حكم إهداء ثواب القرآن للميت؟

المشاركات
260
مستوى التفاعل
33
النقاط
28
حكم إهداء ثواب القرآن للميت؟
الأصل في إهداء الثواب للأموات العدم لأن الله تعالى قال : { أم لم يُنبّأْ بما في صحف موسي وإبراهيم الذي وفَّى ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } ولكن إذا كان المُهدي من ذرية الميت أومن طلابه فإنه يصل إليه ثوابه لأن كل أعماله داخلة في عمل الوالد لما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية "..وحينئذ يكون الولد بذاته من عمل والده وعمله الصالح يكون من عمل الميت وعمله السيئ لا يتعداه هو ..وقد قال العلامة حبيب الله بن الزايد رحمة الله عليهما ..وجود الابن نعمة عظيمه * من ربنا ليس لها من قيمة * إذ ما من الطاعات الابن يعمل * لوالديه أجره قد يحصل * من غير أن ينقص أجرَ الابن ذا * إذ هو من كسبهما فحبذا * وهكذا أولاد الاولاد إلى * أن ينتهوا فطالعن المدخلا .. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن إهداء ثواب الختم مثلا للأموات وإهداء الصيام إليهم يقاس علي الحج والعمرة – والحج والعمرة ثبت استثناؤهما بالنصوص المعروفة – وهو مذهب الحنفية والحنابلة ، لكن يرون أن اللحوق إنما يحصل قبل الشروع في العمل وبعد ان تشرع في العمل تكتبه الملائكة لك انت ..فإذا قلت قبل القراءة : اللهم اجعل ثواب ما سأقرأ وبركة ما سأتلو هدية مني واصلة ورحمة منك نازلة إلى روح فلان فإنه يصل عند الحنفية والحنابلة ..ومذهب المالكية والشافعية أنه لا يصل وان ثوابه للقارئ فقط.. كما يرى المالكية أيضا ان الحج والعمرة انما يكتب ثوابهما للذي حج وأن الميت او المنوب عنه إنما يكون له أجر الدعاء والنفقة كما قال خليل رحمه الله : "ولا يسقط حج من حج عنه وله أجر الدعاء والنفقة
 
أعلى