- المشاركات
- 260
- مستوى التفاعل
- 33
- النقاط
- 28
ترجمة الشيخ العلامة عبد الله بن الحاج مجدد العلم في بلاد الشنقيط
مولده ونشأته :
ولد سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم سنة 1152هـ في منطقة تجكجة الواقعة في الشمال الشرقي من موريتانيا ،في أحضان أسرة شرف وعلم وزهد وصلاح .
فأبوه الحاج إبراهيم ينتمي إلى قبيلة مشهورة في البلاد بالعلم والصلاح ، هي قبيلة العلويين ترجع في نسبها إلى السيد الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
أما أمه فترجع في نسبها إلى أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه .
توفي والده الحاج إبراهيم وهو في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه ، بدأ تعليمه على يد خاله ، وأظهر نبوغا نادرا وقدرة متميزة على الحفظ .
حفظ القرآن مبكرا وأتقنه وجوده قبل بلوغ الحلم .
رحلته الطويلة في طلب العلم
قضى سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم .
لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سبويه شنقيط) عدة سنوات وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط .
درس خلال هذه الفترة علوما جمة ومتونا متعددة منها الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح ،وألفية السيوطي في البيان مع شروحها ،وكبرى السنوسي في التوحيد ،،وغير ذلك من العلوم .
رحلته إلى المغرب :
بعد أن استكمل الشيخ العلوم الموجودة في البلد تاقت نفسه للمزيد , فشد الرحال بهمة عالية إلى المغرب راكبا المخاطر وقاطعا للفيافي والصحارى الشاسعة ليروى عطشه ويشبع نهمه للعلم وكأنه يستحضر الحديث الشريف :" منهومان لا يشبعان : طالب مال وطالب علم".
تسلح الشيخ بالعزيمة والصبر قائلا ما قاله الظفراني في لامية العجم :
فيما الإقامة بالزوراء لاسكنــــــــــــي *بها ولا ناقتي بها ولا جملــــــــــــي
حب السلامة يثنى هم صاحبــــــــــــه*عن المعالي و يغرى المرء بالكسل
رضى الذليل بخفض العيش مسكنـــة* والعز تحت رسم الأينق الذلــــــــــل
اعتمد الشيخ في رحلته على الجمال كوسيلة نقل وتحمل صعابا كثيرة من قلة ماء و كثرة المخاطر في الطريق بين شنقيط والمغرب.
وعندما وصل إلى مراكش ,جنوب المغرب,كتب رسالة إلى أهله في مدينة "تجكجة"أوجز فيها ما تعرض له من مخاطر في الطريق لكنه ضمنها من المعاني ما يدل على علو الهمة وتصميم على طلب المنشود مهما كلفه ذلك.
وأجمل ذلك في الأبيات التالية:
لو هان كسب المعالي لم تجد أحـــدا * إلا حريصا على العالي من الرتـــب
لكن رأى الناس في نيل العلا نصبا * فسلموها لأهل الصبر والصــــــــب
ذرينى أنال ما ينال من العــــــــــــلا فصعب العلا في الصعب والسهل
تريدين إدراك المعالي رخيصـــــــــة ولا بد دون الشهد من إبر النحـــــــــــــــــل
"""""""""""""" """""""""""""""""""""
تجلد واصطبر ان نال أمــــــــــــــــر *بمكروه تضيق له الصـــــــــــــــدور
فان الدهر عسر ويســـــــــــــــــــــر *ومن بعد الدجى صبح ونـــــــــــــــــور
ولولا الداء لم يحمد شفــــــــــــــــاء *و لولا الحزن لم يحمد ســــــــــــــــــرور
إذا كانت النفوس كبـــــــــــــــــــراء تعبت في مرادها الأجســــــــــــــــــــــاد
مرارة الهجر تحلــــــــــــــــــــــــــو أن أعقب الهجر وصـــــــــــــــــــــــــل
و كل صعب يرجــــــــــــــــــــــــــى *ثوابه فهو سهــــــــــــــــــــــــــــــــل
لو أن في شرف المأوى بلوغ منى *لم تبرح الشمس يوما دارها الحمل
كما بين الشيخ فى رسالته أنه لا يتكل على حسب ولا نسب بل يسعى لمنافسة الأوائل والزيادة على ما فعلوا , ومثل لهذا المعنى ببيتين لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:
لسنا وان أحسابنا كرمــــــــــــــــــت *يوما على الأحساب نتكـــــــــــــــل
نبنى كما كانت أوائلنا تبنــــــــــــــــي *ونفعل فوق ما فعلــــــــــــــــــــــوا
وبين الشيخ فى رسالته ان الصبر فى البداية ظفر فى النهاية
وقل من جد في أمر يطلبــــــــــــــــه *فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
قضى الشيخ عدة سنوات فى المغرب ينهل من العلم و صحب أكابر العلماء فيها مثل الشيخ ابى عبد الله محمد بن الحسن بن مسعود البنانى(ت1224هـ) أحد أئمة المذهب المالكي فى المغرب في ذلك التاريخ.
