- المشاركات
- 547
- مستوى التفاعل
- 103
- النقاط
- 28
حلب القلعة الأهمية الدفاعية للخندق هو حاجزا مائيا يمنع المهاجمين!!
يحيط بالقلعة من جميع الجهات, يبلغ عرضه نحو 26 مترا, وعمقه قرابة تسعة امتار, ويعتقد ان عمقه كان ثمانية وعشرين مترا, وهو الآن أقل من ذلك بسبب الإهمال وبالتالي تجتمع البقايا فيه, كان يملأ بالماء وقت الحصار ليكون حاجزا مائيا يمنع المهاجمين من اقتحام القلعة أو يعرقل زحفهم اليها, وتذكر المصادر التاريخية ان المغول بقيادة تيمورلنك عام 1400مو لم يستطيعوا اقتحام القلعة الا بعد أن امتلأ خندقها- هذا الذي نتحدث عنه – بالجثث من المهاجمين والمدافعين, ولأهمية الخندق البالغة في الدفاع عن القلعة عن القلعة حرص الملوك والأمراء والولاة والنواب باستمرار على صيانته وكريه, فيذكر ابن الشحنة في منتخبه ان الملك الظاهر غياث الدين بن صلاح الدين الأيوبي عمق الخندق عام 608هجري, وأجرى الماء فيه وبذلك أمن الملك الظاهر القلعة وحفظها.
المصدر كتاب حلب تاريخها ومعالمها التاريخية ص104, للباحث الدكتور شوقي شعث.
تقديم عضو مجلس الادارة الدكتور محمد خواتمي