- المشاركات
- 99
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 8
آه ما هى كوسة
أصل كلمة "هي كوسة"
أكثر كلمة يستخدمها المصريون فى حياتهم العامة "هي كوسة" أو (آه ما هى كوسة) وذلك تعبير عن الوساطة والمحسوبية وتعود الحكاية وراء الكوسة إلى عصر المماليك أو عصر الفاطميين
وللكوسة روايتان في تاريخ المصريين لكلاهما نفس المعنى. الرواية الأولى: تحكي عن طابور طويل للتجار قديما كان يمتد لعدة أمتار خلال ذلك ينهك التاجر لتحصيل الرسوم الضريبية لدخول السوق وبيع بضاعته من خضر وفاكهة وكان نظام الطابور حاسم جدا ولا يستثنى منه أحد من عليه الدور يدخل... لكن ثمار الكوسة معروفة بسرعة تلفها وتأثرها بالشمس فكان مزارعين وتاجر الكوسة يدخلون إلى السوق دون انتظار دور... وعندما يغضب التجار في الطابور يصيح التاجر: "كوسة" ... كما كان يقف الحارس على باب السوق أو الوكالة وينادي في المزارعين والتجار "كوسة يدخل" وإن تذمر أحد الواقفين في الطابور في محاولة لتعدي دور الآخرين فكان يُنهر ويقولون له: "كوسة يدخل" .. فيصمت الطابور ويوافق من يقف به على دخول تاجر الـ"كوسة".
للرواية الثانية: نفس المعنى ففي عصر المماليك والفاطميين كانت تقفل أبواب مدينة القاهرة مع قدوم الليل وإذا حضر تجار الخضر والفاكهة لا يدخلون إلا بعد أن تفتح المدينة أبوابها صباح اليوم التالي ويستثنى منهم تجار "الكوسة" لما يعرف عن هذه الثمار من تلف سريع .... لذا يطلق المصريون في الوقت الحالي على كل ما هو سريع وخارج عن القانون مَثَل "آه ما هى كوسة"
أصل كلمة "هي كوسة"
أكثر كلمة يستخدمها المصريون فى حياتهم العامة "هي كوسة" أو (آه ما هى كوسة) وذلك تعبير عن الوساطة والمحسوبية وتعود الحكاية وراء الكوسة إلى عصر المماليك أو عصر الفاطميين
وللكوسة روايتان في تاريخ المصريين لكلاهما نفس المعنى. الرواية الأولى: تحكي عن طابور طويل للتجار قديما كان يمتد لعدة أمتار خلال ذلك ينهك التاجر لتحصيل الرسوم الضريبية لدخول السوق وبيع بضاعته من خضر وفاكهة وكان نظام الطابور حاسم جدا ولا يستثنى منه أحد من عليه الدور يدخل... لكن ثمار الكوسة معروفة بسرعة تلفها وتأثرها بالشمس فكان مزارعين وتاجر الكوسة يدخلون إلى السوق دون انتظار دور... وعندما يغضب التجار في الطابور يصيح التاجر: "كوسة" ... كما كان يقف الحارس على باب السوق أو الوكالة وينادي في المزارعين والتجار "كوسة يدخل" وإن تذمر أحد الواقفين في الطابور في محاولة لتعدي دور الآخرين فكان يُنهر ويقولون له: "كوسة يدخل" .. فيصمت الطابور ويوافق من يقف به على دخول تاجر الـ"كوسة".
للرواية الثانية: نفس المعنى ففي عصر المماليك والفاطميين كانت تقفل أبواب مدينة القاهرة مع قدوم الليل وإذا حضر تجار الخضر والفاكهة لا يدخلون إلا بعد أن تفتح المدينة أبوابها صباح اليوم التالي ويستثنى منهم تجار "الكوسة" لما يعرف عن هذه الثمار من تلف سريع .... لذا يطلق المصريون في الوقت الحالي على كل ما هو سريع وخارج عن القانون مَثَل "آه ما هى كوسة"