه بسهولة.
إيران قادرة على تحمل الحرب لأشهر دون تأثر بسبب مساحتها الواسعة وشعبها يأكل مما يزرع دون اعتماد على الخارج، بينما الكيان الصهيوني يعتمد على الخارج في أغلب احتياجاته، ووضعه تحت الحصار وفي الملاجئ سيجعله يتفكك داخليا.
إيران لديها صواريخ ضخمة جدا(خيبر) ولو استخدمت
ستكون مدمرة جدا على المواقع الصه يونية
الكيان المحتل كشف شبكة عملائه واستنفد كل بنك أهدافه، وبعد تفعيل المضادات الدفاعية فهو لا يستطيع المخاطرة بدخول طائراته وخاصة بعد إسقاط 2 وأسر قائد أحدها،
وسلاح المسيرات يسهل تتبعها وإسقاطها.
الكيان المحتل لا يملك مخزون كافي لشهر من الصواريخ الاعتراضية ولذلك سيعاني من نقص في ذلك وستصبح الصواريخ الايرانية تضرب دون أي صد أو رد.
الأمة الإيرانية متعودة على الحصار والصبر، والشعب الايراني يتوحد عند حصول العدوان الخارجي عليه، لذلك الجبهة الداخلية الايرانية صارت أقوى والعملاء تم كشفهم وهذا سوف يسهل العمل على التعامل مع العدوان الخارجي فقط.
متوقع أن يرفع الكيان الصهيوني راية التفاوض ويطلب وقف الحرب.
إيران لديها أوراق كثيرة لم تستخدمها ومنها فرض حصار على عبور ناقلات النفط بمضيق هرمز ومضيق باب المندب وهذا سوف يجعل الغرب وأمريكا تعيش أزمة طاقة وتتوقف الحياة فيها.
إيران لديها القدرة على صنع سلاح نووي،
ولو رأت تدخل أمريكا والغرب فإنها سوف تعلن عن إجراء التجربة وامتلاك السلاح النووي وهذا بحد ذاته سيجبر الغرب والكيان على احترامها والخوف منها.
نقطة ضعف الكيان المواقع النووية،
وبمجرد ضرب إيران لموقع ديمونا وغيره سيجعل الصه. اينة يعيشون في رعب خوفا من التسرب الإشعاعي.
الكيان المختل وبعد حرب سنة ونصف منهك جنوده،
ومنهك اقتصاده، وشح في ترسانته ولديه مشكلة في صيانة أغلب قطعه الحربية،
بعكس إيران التي كانت في حالة سلم ولم تدخل الحرب سابقا.
عدد سكان إيران 92 مليون بينما الكيان المحتل لا يصل 8 مليون وإذا فتح السفر سيهاجر غالبيتهم لأنهم مزدوجي الجنسية، فالجانب الديمغرافي في صالح إيران في عداد الجيش،
بينما الكيان يعاني من أزمة تجنيد وستزيد الأزمة أكثر الآن،
بينما إيران لديها ملايين مسجلين في قوائم التطوع
تم ضرب (130) موقعاً صه. يونيا بنجاح، وتم تحييد كل منظومات الدفاع الأمري. كية والصه يونية والغربية والعربية، وتم عزل الكيان وحيدًا مع رعب وخوف أمريكا من الدخول في الحرب، لأن قواعدها أسهل على إيران في القصف لكونها الأقرب ومساحتها وأحداثياتها دقيقة ومحددة
لماذا الكرة في ملعب إيران الان والتسجيل للاهداف بيد مهاجميها:
وذلك سوف يخلف هجرة جماعية وأمراض نفسية وثوران ضد حكومة النتن.
بينما إيران تستخدم الصواريخ البالستية والتي تكلفتها أقل وتدميرها أقوى ولا خطر بشري في حال إسقاطها
ستكون مدمرة جدا على المواقع الصه يونية
وسلاح المسيرات يسهل تتبعها وإسقاطها.
ولو رأت تدخل أمريكا والغرب فإنها سوف تعلن عن إجراء التجربة وامتلاك السلاح النووي وهذا بحد ذاته سيجبر الغرب والكيان على احترامها والخوف منها.
وبمجرد ضرب إيران لموقع ديمونا وغيره سيجعل الصه. اينة يعيشون في رعب خوفا من التسرب الإشعاعي.
ومنهك اقتصاده، وشح في ترسانته ولديه مشكلة في صيانة أغلب قطعه الحربية،
بعكس إيران التي كانت في حالة سلم ولم تدخل الحرب سابقا.
بينما الكيان يعاني من أزمة تجنيد وستزيد الأزمة أكثر الآن،
بينما إيران لديها ملايين مسجلين في قوائم التطوع