وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (3/52) : " قال أصحابنا : يكره إفراد يوم السبت بالصوم ... والمكروه إفراده , فإن صام معه غيره ; لم يكره ; لحديث أبي هريرة وجويرية . وإن وافق صوما لإنسان , لم يكره " انتهى .
والسبب لأن اليهود يعظمون يوم السبت، وقد أمرنا بمخالفة أهل الكتاب، وإنَّمَا قيد هذا بحالة الإفراد مراعاة للأدلة الأخرى الدالة على الجواز . فإن لم يفرد ذلك اليوم ووصله بما قبله أو بما بعده، أو وافق يوماً يعتاده كمن يصوم يوماً ويفطر يوما، أو وافق يوم عرفة، أو عاشوراء فلا كراهة، وكذا إن وجد سبب آخر...
يكره إفراد يوم السبت بالصيام، لحديث عبد الله بن بسر عن أخته رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب أو عود شجرة فليمضغه، رواه أحمد وأصحاب السنن إلا النسائ
تجوز الرقية عبر الهاتف بشروطها وهي خمسة:(1-الإيمان أن لا نافع ولا ضار إلا الله 2-الإيمان بقضاء الله وقدره وأن ذالك من قدر الله3- الإيمان بالانتفاع بالقرآن4-الإصغاء والإنصات5-التدبر)