- المشاركات
- 1,136
- مستوى التفاعل
- 136
- النقاط
- 63
ذهول وانتقادات إثر اقتراح ترامب حقن مرضى كورونا بالمطهرات.. والأخير: “كنت أمزح”- (تغريدات)
“القدس العربي”: أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، حول حقن الجسم بمواد معقمة لمحاربة فيروس كورونا المستجد، ذهولا في الأوساط العلمية مع اتهام عدد من الأخصائيين الرئيس بعدم المسؤولية لطرحه هذا الاقتراح “الخطر”. وسارع الأخير إلى القول، اليوم الجمعة، إنه كان يتحدث “بسخرية” للصحافيين. وقال ردا على سؤال في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض “كنت أطرح سؤالا على الصحافيين بطريقة ساخرة”.
وقال ترامب خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول الجائحة في البيت الأبيض، أمس الخميس، “أرى أن المعقمات تقضي عليه (فيروس كورونا) في دقيقة. دقيقة واحدة. هل من طريقة للقيام بشيء مماثل مع حقنة في الجسم؟”.
ومضى يقول “فهو (الفيروس) كما تعرفون يدخل إلى الرئتين ويكون له أثر هائل. وقد يكون مفيدا التحقق من ذلك. يجب الاستعانة بأطباء لذلك لكنه أمر يثير الاهتمام”.
وأثار تصريحه موجة استنكار في صفوف العلماء.
وقال الطبيب فين غوبتا خبير الصحة العامة المتخصص بالرئتين والعناية المركزية لمحطة “ان بي سي”، “فكرة حقن الجسم أو شرب أي نوع من أنواع المواد المنظفة غير مسؤولة وخطرة. إنها طريقة يلجأ إليها كثيرا الأشخاص الراغبين بالانتحار”.
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ندد عدد من الأطباء والعلماء بكلام ترامب.
وقال المركز الفرنسي “مارساي ايمونوبول” بسخرية “إضرام النار بالجسم قد يكون حلا بديلا مفيدا كذلك”، مشددا على أن الوسائل التي اقترحها الرئيس الأمريكي “ستقتل الفيروس والمرضى في آن!”.
وغرد والتر شوب المدير السابق للهيئة الفدرالية المكلفة الأخلاقيات في عهد الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما “توقفوا عن بث مؤتمراته الصحافية حول فيروس كورونا. فهي تعرض أرواحا للخطر. رجاء لا تشربوا المواد المعقمة ولا تحقنوا أنفسهكم بها”.
“القدس العربي”: أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، حول حقن الجسم بمواد معقمة لمحاربة فيروس كورونا المستجد، ذهولا في الأوساط العلمية مع اتهام عدد من الأخصائيين الرئيس بعدم المسؤولية لطرحه هذا الاقتراح “الخطر”. وسارع الأخير إلى القول، اليوم الجمعة، إنه كان يتحدث “بسخرية” للصحافيين. وقال ردا على سؤال في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض “كنت أطرح سؤالا على الصحافيين بطريقة ساخرة”.
وقال ترامب خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول الجائحة في البيت الأبيض، أمس الخميس، “أرى أن المعقمات تقضي عليه (فيروس كورونا) في دقيقة. دقيقة واحدة. هل من طريقة للقيام بشيء مماثل مع حقنة في الجسم؟”.
ومضى يقول “فهو (الفيروس) كما تعرفون يدخل إلى الرئتين ويكون له أثر هائل. وقد يكون مفيدا التحقق من ذلك. يجب الاستعانة بأطباء لذلك لكنه أمر يثير الاهتمام”.
وأثار تصريحه موجة استنكار في صفوف العلماء.
وقال الطبيب فين غوبتا خبير الصحة العامة المتخصص بالرئتين والعناية المركزية لمحطة “ان بي سي”، “فكرة حقن الجسم أو شرب أي نوع من أنواع المواد المنظفة غير مسؤولة وخطرة. إنها طريقة يلجأ إليها كثيرا الأشخاص الراغبين بالانتحار”.
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ندد عدد من الأطباء والعلماء بكلام ترامب.
وقال المركز الفرنسي “مارساي ايمونوبول” بسخرية “إضرام النار بالجسم قد يكون حلا بديلا مفيدا كذلك”، مشددا على أن الوسائل التي اقترحها الرئيس الأمريكي “ستقتل الفيروس والمرضى في آن!”.
وغرد والتر شوب المدير السابق للهيئة الفدرالية المكلفة الأخلاقيات في عهد الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما “توقفوا عن بث مؤتمراته الصحافية حول فيروس كورونا. فهي تعرض أرواحا للخطر. رجاء لا تشربوا المواد المعقمة ولا تحقنوا أنفسهكم بها”.