- المشاركات
- 1,453
- مستوى التفاعل
- 172
- النقاط
- 63
#أمن_الساحل:
#مالي
تطّور خطير: المصالح الفرنسية في مالي وليبيا بخطر،
وفعّلت العملية الجديدة( تاكوبا/Takuba).
الأربعاء سترسل فرنسا 300 فرد من القوّات الخاصة في الساحل: الهدف الجيوعسكري:
القمة الشهيرة التي كررّ فيها الرؤساء رغبتهم التعاون مع فرنسا، متجاهلة الأصوات الشعبية التي تطالب مغادرة فرنسا، وطلبت قوات إضافية من فرنسا طلب يجسد الشيزوفرينيا (الانفصام) بين رؤساء الساحل وشعوبهم. يطالبون برحيل فرنسا والرؤساء يطالبون المزيد.
فقامت فرنسا بمحاولة إقناع مجموعة من القوى الأوروبية لتتعاون معها هذه المرة لإرسال قوات جديدة تعزيز لعملة ( برخان) الفرنسية المتواجدة في الساحل منذ 2013..
ونظراً لعجز فرنسا المتكررة، حتى تساءل البعض إن كانت فرنسا متواجدة هنالك لمحاربة الإرهاب لمصالح أخرى.
قررت هذه المرة إنشاء عملية جديدة باسم ( تاكوبا). وفي خواتيم شهر مارس المنصرم أعلنت فرنسا و حلفائها كل من: بلجيكا، التشيك، الدنمارك، استونيا، إيطاليا، هولندا، البرتغال، السويد إرسال القوات الفرنسية لعملية برخان (4500) وبذلك يصبح المجموع مع تاكوبا 5800 لكن القوى الأوروبية الكبرى ك ألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج تقدم دعمًا سياسيًا ولكن لن تلتزم بأي قوات" لأنّها ترى أنّها محاولة فرنسية لتعزيز أجندتها في الساحل وليبيا. وهذا يتعارض مع دولة بركسيت بريطانيا..
لما #تاكوبا جيوعسكريا مهمة؟
لأن خارطة طريق فرنسا هي تأمين مصالحها في الساحل وشمال أفريقيا عبر قواعدها العسكرية: لها قاعدة/قوات عسكرية في:
وعليه كل التقارب الفرنسي- الشمال أفريقي الذي شاهدناه مؤخرا، ما هو إلا تشكيل جبهة فرنسية مع متضامنين لها ضد الخسائر الجيواقتصادية التي شهدتها ضد ( إغزون موبيل) الأمريكية ، وضد التدّخل التركي. تحاول فرنسا ترسيم دعائم أوروبية، مع مصر، تونس، الجزائر. لتحييد تركيا، والشركات الأمريكية بعد..
في ختام: التحليل. تفعيل قوة تاكوبا في هذا التوقيت:
#مالي_تنتفض
انتصار أوّلي للشعب في مالي
#مالي
تطّور خطير: المصالح الفرنسية في مالي وليبيا بخطر،
وفعّلت العملية الجديدة( تاكوبا/Takuba).
الأربعاء سترسل فرنسا 300 فرد من القوّات الخاصة في الساحل: الهدف الجيوعسكري:
- تعزيز قبضتها على الساحل
- السيطرة على حراك مالي
- طوق تركيا استراتيجيا..
القمة الشهيرة التي كررّ فيها الرؤساء رغبتهم التعاون مع فرنسا، متجاهلة الأصوات الشعبية التي تطالب مغادرة فرنسا، وطلبت قوات إضافية من فرنسا طلب يجسد الشيزوفرينيا (الانفصام) بين رؤساء الساحل وشعوبهم. يطالبون برحيل فرنسا والرؤساء يطالبون المزيد.
فقامت فرنسا بمحاولة إقناع مجموعة من القوى الأوروبية لتتعاون معها هذه المرة لإرسال قوات جديدة تعزيز لعملة ( برخان) الفرنسية المتواجدة في الساحل منذ 2013..
ونظراً لعجز فرنسا المتكررة، حتى تساءل البعض إن كانت فرنسا متواجدة هنالك لمحاربة الإرهاب لمصالح أخرى.
قررت هذه المرة إنشاء عملية جديدة باسم ( تاكوبا). وفي خواتيم شهر مارس المنصرم أعلنت فرنسا و حلفائها كل من: بلجيكا، التشيك، الدنمارك، استونيا، إيطاليا، هولندا، البرتغال، السويد إرسال القوات الفرنسية لعملية برخان (4500) وبذلك يصبح المجموع مع تاكوبا 5800 لكن القوى الأوروبية الكبرى ك ألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج تقدم دعمًا سياسيًا ولكن لن تلتزم بأي قوات" لأنّها ترى أنّها محاولة فرنسية لتعزيز أجندتها في الساحل وليبيا. وهذا يتعارض مع دولة بركسيت بريطانيا..
لما #تاكوبا جيوعسكريا مهمة؟
لأن خارطة طريق فرنسا هي تأمين مصالحها في الساحل وشمال أفريقيا عبر قواعدها العسكرية: لها قاعدة/قوات عسكرية في:
- تسالت وغاو ب( مالي)
- مدما،اغيلال، بنيجر
- أبشي، فايا،إنجامينا بتشاد
- قرات بحدود بوكينا فاسو
- أتار، في موريتانيا
- بووا بكوتديفوا ( لحاقًا)..
وعليه كل التقارب الفرنسي- الشمال أفريقي الذي شاهدناه مؤخرا، ما هو إلا تشكيل جبهة فرنسية مع متضامنين لها ضد الخسائر الجيواقتصادية التي شهدتها ضد ( إغزون موبيل) الأمريكية ، وضد التدّخل التركي. تحاول فرنسا ترسيم دعائم أوروبية، مع مصر، تونس، الجزائر. لتحييد تركيا، والشركات الأمريكية بعد..
في ختام: التحليل. تفعيل قوة تاكوبا في هذا التوقيت:
- محاولة أوروبية الدفاع عن مصالحها ضد:
- الشركات الأمريكية بليبيا والساحل،
- جرّ دول شمال أفريقيا (خاصة) الجزائر في مواجهة مع المشروع التركي،
- دعم لحلفاء الساحل( خاصة) رئيس مالي الذي يخسر السيطرة على البلاد،
#مالي_تنتفض
انتصار أوّلي للشعب في مالي