- المشاركات
- 123
- مستوى التفاعل
- 6
- النقاط
- 0
حساسية الطعام.. أعراضها وعلاجها
تنقسم الأمراض التي لها علاقة بالطعام إلى قسمين رئيسيين هما حساسية الطعام، وعدم تحمل الطعام. ونظرا لأهمية موضوع حساسية الطعام، وخصوصا لدى الأطفال فإننا سنركز على هذا الجانب فقط فيهذا المقال. * عرضت «صحتك» هذا الموضوع على الدكتور موفق محمد سعيد طيب، أستاذ مساعد في كلية طب رابغ - جامعة الملك عبد العزيز، فعرف في البداية «حساسية الطعام» (Food Allergy) بأنها عبارة عن ظهور أعراض في الجهاز الهضمي كالغثيان والقيء والمغص في البطن مباشرة بعد تناول وجبة الطعام، بالإضافة إلى ظهور حكة وعطاس وانسداد في الأنف واحمرار في الجلد وأرتكاريا، و«الودمة الوعائية» (Angioedema) وهي عبارة عن انتفاخات في الفم والشفتين والحلق، حيث تنتج هذه الأعراض من توسع في الأوعية الدموية نتيجة إفراز مادة «الهستامين» وزيادة في خروج السوائل من الدم إلى الأنسجة. وأضاف د. موفق طيب إلى أنه وُجد في الدراسات الطبية الحديثة أن معدل انتشار حساسية الطعام في البالغين منخفض (1.4%) بالمقارنة بعدم تحمل الطعام (Food Intolerance) (وهو مرض يتعلق بوجود مشكلة في الطعام نفسه) الذي يعتبر منتشرا جدا. وهو على عكس ما يعتقده الكثير من الناس بإيعاز كل أعراض الجهاز الهضمي إلى حساسية الطعام، في حين أن معظمها ناتج عن عدم تحمل الطعام. كما وُجد من خلال الدراسات الحديثة أن حساسية الطعام تنتشر بصورة أكبر في الأطفال خلال السنة الأولى من العمر تحديدا بسبب استعمال حليب البقر، وهو الحليب الصناعي، ثم تبدأ بعد ذلك حساسية الطعام بالتناقص كلما ازداد عمر الطفل. ويُستثنى من ذلك بعض الأطعمة التي تستمر حساسيتها ولا تتناقص مع تقدم العمر مثل الفول السوداني (Peanut) والمكسرات والسمك والمحار. كما يمكن لحساسية الطعام أن توجد مع أمراض حساسية أخرى كحساسية الجلد لدى الأطفال (الإكزيما) والربو الشعبي. وتختلف حساسية الطعام من مجتمع لآخر تبعا لاختلاف عادات الأكل بين تلك المجتمعات كالحساسية الشديدة للفول السوداني الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، في حين أن الحساسية الشائعة في اليابان هي للسمك. * صدمة الحساسية * أوضح د. موفق طيب أن عدد الوفيات من حساسية الطعام قليلة، حيث تنتج عادة من فرط الحساسية (صدمة الحساسية) مثل فرط الحساسية للفول السوداني وبعض المكسرات والسمك والبيض والحليب والمحار وبعض الفواكه وبعض الخضراوات. ولذلك فإن ظهور فرط الحساسية من أي نوع من أنواع الطعام يعتبر سببا مؤكدا ومباشرا لمنع تناول ذلك الطعام مدى الحياة، حيث يمنع تناول ذلك الطعام بشكل دائم. أما بالنسبة للتمرض، فإن تجنب أكل بعض المأكولات الشائعة يسبب تقييدا لحياة المريض، لذلك يجب عدم توجيه المريض بتجنب أي نوع من الطعام إلا عند وجود ثبوت قطعي للحساسية منه، حتى لا يتجنب المريض طعاما ليس عنده حساسية منه. * حساسية الطعام * أوضح د. موفق طيب أن الجهاز الهضمي الطبيعي لدى الإنسان يعمل على امتصاص المواد الغذائية المفيدة ويحولها إلى طاقة، ولا يسمح للمواد المهيجة للحساسية بالدخول إلى الدم لوجود عدة أجهزة دفاعية تؤدي هذه الوظيفة. هذه الأجهزة الدفاعية هي مثل حامض وأنزيمات المعدة والغشاء المبطن للأمعاء وبعض الإفرازات لأجسام مضادة موضعية داخل الأمعاء، وظيفتها أنها ترتبط مع المواد المهيجة للحساسية وتمنع دخولها إلى الدم. وتكون هذه الأجهزة الدفاعية غير ناضجة عند الأطفال حديثي الولادة إلى عمر ثلاثة أشهر، وبالتالي إذا أعطي الطفل طعاما فيه مهيجات للحساسية خلال هذه الفترة فإنها تدخل إلى الدم وتسبب إثارة الجهاز المناعي والحساسية لديه مما يجعله عرضة لظهور أمراض الحساسية في المستقبل. وعند تكرار تعرض الطفل لنفس المواد المهيجة للحساسية في المستقبل.