مولده ونشأته :
ولد سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم سنة 1152هـ في منطقة تجكجة الواقعة في الشمال الشرقي من موريتانيا ،في أحضان أسرة شرف وعلم وزهد وصلاح .
فأبوه الحاج إبراهيم ينتمي إلى قبيلة مشهورة في البلاد بالعلم والصلاح ، هي قبيلة العلويين ترجع في نسبها إلى السيد الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
أما أمه فترجع في نسبها إلى أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه .
توفي والده الحاج إبراهيم وهو في طريق عودته من الحج ولما يبلغ الفطام فاعتنت والدته بتربيته وتعليمه ، بدأ تعليمه على يد خاله ، وأظهر نبوغا نادرا وقدرة متميزة على الحفظ .
حفظ القرآن مبكرا وأتقنه وجوده قبل بلوغ الحلم .
رحلته الطويلة في طلب العلم
قضى سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم حوالي أربعين سنة من عمره في بلده وخارجه في طلب العلم .
لازم علامة شنقيط في النحو المختار بن بونا (سبويه شنقيط) عدة سنوات وأخذ عن غيره من العلماء في بلاد شنقيط .
درس خلال هذه الفترة علوما جمة ومتونا متعددة منها الكافية لابن مالك في النحو مع الشروح ،وألفية السيوطي في البيان مع شروحها ،وكبرى السنوسي في التوحيد ،،وغير ذلك من العلوم .
رحلته إلى المغرب :
بعد أن استكمل الشيخ العلوم الموجودة في البلد تاقت نفسه للمزيد , فشد الرحال بهمة عالية إلى المغرب راكبا المخاطر وقاطعا للفيافي والصحارى الشاسعة ليروى عطشه ويشبع نهمه للعلم وكأنه يستحضر الحديث الشريف :" منهومان لا يشبعان : طالب مال وطالب علم".
تسلح الشيخ بالعزيمة والصبر قائلا ما قاله الظفراني في لامية العجم :
فيما الإقامة بالزوراء لاسكنــــــــــــي *بها ولا ناقتي بها ولا جملــــــــــــي
حب السلامة يثنى هم صاحبــــــــــــه*عن المعالي و يغرى المرء بالكسل
رضى الذليل بخفض العيش مسكنـــة* والعز تحت رسم الأينق الذلــــــــــل
اعتمد الشيخ في رحلته على الجمال كوسيلة نقل وتحمل صعابا كثيرة من قلة ماء و كثرة المخاطر في الطريق بين شنقيط والمغرب.
وعندما وصل إلى مراكش ,جنوب المغرب,كتب رسالة إلى أهله في مدينة "تجكجة"أوجز فيها ما تعرض له من مخاطر في الطريق لكنه ضمنها من المعاني ما يدل على علو الهمة وتصميم على طلب المنشود مهما كلفه ذلك.
وأجمل ذلك في الأبيات التالية:
لو هان كسب المعالي لم تجد أحـــدا * إلا حريصا على العالي من الرتـــب
لكن رأى الناس في نيل العلا نصبا * فسلموها لأهل الصبر والصــــــــب
ذرينى أنال ما ينال من العــــــــــــلا فصعب العلا في الصعب والسهل
تريدين إدراك المعالي رخيصـــــــــة ولا بد دون الشهد من إبر النحـــــــــــــــــل
"""""""""""""" """""""""""""""""""""
تجلد واصطبر ان نال أمــــــــــــــــر *بمكروه تضيق له الصـــــــــــــــدور
فان الدهر عسر ويســـــــــــــــــــــر *ومن بعد الدجى صبح ونـــــــــــــــــور
ولولا الداء لم يحمد شفــــــــــــــــاء *و لولا الحزن لم يحمد ســــــــــــــــــرور
إذا كانت النفوس كبـــــــــــــــــــراء تعبت في مرادها الأجســــــــــــــــــــــاد
مرارة الهجر تحلــــــــــــــــــــــــــو أن أعقب الهجر وصـــــــــــــــــــــــــل
و كل صعب يرجــــــــــــــــــــــــــى *ثوابه فهو سهــــــــــــــــــــــــــــــــل
لو أن في شرف المأوى بلوغ منى *لم تبرح الشمس يوما دارها الحمل
كما بين الشيخ فى رسالته أنه لا يتكل على حسب ولا نسب بل يسعى لمنافسة الأوائل والزيادة على ما فعلوا , ومثل لهذا المعنى ببيتين لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:
لسنا وان أحسابنا كرمــــــــــــــــــت *يوما على الأحساب نتكـــــــــــــــل
نبنى كما كانت أوائلنا تبنــــــــــــــــي *ونفعل فوق ما فعلــــــــــــــــــــــوا
وبين الشيخ فى رسالته ان الصبر فى البداية ظفر فى النهاية
وقل من جد في أمر يطلبــــــــــــــــه *فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
قضى الشيخ عدة سنوات فى المغرب ينهل من العلم و صحب أكابر العلماء فيها مثل الشيخ ابى عبد الله محمد بن الحسن بن مسعود البنانى(ت1224هـ) أحد أئمة المذهب المالكي فى المغرب في ذلك التاريخ.