- المشاركات
- 695
- مستوى التفاعل
- 101
- النقاط
- 28
مزوق من برا آش خبارك من داخل..!!
بينما أنا شارد في تفكيري حتى طرقت بذهني ظاهرة سلبية يحسبها الكثير منا أمرا عاديا و لكنها في الحقيقة وضع مخزٍ و مؤلم.. - أتدرون ما هي ..؟؟
- إنها تلك المشاهد المقززة التي باتت ترسمها دورات المياه الجماعية ( المراحيض ) في مختلف مؤسساتنا و مقراتنا الإدارية و فضاءاتنا العامة.. بعد أن تحولت للأسف إلى مستنقعات للعفن المستديم جراء انعدام الحس المدني و الكرامة الإنسانية من طرف بعض مستعمليها و المسؤولين عنها، حتى أنك تخال نفسك و كأنك في مزبلة عمومية أو بين أنقاض حرب مدمرة حين تقف على وضعيتها الكارثية ..فكم أتعجب من هؤلاء الذين يتبجحون و يتبهرجون بأنهم موظفون مرموقون بينما هم غارقون بشكل يومي في تلك المشاهد العفنة التي يندى لها الجبين.. و ما يحز في النفس أكثر أن تجد أغلب هؤلاء الموظفين راضون تمام الرضى عن هذا الوضع الذي يعنيهم بالدرجة الأولى قبل المسؤول الذي كثيرا ما يحظى في مكتبه بدورة مياه بدرجة 5 نجوم تخصه لوحده ليخفي بها عن انظار زواره البارزين ذلك العفن المتجذر في دورات المياه المخصصة للموظفين.. لذا وجب التنويه و التنبيه إلى أن المؤشر الحقيقي عن سمعة أي مؤسسة أو مرفق أو فضاء، يُبنى على وضعية دورات المياه بها، لأنها حقا هي التي تعكس سلوك هؤلاء الأفراد و مدى انضباطهم و حسهم البيئي.. فما الفائدة من التباهي و التمظهر الزائف و مراحيضنا الجماعية في حالة يرثى لها.. فمثلما ما يقول المثل الشعبي " مايدة بلا ما .. من قلة لفهامة " .. فأيضا " مرحاض بلا ما .. من انعدام الذوق و الكرامة.." .
#محاربةفيروسكوروناتبدأمنهذهالبؤر
بينما أنا شارد في تفكيري حتى طرقت بذهني ظاهرة سلبية يحسبها الكثير منا أمرا عاديا و لكنها في الحقيقة وضع مخزٍ و مؤلم.. - أتدرون ما هي ..؟؟
- إنها تلك المشاهد المقززة التي باتت ترسمها دورات المياه الجماعية ( المراحيض ) في مختلف مؤسساتنا و مقراتنا الإدارية و فضاءاتنا العامة.. بعد أن تحولت للأسف إلى مستنقعات للعفن المستديم جراء انعدام الحس المدني و الكرامة الإنسانية من طرف بعض مستعمليها و المسؤولين عنها، حتى أنك تخال نفسك و كأنك في مزبلة عمومية أو بين أنقاض حرب مدمرة حين تقف على وضعيتها الكارثية ..فكم أتعجب من هؤلاء الذين يتبجحون و يتبهرجون بأنهم موظفون مرموقون بينما هم غارقون بشكل يومي في تلك المشاهد العفنة التي يندى لها الجبين.. و ما يحز في النفس أكثر أن تجد أغلب هؤلاء الموظفين راضون تمام الرضى عن هذا الوضع الذي يعنيهم بالدرجة الأولى قبل المسؤول الذي كثيرا ما يحظى في مكتبه بدورة مياه بدرجة 5 نجوم تخصه لوحده ليخفي بها عن انظار زواره البارزين ذلك العفن المتجذر في دورات المياه المخصصة للموظفين.. لذا وجب التنويه و التنبيه إلى أن المؤشر الحقيقي عن سمعة أي مؤسسة أو مرفق أو فضاء، يُبنى على وضعية دورات المياه بها، لأنها حقا هي التي تعكس سلوك هؤلاء الأفراد و مدى انضباطهم و حسهم البيئي.. فما الفائدة من التباهي و التمظهر الزائف و مراحيضنا الجماعية في حالة يرثى لها.. فمثلما ما يقول المثل الشعبي " مايدة بلا ما .. من قلة لفهامة " .. فأيضا " مرحاض بلا ما .. من انعدام الذوق و الكرامة.." .
#محاربةفيروسكوروناتبدأمنهذهالبؤر