ترامب يطلق حملته لرئاسيات 2020، إليكم أبرز أدواته فيها

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,659
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
ينافس على ولاية ثانية.. ترامب يطلق حملته لرئاسيات 2020، إليكم أبرز أدواته فيها

أطلق دونالد ترامب حملته الرئاسية لعام 2016 في 16 يونيو/حزيران عام 2015، عن طريق هبوط سُلم متحرك أمام حشد صغير في برج ترامب. واليوم بعد أربع سنوات يطلق حملته ليعاد انتخابه للبيت الأبيض عام 2020، أمام 20 ألف شخص في مركز أمواي بمدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا.

ينافس ترامب على ولاية ثانية في وقت يبلي فيه الاقتصاد بلاء حسناً وتبلغ البطالة أدنى معدل لها منذ نصف قرن. لكنه يتجه إلى الحملة كرئيس يحظى بشعبية منخفضة بشكل تاريخي، مهدَّد بفضائح وقد حطم عديداً من القواعد الرئاسية. يوافق 42.5% فقط من الأمريكيين على أداء ترامب، في حين يعترض عليه 53.1%.

إليكم الملاحظات الرئيسية على حملته الانتخابية الجديدة، كما نشرتها صحيفة The Guardian البريطانية:

ستكون الاشتراكية في المحور والمقدمة عام 2020
قدَّم مايك بنس، ترامب، واستخدم نائب الرئيس كلمته للهجوم على الديمقراطيين، متهماً إياهم مراراً بأنهم «اشتراكيون».
وقال بنس: «لقد كانت الحرية، لا الاشتراكية، هي التي أنهت العبودية وانتصرت في حربين». خذ من هذا ما تشاء، لكنه خط يبدو أن الجمهوريين مصممون على ترسيخه في الأذهان، ساعين إلى تصوير الديمقراطيين على أنهم تائهون، بل حتى شيوعيين غامضين.
ترامب نفسه قال في كلمته بأورلاندو، إن الأمريكيين لا يؤمنون بالاشتراكية، «إنهم يؤمنون بالحرية». سوف نسمع هذه المعادلة غير الدقيقة كثيراً خلال الطريق إلى انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020.
حشد ضخم في أورلاندو.. لكنهم غادروا مبكراً
كان ترامب قد قال إنه سيملأ مركز أمواي، الذي تقل طاقته الاستيعابية عن 20 ألف شخص بقليل، وقد ملأه. حياه الحشد بحماسة عندما ظهر، وتلقى أكبر قدر من التصفيق والهتافات عندما انتقد الصحافة، وادعى «كذباً» بناء الجدار.
لكن ترامب تحدَّث ساعة ونصف الساعة تقريباً، وقبل ذلك بقليل بدأ بعض الناس يغادرون. لن يكون من الحكمة استنتاج كثير من حالات المغادرة المبكرة -فقد كان الجو حاراً طوال اليوم- لكن بالنسبة لرئيس تنبع قوته من مغناطيسيته الشخصية، فإن رؤية الناس يغادرون مبكراً ليست علامة رائعة.
ليس لدى ترامب خطط للتقدم في الزمن
معظم هذا الخطاب كان ممكناً إلقاؤه قبل عامين، وبعض الأجزاء قبل أربع سنوات. إطلاق حملة إعادة الانتخاب تعطي ترامب فرصة لبداية جديدة من الناحية النظرية، وإرساء أهداف جديدة لولاية ثانية.
لكن بدلاً من ذلك، بدا أنه كان أسعد عندما كان يناقش رسائل هيلاري كلينتون الإلكترونية -مستلهماً أغنية “Lock her up!» عنها- ومتحدثاً عن فوزه عام 2016. أظهر الخطاب أنه بعد عامين ونصف العام في منصبه، ما زال ترامب ثابتاً على مظالمه، ونجاحاته نفسها.
إنه الاقتصاد
حصدت حكايات ترامب عن نجاح الاقتصاد هتافات كبيرة، وبمعظم المقاييس فإن الاقتصاد الأمريكي في حالة جيدة؛ البطالة منخفضة، ونمو الناتج المحلي الإجمالي -الذي يعتبر أحد أفضل مؤشرات صحة الاقتصاد- مرتفع. بالطبع، ترامب لأنه ترامب، عندما ناقش الاقتصاد، ادعى «كذباً» أن لدى الولايات المتحدة اليوم أدنى معدل بطالة في تاريخ البلاد، وضخَّم نمو الناتج المحلي الإجمالي.
لكن ترامب خرج أيضاً عن الحديث عن نجاحاته الاقتصادية (سواء أكانت منسوبة إليه أم لا)، وعاد إلى الكلمات والهجوم الجاذب للتصفيق. ركز جميع المتحدثين الافتتاحيين قبل ترامب على الاقتصاد، وربما يفضل استراتيجيو حملة ترامب أن يفعل هو الشيء نفسه.
ستظل الهجرة مشكلة
هاجم الرئيس الديمقراطيين باعتبارهم «تائهين» وألقى باللوم على تقاعسهم في الموقف على الحدود، مدَّعياً أن المهاجرين غير الشرعيين «يتدفقون».
كما هاجم الديمقراطيين على مدن الملاذ، وكما هو متوقع، استدعى الجدار الحدودي، مدعياً أنه سيبنى 400 ميل منه بحلول نهاية العام المقبل. المشكلة هي أن معظم ذلك سوف يحل محل الجدار الحالي فقط، لكن هل يهتم أنصاره؟
حملة ترامب ستكون ضد الإعلام أيضاً
ربما لا تكون أسماؤهم موجودة في أي اقتراع، لكن كان من الواضح أن ترامب يعتزم خوض الانتخابات ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الأمريكية مثلما يخوضها ضد الديمقراطيين. ومرة أخرى أشار إلى منطقة الصحفيين في منتصف الملعب، موجِّهاً كلامه إلى الجمهور، الذي وجَّه إليهم صيحات الاستهجان هاتفاً: «CNN حقيرة». وقال ترامب: «توجد كثير من الأخبار الزائفة هناك».
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,659
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
كيف تتجنب أمريكا وإيران الحرب؟.. نصائح قد تُنهي التوتر فوراً

