Nass Adrar
منتدى ثقافي محلي

شرح خطاب خالد نزار السفاح

لطيفة ادرارية

عـــضو ذهبي
المشاركات
819
مستوى التفاعل
30
النقاط
28
غير متواجد
قراءتي المتواضعة لخطاب الكلب بن كلبة نزار

لم اكمل الاستماع اليه وانما اكتفيت ببضع دقائق لاستنتج مايلي
⭕ اذا رأيت جنرالا ينزل الى مستوى بث فايسبوكي لكي يعبر عن فكرته فاعلم بأن الدنيا قد ضاقت به وبأنه خسر كل شيء.
⭕ في قانون العزم يجب الاختيار بين فعل الشيء او قوله واذا قلته فاعلم بانك سوف لن تفعله.. ونزار قال ما يريد فعله.
⭕ بدأ الخطاب مذكرا بخصاله ومسيرته المهنية (الوسخة) وهذا يدل على انه يريد استعطاف الناس او على الاقل الفئة التي ضد قيادة الاركان الحالية وهذا دليل افلاس.

⭕فضل الشروع بالتذكير بخصاله ومسيرته عوض التذكير بالازمة الوطنية وهم الشعب ومصير الوطن وهذا يدل على انانيته ونفاقه وحبه لنفسه وكرهه للوطن.

⭕ قدم خطابه باللغة العربية و بواسطة ورقة على غير العادة وهذا يظهر محاولته لمنافسة قائد الأركان الحالي مستعملا نفس طريقة هذا الاخير مما يبين ضعفا في الشخصية (عبد مأمور وليس آمرا)
⭕ خطابه لم يكن موجها للجيش كما يزعم البعض وانما للشعب وكان خطابا سياسيا محضا لا عسكريا وتحدث كثيرا عن التكوين والتأطير مما يبين نيته في الترشح للرئاسيات والله اعلم.. رغم علمه بأنه منبوذ شعبيا ولكن يفكر في ذلك لنيل صفة مرشح لعلها تعصمه من القضاء.
⭕لم يخاطب الجيش مباشرة ولا افراد منه على الاقل وهذا يدل على افلاسه داخل المؤسسة العسكرية. وبالتالي لا يمكنه القيام بانقلاب عسكري.
.⭕ قال.. "كان لزاما أن نتحدث عن الجيش ولو في البداية" وهذا دليل بأن خطابه كان موجها الى العامة وبالتالي علامة اخرى على الافلاس.
⭕المكان الذي قدم من خلاله خطابه كان مكانا عاديا دون ديكورات ولا ادنى جسم او مادة او دلالة وهذا يبين عدم ارادته تحديد مكانه مما يدل على خوفه وخوف من يقف امامه جهة اعلى يمينه. و تمت إزالة اغراض الشخص الثاني "صاحب المكتب" حتى لا يعرف
⭕يتحدث ويرفع عينيه في كل مرة نحو اعلى اليمين ولا يرفعهما في اتجاه اخر مما يدل على أن شخصا واحدا كان في القاعة رفقته يقف امامه وليس عدة اشخاص وهو على الغالب كاتب الرسالة وربما حتى صاحب الفكرة لأن ملامح نزار تظهره وكأنه يلتمس رضاه على الاداء (هل انت راض عن ادائي؟)

⭕الجنرال نزار ينزل الى رتبة مرتزقة مسبل بنفسه واظنه قد انتحر بعد هذا الخطاب لعلمه بأنه "خسر كل شيء".
⭕ في الاخير اظن أن نزار انتهى فلا داعي للخوف والله اعلم.
الاعلامي فيصل كرشوش
 
أعلى