الديوان يجمّده كتاب الجغرافيا فضيحة جديدة في كتب بن غبريط للجيل الثاني !

سلطانة الصحراء

عـــضو برونزي
إنضم
14 أبريل 2019
المشاركات
624
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
غير متواجد
الديوان يجمّده كتاب الجغرافيا
فضيحة جديدة في كتب بن غبريط للجيل الثاني !

أعطى الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، تعليمات لفروعه الجهوية بتجميد كتاب “الجيل الثاني” لمادة الجغرافيا لتلاميذ السنة الرابعة متوسط، بسبب الأخطاء التي تضمنها، على أن يتم مواصلة العمل بالكتاب القديم، و هي المرة الثانية على التوالي التي “تعلق” فيها كتب “الجيل الثاني” بسبب “البريكولاج” الذي حدث عقب إلغاء لجنة القراءة التابعة للديوان، والاكتفاء بالعمل مع المطابع الخاصة.
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، وجه مراسلة في 9 ماي الجاري إلى فروعه الجهوية، يحثهم على تجميد المنهاج الجديد للجغرافيا الموجه لتلاميذ السنة الرابعة متوسط، وتعليق عملية توزيعه جراء الأخطاء التي تضمنها إلى حين تصحيحها، والعودة للعمل بكتب “الجيل الأول”، وهو الأمر الذي سيفرض على الأساتذة الموسم القادم التدريس بمناهج قديمة للجيل الأول وأخرى جديدة للجيل الثاني، مما سيعرقل السير الحسن للدروس بالنسبة للمتمدرسين والمربين على حد سواء، على اعتبار أن الأساتذة ملزمون بتلقي تكوين قصير المدى حول فحوى المناهج الجديدة المختلفة تماما عن القديمة شكلا ومضمونا.
وأرجعت مصادرنا الخطأ في إعداد كتب الجيل الثاني أو كما تسمى بمناهج الإصلاحات التربوية خاصة مرده إلغاء لجنة القراءة التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، التي سحبت منها الصلاحيات كاملة بعد ما كانت هي من تصادق على الأعمال، و التي تم منحها للمفتشية العامة للبيداغوجيا خلال عهدة الوزيرة السابقة نورية بن غبريط، على اعتبار أن جل الأعمال أضحت تتم على مستوى المطابع الخاصة، الأمر الذي أدى إلى الوقوع في أخطاء فادحة والتي لم تتفطن لها الوصاية ولم تكتشفها إلا بعد الانتهاء من توزيعها عبر كافة ولايات الوطن ووصولها إلى التلاميذ.
وقالت المصادر نفسها أن الوزيرة السابقة وقبل رحيلها، قد ألحت على ضرورة الانتهاء من إعداد وتنقيح وطبع كتب “الجيل الثاني”، التي جمدت في وقت سابق بقرار من الرئاسة، في وقت قياسي، فيما ألحت على أهمية وصولها إلى المؤسسات التربوية قبل الدخول المدرسي المقبل 2019/2020، وهو الأمر الذي حدث بالفعل، أين تفاجأ مديرو المؤسسات التعليمية بوصول الكتب إلى مدارسهم قبل الموعد المرتقب وهو شهر أفريل الفارط لأول مرة، وذلك لكي تتمكن بن غبريط من وضع بصمتها الخاصة على المناهج الجديدة.
 
أعلى