- المشاركات
- 1,475
- مستوى التفاعل
- 102
- النقاط
- 63
مقررة الأمم المتحدة في مقابلة مع أوريان21 حول اغتيال الخاشقجي : من الأدلة ما يكفي لفتح تحقيق جنائي دولي حول محمد بن سلمان
لا بد من فتح تحقيق جنائي دولي حول محمد بن سلمان”
في 2 أكتوبر/تشرين الأول دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على الأوراق المطلوبة لزواجه، وكانت خطيبته تنتظره عند الباب. ولكنه لم يخرج منها أبداً. بعد إدلائها بروايات متناقضة في البداية أقرت السلطات السعودية بأن الصحفي قد قُتل فعلاً داخل مبنى القنصلية ولكنها زعمت أن من قام بالعملية هم عناصر مارقة وأن السلطات العليا لم تكن على علم بأي شيء. إلا أن أحداً لم يقتنع بهذا الشرح. آنياس كالامار، التي عملت سابقاً في الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية، ومديرة لمنظمة المادة 19، والتي تشغل حالياً وظيفة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفية ، قامت بتحقيق حول جريمة القتل هذه. وتعاونت في ذلك مع دوارت نونو فييرا، الخبير في الطب الشرعي وبول جونستون، الخبير في التحقيقات الجنائية وهيلينا كندي، المتخصصة بحقوق الإنسان. ولقد نشرت نتائج التقرير اليوم في 19 يونيو/حزيران على الانترنت، وسوف تقدمها رسمياً لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في 26 من الشهر الحالي. مجلة أوريان 21 طرحت عليها بعض الأسئلة حول نتائج عملها.
أوريان21 : هل يمكن أن تقولي لنا في البداية من هم الأشخاص الذين قابلتيهم والأماكن التي زرتيها؟
آنياس كالامار: لقد بدأت تحقيقي في شهر يناير/كانون لبثاني 2019. كانت رحلتي الأولى الى تركيا وتبعتها سفرات الى كل من باريس ولندن وبروكسل وبرلين وأوتاوا. ثم عدت مجدداً الى إسطنبول. التقيت بممثلي الحكومات. في تركيا التقيت المسؤولين عن التحقيق، ولا سيما المدعي العام وأعضاء في فريقه. كما التقيت ببعض أصدقاء الخاشقجي وزملائه ، وخبراء أكاديميين وممثلين لحكومات مرتبطة بالسعودية. وقد أجريت ما يقرب من مائة مقابلة.
أوريان21: هل كانت تركيا المكان الذي حصلتِ فيه على أكبر عدد من المعلومات القيمة؟
آ.ك.: بالفعل، لأنها المكان الذي حصلت فيه الجريمة. ولقد حصلت على تسجيلات عملية القتل، أو بالأحرى على 45 دقيقة منها. وحسب معلوماتي لدى السلطات المحلية عدة ساعات من التسجيل. ولا بد من التنويه بأن هذه الأدلة مرتبطة على الأرجح بعمل الاستخبارات التركية، حتى لو لم تقر السلطات التركية بذلك. ثمة فرق ما بين الأدلة القانونية وعمل الاستخبارات. والخبراء الذين تحدثت معهم لديهم آراء متباينة حول الموضوع: فالبعض يعتبرها انتهاكاً لاتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية، في حين يعتبر البعض الآخر أن ممارسات المراقبة والتنصت أصبحت من الشيوع بحيث لم يعد بالإمكان اعتبارها غير شرعية، ولكني أختلف معهم في هذه النقطة. فنحن لا ندري كيف تم الحصول على هذه التسجيلات وإن كانت مقبولة قانوناً في حال حصلت محاكمة ؟
لا بد من فتح تحقيق جنائي دولي حول محمد بن سلمان”
في 2 أكتوبر/تشرين الأول دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على الأوراق المطلوبة لزواجه، وكانت خطيبته تنتظره عند الباب. ولكنه لم يخرج منها أبداً. بعد إدلائها بروايات متناقضة في البداية أقرت السلطات السعودية بأن الصحفي قد قُتل فعلاً داخل مبنى القنصلية ولكنها زعمت أن من قام بالعملية هم عناصر مارقة وأن السلطات العليا لم تكن على علم بأي شيء. إلا أن أحداً لم يقتنع بهذا الشرح. آنياس كالامار، التي عملت سابقاً في الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية، ومديرة لمنظمة المادة 19، والتي تشغل حالياً وظيفة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفية ، قامت بتحقيق حول جريمة القتل هذه. وتعاونت في ذلك مع دوارت نونو فييرا، الخبير في الطب الشرعي وبول جونستون، الخبير في التحقيقات الجنائية وهيلينا كندي، المتخصصة بحقوق الإنسان. ولقد نشرت نتائج التقرير اليوم في 19 يونيو/حزيران على الانترنت، وسوف تقدمها رسمياً لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في 26 من الشهر الحالي. مجلة أوريان 21 طرحت عليها بعض الأسئلة حول نتائج عملها.
أوريان21 : هل يمكن أن تقولي لنا في البداية من هم الأشخاص الذين قابلتيهم والأماكن التي زرتيها؟
آنياس كالامار: لقد بدأت تحقيقي في شهر يناير/كانون لبثاني 2019. كانت رحلتي الأولى الى تركيا وتبعتها سفرات الى كل من باريس ولندن وبروكسل وبرلين وأوتاوا. ثم عدت مجدداً الى إسطنبول. التقيت بممثلي الحكومات. في تركيا التقيت المسؤولين عن التحقيق، ولا سيما المدعي العام وأعضاء في فريقه. كما التقيت ببعض أصدقاء الخاشقجي وزملائه ، وخبراء أكاديميين وممثلين لحكومات مرتبطة بالسعودية. وقد أجريت ما يقرب من مائة مقابلة.
أوريان21: هل كانت تركيا المكان الذي حصلتِ فيه على أكبر عدد من المعلومات القيمة؟
آ.ك.: بالفعل، لأنها المكان الذي حصلت فيه الجريمة. ولقد حصلت على تسجيلات عملية القتل، أو بالأحرى على 45 دقيقة منها. وحسب معلوماتي لدى السلطات المحلية عدة ساعات من التسجيل. ولا بد من التنويه بأن هذه الأدلة مرتبطة على الأرجح بعمل الاستخبارات التركية، حتى لو لم تقر السلطات التركية بذلك. ثمة فرق ما بين الأدلة القانونية وعمل الاستخبارات. والخبراء الذين تحدثت معهم لديهم آراء متباينة حول الموضوع: فالبعض يعتبرها انتهاكاً لاتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية، في حين يعتبر البعض الآخر أن ممارسات المراقبة والتنصت أصبحت من الشيوع بحيث لم يعد بالإمكان اعتبارها غير شرعية، ولكني أختلف معهم في هذه النقطة. فنحن لا ندري كيف تم الحصول على هذه التسجيلات وإن كانت مقبولة قانوناً في حال حصلت محاكمة ؟