- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
تقنيات تحقيق مخطوطات محور ملتقى وطني بادرار
تحتضن ولاية ادرار اواخر شهر فيفري القادم ، ملتقى وطني حول التراث المخطوط ، من تنظيم كلية العلوم الانسانية والاجتماعية والإسلامية لجامعة ادرار ، بعنوان تحقيق المخطوط بين نظرية العلم وتقنيات العمل ، المنظم تحت الرعاية السامية لوزير الثقافة، وإشراق والي ولاية ادرار .
تنام المكتبات العلمية القديمة لأقاليم توات ، على خزان هام من المكنوزات العلمية الثمينة ، وعلى وجزء هام وكبير جدا، من تاريخ الحضارات العربية والإسلامية، بحاجة ماسة الى رعاية من الباحثين والاكادميين، في التفكير في ايجاد سبل اخراج مكنوزاته ومحتوياته ، ليصبح في متناول المهتمين لحفظه من الضياع، عن طريق ترسيخ ابجديات التحقيق العلمي الدقيق ، من اجل تدعيم وتكثيف الجهود الجادة الى تحقيقه وحمايته والمحافظة عليه، كموضوع حضاري فريد .
كما لا ينكر جهود مخبر المخطوطات الجزائرية في غرب افريقيا بالجامعة، تحت رئاسة البروفسور احمد جعفري ، الذي عمل رفقة فريق عمل على انشاء البوابة الجزائرية للمخطوطات ، التي اعطيت انطلاقتها شهر نوفمبر الماضي ، من اجل جمع شتات المخطوطات عبر العالم ، وتمكين الباحثين والمحققين في سهولة الوصول اليها من اجل تحقيقها ودراستها .
كما اوضح مدير الملتقى للشروق . د مولاي امحمد ، ان الملتقى جاء ليسلط الضوء على تحقيق المخطوطات ، ليجمع المتخصصين في هذا المجال لمناقشة جديد الاشكاليات والتجارب الشخصية وتبادل الخبرات، حول مناهج تحقيق المخطوط، وعقد لقاءات تشاور، وتنظيم ورشات تطبيقية لتكوين نخبة من الباحثين ، قصد نشر هذه التجربة على نطاق واسع من الطلبة المبتدئين .
ويهدف الملتقى الى التعرف على طرق ومناهج وأدوات تحقيق المخطوط و النصوص المخطوطة، ومختلف الاساسيات والمبادئ التي يجب على المحققين اتباعها ، مع توجيه دعوة للجهات المعنية للاهتمام به، والوقوف على مدى تقدم الجهود المبذولة في الميدان ، من طرف المحققين، عن طريق عرض تجارب شخصية واجتهادات عملية .
كما ان المخطوط في اقليم توات يحتضر ، ويحتاج الى وقفة حقيقة، وإرادة عملية واعدة في الميدان ، من اجل حمايته وحفظه من التآكل والضياع ، من خلال فتح تخصصات في المعاهد ومراكز التكوين والمؤسسات الجامعية ، من اجل تدريب الطلبة حول كيفية تحقيق المخطوط وصيانته، وتكوين على الاقل جيل متمرس ومتمكن من تقنيات العمل ، ليبقى المخطوط رمز للأجيال المتعاقبة، وفي متناول الباحثين والدارسين .
الجزولي محمد