الجــــواب ..
الوظيفة إذا كانت مباحة في أصلها كان الإنسان مأذون له شرعا في أن يعملها و وقع عقدا على أن يستغل الوقت المقرر في تلك الوظيفة، و كانت الوظيفة تأخذ ذالك الوقت كله فلا يجوز له أخذ شيء من ذالك الوقت في أموره الخاصة و إذا استغله فما يأخذه في مقابله هو من السحت، أما إذا كانت الوظيفة أصلا لا يجوز العمل فيها، فيجوز حينئذ الخروج منها أصلا بل يطلب الخروج منها و التوبة منها، و كذالك إذا كانت الوظيفة لا تستغل الوقت كله كساعات التدريس، إذا كان الإنسان مثلا موظفا في الدمج لتدريس حصص محددة فدرسها فالوقت الآخر الذي ليس فيه تدريس وليس فيه جدول لعمله هو يمكن أن يصرفه فيما شاء من شؤونه.