- المشاركات
- 99
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 8
تابوت الملك "من كاو رع" (منكاورع) .. من أهم الكنوز الغارقه التى لم يعثر عليها حتى الآن - إن صحت الروايه المروية
يعد اختفاء تابوت الملك المصري منكاورع من أهم الألغاز المحيرة التى لن يحلها سوى البحث والعثورعن التابوت الغارق في أعماق البحر الأبيض المتوسط ، بعدما غرق مع سفينة بريطانية أثناء محاولة نقله من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن عام 1838، ليصبح منذ ذلك التاريخ ، أهم كنز غارق على مستوى العالم لم يعثر عليه حتى الآن!
في ثلاثينيات القرن التاسع عشر ، وصل إلى مصر باحث إنجليزي يدعى "ريتشارد وليام هوارد فايس" ، وهو سياسي كان عضوا في البرلمان الإنجليزي كما سبق له العمل في الجيش ، تعاون "فايس" مع مهندس إنجليزي آخر يدعى "جون شاي بيرينج" ، لإجراء عمليات تنقيب عن الآثار المصرية في هضبة الأهرامات بالجيزة ، وكانا يستخدما البارود والمتفجرات في عمليات التنقيب !!! ، وهو ما كان سببا في توجيه انتقادات حادة لأعمالهما من قبل علماء المصريات في السنين اللاحقة.
حقق "فايس" بعض الإنجازات أثناء عمليات بحثه ، حيث تمكن من اكتشاف أربع غرف داخل الهرم الأكبر ، أطلق عليها أسماء مجموعة من أصدقائه (ويلنجتون ، نيلسون ، السيدة أربوثنوت ، كامبل)! وفي إحدى هذه الغرف عثر على الدليل الوحيد تقريبا الذي يربط الهرم الأكبر بالملك خوفو ، حيث عثر داخل غرفة كامبل على خرطوشة منحوتة في أحد الجدران قرب السقف مكتوب عليها اسم الملك خوفو.
تعرض "فايس" للانتقادات من قبل علماء آخرين بعدما نشر كتابه عن اكتشافاته في منطقة الأهرامات ، حيث اتهم بسرقة الأفكار والفرضيات العلمية التي وضعها علماء آخرون ونسبها لنفسه بعدما قام بتطبيق هذه الفرضيات على أرض الواقع.
كما اتهم بالقيام هو ومساعده "بيرينج" بتزوير العديد من الكتابات داخل الغرف الأربعة التي عثر عليها في الهرم الأكبر ، بهدف إعطاء قيمة أكبر لاكتشافه ، ومن بين هذه الكتابات التي زورها خرطوشة الملك خوفو التي يعتمد عليها في إثبات نسبة الهرم الأكبر إلى خوفو ، - بحسبما يقول زكريا ساتشين في كتابه "stairway to heaven"- خاصة وأن هناك شبه اتفاق بين علماء المصريات أن المهندس "بيرينج" مساعد "فايس" قام بإضافة بعض الكتابات على الجدران الداخلية لهرم دهشور والتي لاتزال موجودة حتى اليوم ، أي أن تهمة التزوير ثابتة بحقهما.
في عام 1837 أثمرت اكتشافات "فايس" عن العثور على حجرة الدفن الرئيسية داخل هرم "منكاورع" ، والتي وجد داخلها تابوت من البازلت يبلغ وزنه قرابة 3 طن ، مؤكدا أنه تابوت الملك "منكاورع" باني أصغر أهرامات الجيزة ، والذي يعد الملك الخامس من ملوك الأسرة الرابعة.
كانت مقاييس التابوت الملكي تبلغ 244 سم طول و91 سم عرض و89 سم ارتفاع ، ولم تكن عليه أي كتابات هيروغليفية ، ولكن كان مزين بنقش شبيهة بواجهة قصر أو مبنى ملكي.
وبالقرب من حجرة الدفن ، عثر على شظايا خشبية من تابوت تحمل اسم منكاورع - موجودة حاليا في المتحف البريطاني - وهيكل عظمي جزئي لسيدة ملفوف بقطعة قماش خشن.
وأشارت الدراسات اللاحقة أن التابوت البازلتي الذي عثر عليه ، كان بديلا للتابوت الأصلي الذي يعتقد أنه اختفى لأسباب مجهولة ، وأن التابوت البازلتي صنع في مرحلة لاحقة وتحديدا في عهد الأسرة السادسة والعشرين (الأسرة السايسية) ، فيما أرجع فحص الكربون عمر العظام التي عثر عليها في قطعة القماش الخشن إلى فترة متأخرة وتحديدا في العصر القبطي خلال القرون الميلادية الأولى ، فيما لم يتم العثور على مومياء الملك نفسه.
في عام 1840، نشر "فايس" كتاب بعنوان "عمليات فايس" ، نشر فيه تفاصييل اكتشافاته في منطقة الأهرامات ، وبرر فيه لماذا قرر إخراج التابوت من الهرم ونقله من مصر إلى بريطانيا بقوله "بما أن التابوت الحجري كان سيتعرض للتدمير إذا ما بقي داخل الهرم ، لذا فقد قررت إرساله إلى المتحف البريطاني"!!!!! ، ولم يوضح لماذا اعتقد أن التابوت سيتعرض للتدمير إذا بقي داخل الهرم؟! ولكنه كان عذرا شائعا يقدمه المستكشفون الأجانب لنقل الكنوز التي يعثرون عليها خارج مصر ، بمعنى آخر كانت حيلة لسرقة الآثار المصرية وتهريبها ، وللأسف كانت حيلة ناجحة جدا في تلك الفترة.
