بعد دقائق تنقلنا عقارب الساعة الى عام جديد و نودع بذلك عام 2019 بكل ما حمله هذا العام من احداث خاصة بكل واحد منا ..لكن المؤكد ان الحدث الذي سيدخل التاريخ من واسع ابوابه ! حراك الشعب الجزائري المجيد او ثورته البيضاء المجيدة كما اضحى يسميها البعض .كيف لا و هو الذي ..خلاله عرفنا ثورة شعبية حافظت على سلميتها تعجز ان تحققها منظمات و احزاب بمؤطريها و كوادرها ...ثورة مرت بمراحل و تحديات نجحت امام امتحانات صعبة و لها مالها و عليها ما عليها.....هي انجاز العام بامتياز و ستظل كذلك ما ظل سلاح شبابها السلمية و الصبر و الثبات....ثورة اسقطت جناح عصي من عصابة رهنت البلاد و العباد و هي ماضية في تطهير حقيقي لمنظومة الدم و المال الفاسد في ارض الميدان فإن كتب الله لها النجاح نالت أجرها كاملا و ان قدر لها غير ذلك فإنها تكون قد رسمت الطريق لمن يحمل المشعل بعدها...و حتى يتحقق النصر اضحى من الضروري ان تطور ادوات جديدة تضمن لها الاستمرارية.
نودع هذا العام و نحن سعداء بما تحقق لكن في قلوبنا غصة فهناك من يستقبل العام الجديد و هو قابع في زنزانة ينتظر إفراج عدالة يحكمها هاتف..فك الله اسرهم و ارجعهم إلينا آجلا ....
و مع هذا نقول للجميع عام قادم سعيد تتحقق فيه كل أمانيكم سواء كنتم من انصار الثورة او كنتم لها من المشككين ...نظل ابناء الوطن الواحد و ان اختلفت بنا السبل.


✌

✌


✌

