- المشاركات
- 1,659
- مستوى التفاعل
- 129
- النقاط
- 63
عبرة لمن يعتبر: ليس بوتين من اعاد مجد روسيا.
لقد قال الرئيس بوتين البارحة،امام رؤساء الجامعات الروسية :" ان اقوي سلاح ضارب في العالم صنعه فريق العلماء الشباب في زمن قصير ( 7 سنوات).
لقد قدر الله لي ان اكون شاهدا على النهاية الماساوية للاتحاد السوفياتي والولادة العسيرة لروسيا الحديثة ،
فلقد شاهدت بام عيني، بداية التسعينيات من القرن الماضي، الجامعة هناك، كيف تحطمت الدولة ومؤسساتها، وكيف قام الروس الجدد و المغامرون من كل انحاء العالم لنهب كل خيرات روسيا، وعمت الفوضى في انحاء البلاد واصبحت قاعدة" طاق على من طاق" هي اساس التعامل، ...لكن في خضم كل هذا الانحلال المؤسساتي، لم يضرب اي معلم عن التدريس ولم توقف اي مؤسسة تعليمية يوما من التعليم.
لقد سالت يوما مدير احدى تلك المؤسسات وهو برفيسور و اكاديمي لم ينل راتبه لاكثر من 9 اشهر:" كيف لا تضربون عن العمل وانتم لا تتلقون رواتبكم رغم زهادتها اشهر متتالية، وتعيشون من دعم اولياء التلاميذ او الجمعيات". (كان هناك بالفعل دعم معنوي ومادي من المجتمع للمعلم و عمال المؤسسات التعليمية. فرد علي:" انت اجنبي، ومن الممكن ان لا تفهمني، لكن اقول لك ، مستقبلنا هو هؤلاء التلاميذ و الطلبة، وبدونهم لن نرفع راسنا ابدا، اننا نضحي من اجل وطننا برواتبنا ، وهذا اقل بكير ممما قام به اباؤنا الذين ضحوا بحياتهم من اجل ان نعيش نحن(خلال الحرب العالمية الثانية).
نعم اخواني ليس بوتين من اعاد المجد لروسيا، بل المعلم وكل اولائك الذين ضحوا حينها منذ ربع قرن من اجل تكوين وتعليم هؤلاء العلماء الشباب الذين شكرهم بوتين البارحة ، لانهم اعادوا اليوم لروسيا هيبتها،...اما بوتين فما كان عليه سوى توجيه تلك الطاقات ودعمها.ولو لم يجد تلك الطاقات الشبانية المتعلمة والمكونة تكوينا صحيحا، لما استطاع ان يفعل شيئا.
لهذا ستعمل فرنسا المستحيل حتى لا تكون وزارة التربية بايدي المخلصين الوطنيين.. ستبقة بايدي حثالة لا دين لا ملة لا كفاءة همهم الوحيد تدمير التعليم المدرسة خدمة لاسيادهم
لقد قال الرئيس بوتين البارحة،امام رؤساء الجامعات الروسية :" ان اقوي سلاح ضارب في العالم صنعه فريق العلماء الشباب في زمن قصير ( 7 سنوات).
لقد قدر الله لي ان اكون شاهدا على النهاية الماساوية للاتحاد السوفياتي والولادة العسيرة لروسيا الحديثة ،
فلقد شاهدت بام عيني، بداية التسعينيات من القرن الماضي، الجامعة هناك، كيف تحطمت الدولة ومؤسساتها، وكيف قام الروس الجدد و المغامرون من كل انحاء العالم لنهب كل خيرات روسيا، وعمت الفوضى في انحاء البلاد واصبحت قاعدة" طاق على من طاق" هي اساس التعامل، ...لكن في خضم كل هذا الانحلال المؤسساتي، لم يضرب اي معلم عن التدريس ولم توقف اي مؤسسة تعليمية يوما من التعليم.
لقد سالت يوما مدير احدى تلك المؤسسات وهو برفيسور و اكاديمي لم ينل راتبه لاكثر من 9 اشهر:" كيف لا تضربون عن العمل وانتم لا تتلقون رواتبكم رغم زهادتها اشهر متتالية، وتعيشون من دعم اولياء التلاميذ او الجمعيات". (كان هناك بالفعل دعم معنوي ومادي من المجتمع للمعلم و عمال المؤسسات التعليمية. فرد علي:" انت اجنبي، ومن الممكن ان لا تفهمني، لكن اقول لك ، مستقبلنا هو هؤلاء التلاميذ و الطلبة، وبدونهم لن نرفع راسنا ابدا، اننا نضحي من اجل وطننا برواتبنا ، وهذا اقل بكير ممما قام به اباؤنا الذين ضحوا بحياتهم من اجل ان نعيش نحن(خلال الحرب العالمية الثانية).
نعم اخواني ليس بوتين من اعاد المجد لروسيا، بل المعلم وكل اولائك الذين ضحوا حينها منذ ربع قرن من اجل تكوين وتعليم هؤلاء العلماء الشباب الذين شكرهم بوتين البارحة ، لانهم اعادوا اليوم لروسيا هيبتها،...اما بوتين فما كان عليه سوى توجيه تلك الطاقات ودعمها.ولو لم يجد تلك الطاقات الشبانية المتعلمة والمكونة تكوينا صحيحا، لما استطاع ان يفعل شيئا.
لهذا ستعمل فرنسا المستحيل حتى لا تكون وزارة التربية بايدي المخلصين الوطنيين.. ستبقة بايدي حثالة لا دين لا ملة لا كفاءة همهم الوحيد تدمير التعليم المدرسة خدمة لاسيادهم