- المشاركات
- 99
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 8
فى نظر قدماء المصريين لم يكن هناك شئ فى الطبيعة يخلو من الحياة ، فكل ما فى الطبيعة حى (الكون كله حى)
وسط هذه الطبيعة الحية لا مكان لقوانين آلية فكل مظهر من مظاهر الطبيعة يحركه كيان الهى أو قوة روحانية أو قدرة إلاهية تحل فيه و تسكنه
لم يكن عامة الشعب فى مصر القديمة على دراية بالصفات التى تميز كل ساعة من ساعات الليل عن غيرها ، و لكن صورة المواجهة التى تحدث فى عمق الليل بين الشمس "رع" و الثعبان "أبوفيس" كانت تشكل جزء لا يتجزأ من وعى المصرى القديم لأنها هى الصورة المعكوسة و المقابل لصورة الشمس "رع" فى ذروة تجليه عند منتصف النهار
لذلك فى مصر القديمة كان الانسان يعى الزمن وعي باطني . فمرور الوقت لا يدرك بواسطة أرقام متتابعة بانتظلم و رتابة كما فى وقتنا الحاضر ، و انما هو رحلة درامية تصف تحولات خيميائية تمر بها الشمس و تعبر عنها فى مراحل وصور متعدده (خبري ، رع ، آتوم) ، فالشمس لم تكن فى نظر المصرى القديم مجرد شئ مادى يتحرك فى السماء حركة ألية رتيبة و انما هى الجسد المادى الظاهر لأحد الكيانات الالهية المحتجبة الذى يسكن فى الشمس
وسط هذه الطبيعة الحية لا مكان لقوانين آلية فكل مظهر من مظاهر الطبيعة يحركه كيان الهى أو قوة روحانية أو قدرة إلاهية تحل فيه و تسكنه
لم يكن عامة الشعب فى مصر القديمة على دراية بالصفات التى تميز كل ساعة من ساعات الليل عن غيرها ، و لكن صورة المواجهة التى تحدث فى عمق الليل بين الشمس "رع" و الثعبان "أبوفيس" كانت تشكل جزء لا يتجزأ من وعى المصرى القديم لأنها هى الصورة المعكوسة و المقابل لصورة الشمس "رع" فى ذروة تجليه عند منتصف النهار
لذلك فى مصر القديمة كان الانسان يعى الزمن وعي باطني . فمرور الوقت لا يدرك بواسطة أرقام متتابعة بانتظلم و رتابة كما فى وقتنا الحاضر ، و انما هو رحلة درامية تصف تحولات خيميائية تمر بها الشمس و تعبر عنها فى مراحل وصور متعدده (خبري ، رع ، آتوم) ، فالشمس لم تكن فى نظر المصرى القديم مجرد شئ مادى يتحرك فى السماء حركة ألية رتيبة و انما هى الجسد المادى الظاهر لأحد الكيانات الالهية المحتجبة الذى يسكن فى الشمس