- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
مترشحون الاحرار للبكالوريا متخوفون بادرار
حذر مترشحوا البكالوريا لدورة جوان 2019 ، من اعادة تكرار سيناريوا العام الماضي ، والفضيحة الكبرى التي ضيعت مستقبلهم، بفعل التقصير والإهمال من طرف مديرية التربية للولاية .
فبعد المراسلات والجهود الحثيثة للمجتمع المدني، وتدخل المنتخبين لدى الوصاية ، من اجل تقريب مركز الامتحان للمترشحين الاحرار من مقر اقامتهم ، بعد ان كانت تجرى على مستوى الولاية الام ،وهذا نظرا لظروف الاقامة ومعاناة التنقل ، تم اتخاذ اجراء بتخصيص مركز امتحان برقان ،ومركز بمدينة بتيميمون ، ليتفجأ هؤلاء المترشحين من مركز امتحان ابعد مما كانت عليه ، بسبب الخطأ الفادح والغير منطقي في توجيه المترشحين الاحرار لمراكز اجراء الامتحان،
فالمترشحين المقيمين برقان تم توجيهم لمراكز الامتحان بتيميمون على بعد مسافة 400 كلم ، والعكس بالنسبة لمترشحي تيميمون تم توجيههم لرقان، في سابقة خطيرة كان يفترض معاقبة وتوقيف المتسببين في هذه الفضيحة ، مما جعل الكثير منهم يقاطعون الامتحان، ومنهم من تاثر نفسيا من هذا العمل الغير مقبول ، ولم تنفعهم احتجاجاتهم ولا نداءاتهم لأنها في كانت في الوقت بدل الضائع ، ولم يتلقوا حتى اعتذار من طرف المتسببين في هذا الفعل الشنيع ، محذرين ان قامت هذا الموسم بتكرار نفس السيناريوا فسيتم شل امتحانات البكالوريا بصفة نهائية بولاية ادرار ، داعين المصالح المعنية ضبط انفسهم، وعدم التلاعب بمستقبل وأحلام المواطنين .
بقلم/ الجزولي محمد
حذر مترشحوا البكالوريا لدورة جوان 2019 ، من اعادة تكرار سيناريوا العام الماضي ، والفضيحة الكبرى التي ضيعت مستقبلهم، بفعل التقصير والإهمال من طرف مديرية التربية للولاية .
فبعد المراسلات والجهود الحثيثة للمجتمع المدني، وتدخل المنتخبين لدى الوصاية ، من اجل تقريب مركز الامتحان للمترشحين الاحرار من مقر اقامتهم ، بعد ان كانت تجرى على مستوى الولاية الام ،وهذا نظرا لظروف الاقامة ومعاناة التنقل ، تم اتخاذ اجراء بتخصيص مركز امتحان برقان ،ومركز بمدينة بتيميمون ، ليتفجأ هؤلاء المترشحين من مركز امتحان ابعد مما كانت عليه ، بسبب الخطأ الفادح والغير منطقي في توجيه المترشحين الاحرار لمراكز اجراء الامتحان،
فالمترشحين المقيمين برقان تم توجيهم لمراكز الامتحان بتيميمون على بعد مسافة 400 كلم ، والعكس بالنسبة لمترشحي تيميمون تم توجيههم لرقان، في سابقة خطيرة كان يفترض معاقبة وتوقيف المتسببين في هذه الفضيحة ، مما جعل الكثير منهم يقاطعون الامتحان، ومنهم من تاثر نفسيا من هذا العمل الغير مقبول ، ولم تنفعهم احتجاجاتهم ولا نداءاتهم لأنها في كانت في الوقت بدل الضائع ، ولم يتلقوا حتى اعتذار من طرف المتسببين في هذا الفعل الشنيع ، محذرين ان قامت هذا الموسم بتكرار نفس السيناريوا فسيتم شل امتحانات البكالوريا بصفة نهائية بولاية ادرار ، داعين المصالح المعنية ضبط انفسهم، وعدم التلاعب بمستقبل وأحلام المواطنين .
بقلم/ الجزولي محمد