- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
بسم الله الرحمن الرحيم
وسائل الانتساب إلى الطريق الصوفي
قال ابن عياد بالياء يكون الانتساب إلى الطريق الصوفي بالأخذ المقسم إلى أربعة أقسام هي:\-التلقين والمصافحة ولبس الخرقة والعذبة للتبرك أو النسبة فقط.
[FONT="]02)واية لكتبهم قصد التبرك والنسبة فقط.
[/FONT] 3)- الدراية لكتبهم بتحليلها وإدراك معناها من غير عمل بها.
4)-التدريب والتهذيب أي الصحبة والاهتداء والمحبة والاقتداء. فالخرقة عند بعضهم كما قال السهروردي هي عتبة الدخول في الصحبة والمقصود عند الكل خصوصا الشاذلية هو طريق الصحبة والاقتداء[ التربية والسلوك والترقية] قال الغماري الإجتماع هو الذي يصح به الانتساب ويحصل به النفع من الأعلى للأدنى، فالمهم عندهم هو الوصول إلى المقصود وإن تعددت الوسائل واختلفت الأسماء، فمن كان أول دخوله بالخرقة روى باللباس ومن كان أول دخوله بتلقين الذكر روى الإسناد بالتلقين ومن كان أول دخوله بالإجتماع بالشيخ العارف المتبرك به المطعم اللقمة لمريده روى بالتلقيم [ بالميم بعد الياء]، ومن أخذ طريق الأسماء والاختلاء بها روى بالأسماء [ الأسماء الإدريسية] ومن صحب شيخا وسلك على يديه حتى فتح له روى عنه طريق الصحبة والاقتداء، ومن صحب شيخا وتأدب بآدابه ولم يسلك على يديه عبر بقوله تأدبت بفلان وبعضهم يروي البيع وأخذ العهد وبعضهم يعبر بالأخذ ولايذكر البيع وبعضهم يجمع الجميع فيقول )لبست وتلقنت وصافحت واقتديت بفلان كما لبس هو وتلقن وصحب واقتدى بفلان. فالمراد واحد وإن كان المروى به مختلف بالتعبير عنه، فاختلفت جهات النفع والاستفادة مع اتحاد السند والمخرج.
وسائل الانتساب إلى الطريق الصوفي
قال ابن عياد بالياء يكون الانتساب إلى الطريق الصوفي بالأخذ المقسم إلى أربعة أقسام هي:\-التلقين والمصافحة ولبس الخرقة والعذبة للتبرك أو النسبة فقط.
[FONT="]02)واية لكتبهم قصد التبرك والنسبة فقط.
[/FONT] 3)- الدراية لكتبهم بتحليلها وإدراك معناها من غير عمل بها.
4)-التدريب والتهذيب أي الصحبة والاهتداء والمحبة والاقتداء. فالخرقة عند بعضهم كما قال السهروردي هي عتبة الدخول في الصحبة والمقصود عند الكل خصوصا الشاذلية هو طريق الصحبة والاقتداء[ التربية والسلوك والترقية] قال الغماري الإجتماع هو الذي يصح به الانتساب ويحصل به النفع من الأعلى للأدنى، فالمهم عندهم هو الوصول إلى المقصود وإن تعددت الوسائل واختلفت الأسماء، فمن كان أول دخوله بالخرقة روى باللباس ومن كان أول دخوله بتلقين الذكر روى الإسناد بالتلقين ومن كان أول دخوله بالإجتماع بالشيخ العارف المتبرك به المطعم اللقمة لمريده روى بالتلقيم [ بالميم بعد الياء]، ومن أخذ طريق الأسماء والاختلاء بها روى بالأسماء [ الأسماء الإدريسية] ومن صحب شيخا وسلك على يديه حتى فتح له روى عنه طريق الصحبة والاقتداء، ومن صحب شيخا وتأدب بآدابه ولم يسلك على يديه عبر بقوله تأدبت بفلان وبعضهم يروي البيع وأخذ العهد وبعضهم يعبر بالأخذ ولايذكر البيع وبعضهم يجمع الجميع فيقول )لبست وتلقنت وصافحت واقتديت بفلان كما لبس هو وتلقن وصحب واقتدى بفلان. فالمراد واحد وإن كان المروى به مختلف بالتعبير عنه، فاختلفت جهات النفع والاستفادة مع اتحاد السند والمخرج.