قدَّم موقع Lobe Log الأمريكي عدة نصائح للإدارة الأمريكية وإيران، يجب القيام بها من أجل وقف التوتر الكبير السائد بين طهران وواشنطن؛ بعد إسقاط إيران طائرة تجسس أمريكية، قيمتها تجاوزت 200 مليون دولار.

وقال الموقع الأمريكي إنه سيكون من الأسهل كثيراً معرفة ماذا سيجري في الشرق الأوسط إذا ما أمكن تحديد أهداف الرئيس ترامب وأغراضه فيما يتعلق بإيران. لكنَّ عدم عرفة ما يريده والكيفية التي يعتزم بها تحقيق ذلك يجعلان التنبؤ بالقرارات التي قد يتخذها في أي لحظة، أو إلى أين قد يقوده فريقه الصقوري للأمن القومي، مهمةً أصعب.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن الولايات المتحدة محقة بالطبع في إدانة إسقاط طائرة مراقبة من دون طيار فوق المياه الدولية، تماماً مثلما ينبغي إدانة أي أعمال عسكرية أمريكية ضد إيران لأي سبب بخلاف الدفاع المباشر عن النفس. واحتمال أن تكون طائرات من دون طيار أخرى قد انتهكت المجال الجوي الإيراني في الماضي يُعَد مسألة ذات صلة، لكن ليس عاملاً حاسماً. مع ذلك، فإنَّ تحت كل تلك المخاوف المتزايدة بشأن هجومٍ عسكري من كلتا الدولتين، على الأرجح لا ترغب أي من الدولتين في صدامٍ عسكري، ولن تستفيدا من صراعٍ كهذا استراتيجياً. إن صحَّ هذا وكانت هناك رغبة في تجنُّب نشوب صراع نتيجة سوء تقدير أو تصعيد، فيجب على القادة في كلٍّ من إيران والولايات المتحدة أن يتخذوا خطواتٍ مدروسة، لتجنُّب مثل تلك النتيجة.