يعد اختفاء تابوت الملك المصري منكاورع من أهم الألغاز المحيرة التى لن يحلها سوى البحث والعثورعن التابوت الغارق في أعماق البحر الأبيض المتوسط ، بعدما غرق مع سفينة بريطانية أثناء محاولة نقله من مصر إلى المتحف البريطاني بلندن عام 1838، ليصبح منذ ذلك التاريخ ، أهم كنز غارق على مستوى العالم لم يعثر عليه حتى الآن!
في ثلاثينيات القرن التاسع عشر ، وصل إلى مصر باحث إنجليزي يدعى "ريتشارد وليام هوارد فايس" ، وهو سياسي كان عضوا في البرلمان الإنجليزي كما سبق له العمل في الجيش ، تعاون "فايس" مع مهندس إنجليزي آخر يدعى "جون شاي بيرينج" ، لإجراء عمليات تنقيب عن الآثار المصرية في هضبة الأهرامات بالجيزة ، وكانا يستخدما البارود والمتفجرات في عمليات التنقيب !!! ، وهو ما كان سببا في توجيه انتقادات حادة لأعمالهما من قبل علماء المصريات في السنين اللاحقة.
حقق "فايس" بعض الإنجازات أثناء عمليات بحثه ، حيث تمكن من اكتشاف أربع غرف داخل الهرم الأكبر ، أطلق عليها أسماء مجموعة من أصدقائه (ويلنجتون ، نيلسون ، السيدة أربوثنوت ، كامبل)! وفي إحدى هذه الغرف عثر على الدليل الوحيد تقريبا الذي يربط الهرم الأكبر بالملك خوفو ، حيث عثر داخل غرفة كامبل على خرطوشة منحوتة في أحد الجدران قرب السقف مكتوب عليها اسم الملك خوفو.
تعرض "فايس" للانتقادات من قبل علماء آخرين بعدما نشر كتابه عن اكتشافاته في منطقة الأهرامات ، حيث اتهم بسرقة الأفكار والفرضيات العلمية التي وضعها علماء آخرون ونسبها لنفسه بعدما قام بتطبيق هذه الفرضيات على أرض الواقع.
كما اتهم بالقيام هو ومساعده "بيرينج" بتزوير العديد من الكتابات داخل الغرف الأربعة التي عثر عليها في الهرم الأكبر ، بهدف إعطاء قيمة أكبر لاكتشافه ، ومن بين هذه الكتابات التي زورها خرطوشة الملك خوفو التي يعتمد عليها في إثبات نسبة الهرم الأكبر إلى خوفو ، - بحسبما يقول زكريا ساتشين في كتابه "stairway to heaven"- خاصة وأن هناك شبه اتفاق بين علماء المصريات أن المهندس "بيرينج" مساعد "فايس" قام بإضافة بعض الكتابات على الجدران الداخلية لهرم دهشور والتي لاتزال موجودة حتى اليوم ، أي أن تهمة التزوير ثابتة بحقهما.
في عام 1837 أثمرت اكتشافات "فايس" عن العثور على حجرة الدفن الرئيسية داخل هرم "منكاورع" ، والتي وجد داخلها تابوت من البازلت يبلغ وزنه قرابة 3 طن ، مؤكدا أنه تابوت الملك "منكاورع" باني أصغر أهرامات الجيزة ، والذي يعد الملك الخامس من ملوك الأسرة الرابعة.
كانت مقاييس التابوت الملكي تبلغ 244 سم طول و91 سم عرض و89 سم ارتفاع ، ولم تكن عليه أي كتابات هيروغليفية ، ولكن كان مزين بنقش شبيهة بواجهة قصر أو مبنى ملكي.
وبالقرب من حجرة الدفن ، عثر على شظايا خشبية من تابوت تحمل اسم منكاورع - موجودة حاليا في المتحف البريطاني - وهيكل عظمي جزئي لسيدة ملفوف بقطعة قماش خشن.
وأشارت الدراسات اللاحقة أن التابوت البازلتي الذي عثر عليه ، كان بديلا للتابوت الأصلي الذي يعتقد أنه اختفى لأسباب مجهولة ، وأن التابوت البازلتي صنع في مرحلة لاحقة وتحديدا في عهد الأسرة السادسة والعشرين (الأسرة السايسية) ، فيما أرجع فحص الكربون عمر العظام التي عثر عليها في قطعة القماش الخشن إلى فترة متأخرة وتحديدا في العصر القبطي خلال القرون الميلادية الأولى ، فيما لم يتم العثور على مومياء الملك نفسه.
في عام 1840، نشر "فايس" كتاب بعنوان "عمليات فايس" ، نشر فيه تفاصييل اكتشافاته في منطقة الأهرامات ، وبرر فيه لماذا قرر إخراج التابوت من الهرم ونقله من مصر إلى بريطانيا بقوله "بما أن التابوت الحجري كان سيتعرض للتدمير إذا ما بقي داخل الهرم ، لذا فقد قررت إرساله إلى المتحف البريطاني"!!!!! ، ولم يوضح لماذا اعتقد أن التابوت سيتعرض للتدمير إذا بقي داخل الهرم؟! ولكنه كان عذرا شائعا يقدمه المستكشفون الأجانب لنقل الكنوز التي يعثرون عليها خارج مصر ، بمعنى آخر كانت حيلة لسرقة الآثار المصرية وتهريبها ، وللأسف كانت حيلة ناجحة جدا في تلك الفترة.