تنقسم الأمراض التي لها علاقة بالطعام إلى قسمين رئيسيين هما حساسية الطعام، وعدم تحمل الطعام. ونظرا لأهمية موضوع حساسية الطعام، وخصوصا لدى الأطفال فإننا سنركز على هذا الجانب فقط فيهذا المقال. * عرضت «صحتك» هذا الموضوع على الدكتور موفق محمد سعيد طيب، أستاذ مساعد في كلية طب رابغ - جامعة الملك عبد العزيز، فعرف في البداية «حساسية الطعام» (Food Allergy) بأنها عبارة عن ظهور أعراض في الجهاز الهضمي كالغثيان والقيء والمغص في البطن مباشرة بعد تناول وجبة الطعام، بالإضافة إلى ظهور حكة وعطاس وانسداد في الأنف واحمرار في الجلد وأرتكاريا، و«الودمة الوعائية» (Angioedema) وهي عبارة عن انتفاخات في الفم والشفتين والحلق، حيث تنتج هذه الأعراض من توسع في الأوعية الدموية نتيجة إفراز مادة «الهستامين» وزيادة في خروج السوائل من الدم إلى الأنسجة. وأضاف د. موفق طيب إلى أنه وُجد في الدراسات الطبية الحديثة أن معدل انتشار حساسية الطعام في البالغين منخفض (1.4%) بالمقارنة بعدم تحمل الطعام (Food Intolerance) (وهو مرض يتعلق بوجود مشكلة في الطعام نفسه) الذي يعتبر منتشرا جدا. وهو على عكس ما يعتقده الكثير من الناس بإيعاز كل أعراض الجهاز الهضمي إلى حساسية الطعام، في حين أن معظمها ناتج عن عدم تحمل الطعام. كما وُجد من خلال الدراسات الحديثة أن حساسية الطعام تنتشر بصورة أكبر في الأطفال خلال السنة الأولى من العمر تحديدا بسبب استعمال حليب البقر، وهو الحليب الصناعي، ثم تبدأ بعد ذلك حساسية الطعام بالتناقص كلما ازداد عمر الطفل. ويُستثنى من ذلك بعض الأطعمة التي تستمر حساسيتها ولا تتناقص مع تقدم العمر مثل الفول السوداني (Peanut) والمكسرات والسمك والمحار. كما يمكن لحساسية الطعام أن توجد مع أمراض حساسية أخرى كحساسية الجلد لدى الأطفال (الإكزيما) والربو الشعبي. وتختلف حساسية الطعام من مجتمع لآخر تبعا لاختلاف عادات الأكل بين تلك المجتمعات كالحساسية الشديدة للفول السوداني الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، في حين أن الحساسية الشائعة في اليابان هي للسمك. * صدمة الحساسية * أوضح د. موفق طيب أن عدد الوفيات من حساسية الطعام قليلة، حيث تنتج عادة من فرط الحساسية (صدمة الحساسية) مثل فرط الحساسية للفول السوداني وبعض المكسرات والسمك والبيض والحليب والمحار وبعض الفواكه وبعض الخضراوات. ولذلك فإن ظهور فرط الحساسية من أي نوع من أنواع الطعام يعتبر سببا مؤكدا ومباشرا لمنع تناول ذلك الطعام مدى الحياة، حيث يمنع تناول ذلك الطعام بشكل دائم. أما بالنسبة للتمرض، فإن تجنب أكل بعض المأكولات الشائعة يسبب تقييدا لحياة المريض، لذلك يجب عدم توجيه المريض بتجنب أي نوع من الطعام إلا عند وجود ثبوت قطعي للحساسية منه، حتى لا يتجنب المريض طعاما ليس عنده حساسية منه. * حساسية الطعام * أوضح د. موفق طيب أن الجهاز الهضمي الطبيعي لدى الإنسان يعمل على امتصاص المواد الغذائية المفيدة ويحولها إلى طاقة، ولا يسمح للمواد المهيجة للحساسية بالدخول إلى الدم لوجود عدة أجهزة دفاعية تؤدي هذه الوظيفة. هذه الأجهزة الدفاعية هي مثل حامض وأنزيمات المعدة والغشاء المبطن للأمعاء وبعض الإفرازات لأجسام مضادة موضعية داخل الأمعاء، وظيفتها أنها ترتبط مع المواد المهيجة للحساسية وتمنع دخولها إلى الدم. وتكون هذه الأجهزة الدفاعية غير ناضجة عند الأطفال حديثي الولادة إلى عمر ثلاثة أشهر، وبالتالي إذا أعطي الطفل طعاما فيه مهيجات للحساسية خلال هذه الفترة فإنها تدخل إلى الدم وتسبب إثارة الجهاز المناعي والحساسية لديه مما يجعله عرضة لظهور أمراض الحساسية في المستقبل. وعند تكرار تعرض الطفل لنفس المواد المهيجة للحساسية في المستقبل.