بعد تشبع السوق المحلية اول عملية تصدير للاسمنت من مجمع الهامل بادرار الى للدول الافريقية

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
بعد تشبع السوق المحلية

اول عملية تصدير للاسمنت من مجمع الهامل بادرار الى للدول الافريقية

قام السيد الرئيس المدير العام للنقل البري للبضائع لوجترونس السيد بوعلام كيني ، رفقة الامين العام للولاية ، وعدد من مدراء قطاعات النقل والتجارة، بإعطاء اشارة انطلاق عملية تصدير الاسمنت الى دولة النيجر عبر المعبر الحدودي بأغاديز ، مما سيفتح افاق جديدة في التنمية المستدامة للمنطقة


العملية انطلقت من مصنع سيدي موسى للاسمنت لمجمع الهامل علي ببلدية تمقطن باولف ، وحسب تصريحات المسؤولين فانه يحتوي على طاقة استيعاب انتاجية تبلغ 800 طن يوميا ومليون ونصف طن سنويا ، في انتظار افتتاح الجزء الثاني من المصنع الذي سيدفع الطاقة الانتاجية الى 03 مليون طن سنويا

كما تندرج اطار الحركية الاقتصادية التي انتهجتها الدولة بخصوص تنويع الاقتصاد الوطني خارج المحروقات .ومن أجل مرافقة حقيقية للمتعاملين الاقتصاديين الخواص في تجسيد و إنجاح مشاريعهم الانتاجية ، ولتفعيل الشراكة مع دول الجوار في ربط علاقات اقتصادية تجارية ، نظرا لموقع الجزائر الاستراتجي الهام ، والذي يسمح لها بالدخول الى السوق الافريقية ، على المعابر الحدودية الهامة التي تم وضعها مؤخرا حيز الخدمة .

كما اكد بوعلام كيني الرئيس المدير العام لجترونس " للشروق" انه تم ابرام اتفاقية بين المؤسسة ومجمع الهامل ، لتصدير الاسمنت الى دولة النيجر بمعدل 800 طن شهريا ، ولإنجاح العملية تم تسخير 50 شاحنة رباعية الدفع ، وجميع الوسائل المادية والبشرية متوفرة ، هذا فقط كبداية اولوية ، كما كشف عن ابرام اتفاقيات اخرى مع مجمع الهامل في القريب العاجل لتشمل العملية دول افريقية اخرى، وهذا تماشيا و الاستراتجية القائمة على تشجيع الصادرات خارج المحروقات ، ولتفعيل اكثر للصندوق الوطني للتصدير .

من جهته الامين العام للولاية عابد بلمهل ، اكد ان المشروع تم تجسيده بفضل السياسة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية التي فتحت الباب على مصرعيه للمستثمرين الخواص، من اجل تحقيق افكارهم وطموحاتهم ، والانتقال بالاقتصاد الوطني المبني على الريع البيترولي ، الى اقتصاد متنوع.

ويعتبر هذا الانجاز عينة فقط من المشاريع العملاقة التي جسدها ابناء الجزائر ، ورفع التحدي من خلال تحويل صحراء قاحلة الى ارض تنعم بالخيرات، واقامة مشاريع عملاقة تساهم في دخول العملة الصعبة وتوفير مناصب شغل محلية ، وفي كل القطاعات الصناعية والفلاحية والسياحية ، وحتى الصناعات الغدائية ،من اجل اضفاء حركية ااقتصادية في مختلف مناطق الوطن لتحقيق الاستقرار .

و من ناحيته صرح مسير وحدة إنتاج الإسمنت أن هناك برامج أخرى للتصدير مستقبلا نحو بلدان إفريقية أخرى على غرار مالي و موريتانيا و بوركينافاسو ، خاصة و أنه يرتقب تشغيل خط آخر للإنتاج بهذه الوحدة بطاقة (03) مليون طن سنويا من الإسمنت ، يضاف إلى خط الإنتاج الحالي الذي يضمن نفس الطاقة الإنتاجية .مطمئنا ان هذه العمليات سوف لن تؤثر على السعر ا لهاذه المادة في السوق المحلية - الجزولي محمد​
 
أعلى