من يعمل في أي مجال من هذه المجالات إذا أهدى إلى الإنسان أو تصدق إليه ولم يكن معروفا بالفساد وأن ماله كله حرام ، يجوز أخذ هديته والتعامل معه والبيع والشراء منه على الراجح ، وإذا كان جل ماله حراما فإن كثيرا من أهل العلم يرون حرمة التعامل معه وهذا الذي يسمى بمستغرَق الذمة . •