تغريدة ترامب
غرَّد الرئيس ترامب في البداية، قائلاً إنَّ «إيران ارتكبت خطأً فادحاً»، مُوحياً بأنَّ هجوماً عسكرياً كان في الطريق رداً على ذلك. لكنَّه صرَّح للصحفيين فيما بعد، بأنَّه يعتقد أنَّ قائداً إيرانياً صغيراً ربما ارتكب خطأً، وأشار إلى أنَّه قد لا يردُّ عسكرياً. مثل هذا الارتباك يقود إلى تصعيد الصراعات، وبسرعة.
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,659
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
وإن كان ترامب بالفعل يريد تجنُّب حربٍ أخرى في الشرق الأوسط، فعليه توجيه الجيش الأمريكي لممارسة الحرص وتجنُّب أي عمليات عسكرية يمكن اعتبارها استفزازاً قرب حدود إيران. وتماماً كما فعل الرئيس جون كينيدي، في ذروة أزمة الصواريخ الكوبية، وأَمَرَ وحدات الجيش الأمريكي بتجنُّب أي أعمال قد يُنظَر إليها باعتبارها استفزازات ضد الاتحاد السوفييتي، ينبغي للرئيس ترامب إصدار توجيهاته للقيادة المركزية الأمريكية بتقليص عمليات المراقبة الجوية والتراجع عن أي اختراق للمجال الجوي الإيراني، هذا في حال كان الرئيس يريد في الحقيقة الرجوع عن الحافة. ولا يمكنه –كما قال في المكتب البيضاوي، الخميس 20 يونيو/حزيران 2019- افتراض أنَّ الأمور ستُحل وحسب.

لذا، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتغيَّر أنماط طيران كل الطائرات الأمريكية، وضمن ذلك الطائرات من دون طيار، حتى لا تقترب من الحدود الإيرانية بطرق يمكن أن تفسرها إيران باعتبارها تهديدية. ويجب إرسال رسائل –عامة وخاصة- بأنَّ الولايات المتحدة ليست خائفة من خوض معركة، لكن تشير في الوقت نفسه إلى أنَّها لا تسعى لمعركة.

ماذا على إيران أن تفعل؟
من جانبها، يتعين على إيران أيضاً التراجع، وإيضاح أنَّها لن تتدخَّل بأي شكل في الملاحة القانونية الدولية بالخليج أو مضيق هرمز. وبعيداً عن هذا، يحتاج كلا الطرفين إلى إنشاء قنوات اتصال مُخصَّصة بين القادة العسكريين، لوضع قواعد اشتباك أوضح ومعالجة الخطوات التي يتخذها أو اتخذها الطرف الآخر ويمكن أن تقود إلى صراع. تملك الولايات المتحدة مثل تلك القنوات مع روسيا وغيرها من الخصوم الذين قد تحتكُّ جيوشنا بهم.

لكن ليس لدى الولايات المتحدة وإيران قنوات اتصال مُقامَة أو وسيلة للحديث بسرعة وموثوقية في حال وقوع أي حادث. وفي حال اصطدمت السفن، أو انحرفت الطائرات عن مسارها، أو وقعت بعض التفاعلات الأخرى غير المتوقعة بين قواتينا، فإنَّ البلدين ليس لديهما كُتيب قواعد واضح لتجنُّب نشوب صراع. وسيكون الوقت الراهن وقتاً ملائماً لوضع كُتيب قواعد كهذا. يقول الرئيس ترامب إنَّه يريد جلب إيران إلى طاولة المفاوضات. ومن شأن هذا أن يُمثِّل أداة لاختبار هذا الاحتمال ورؤية إلام يقود، بحسب الموقع الأمريكي.
 

ساحرة الجنوب

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,659
مستوى التفاعل
129
النقاط
63
البحث عن مَخرج لهذه الأزمة
وإن كان كلا الطرفين يريد صراعاً، فستكون هناك كثير من الفرص لإيجاد بعض الحوادث أو الإساءات التي تُمكِّن من إطلاق صراع. لكن إن كان كلا الزعيمين يريد تجنُّب صراع، فعليهما العمل من أجل ذلك وإيجاد المخارج الملائمة. سيتجادل الفاعلون السياسيون والخبراء بشأن مَن غضَّ الطرف ومَن وقف قوياً، لكنَّ تجنُّب نشوب حرب يتطلَّب بعض القيادة الحقيقية. وفي ظل وجود الكثير الذي يمكن خسارته، يبدو ذلك وقتاً مناسباً للولايات المتحدة للبدء في إظهار تلك القيادة.

قد تكون هذه خطوة طموحة أكثر من اللازم بالنسبة لمستشار ترامب للأمن القومي ووزير خارجيته، الحريصَين على توجيه الخطابات القاسية يحشران ترامب في الزاوية. لكن إن كان الرئيس يريد تجنُّب حربٍ أخرى في الشرق الأوسط، فسيكون من الأفضل أن يتأكَّد من أنَّ فريقه يعي ما يريده الرئيس، وأن يُوجِّه مستشاريه إلى إبقاء الغطاء فوق برميل البارود هذا.
 
أعلى