الشيخ حسوني الكبير بن محمد بن الكبير رحمه الله..محجتنا البيضاء ورسولنا إلى العلياءُ

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
931
محجتنا البيضاء ورسولنا إلى العلياءُ
أمثاله تموت أجسامهم ، لأن الموت حقا على الأحياء جميعا.. حين جاء إلى الدنيا كان حاملاً لخصال الطيبين و الطاهرين متتبعا طريق اجداده،لا يجامل ولا ينافِق ، يكرم الطيبين ويرفعهم مراتب العليين ،كان ودوداً طيبا ومثل صبره عروة وثقى لا إنفصام لها، تتمثل فيه قيم النبلاء اصحاب الخير والعطاء والمتقين، كان مجدا تليدا شيده بأخلاقه التي وسع بها الناس جميعا ، كان استثناء في زمن التشابه ، نصيرَ الضعفاء والمحرومين والحيارى ،أهدانا الطيبة و إرتقى بِنا إلى سلم المعالي ، أكرم الناسِ إذا المكرمات الغر أجرت خيولها ،هيأ للزاوية الكرزازية واهلها كل أسباب الصلاح و النجاح ، رسم أهلها بما أساقط من عطائِه رطبًا جنيا ،عمل ووفى وخرج منها طاهرا كما دخلها أول مرة، أحاط من كانوا حوله بالرفعة والبساطة، رحل عنا تاركًا ورائه تاريخا من الخصال لاتنسى الشيخ حسوني الكبير بن محمد بن الكبير ترجل إلى رحمة من هو أرحم بِه منا جميعا عام 1995 م ،رحمه الله جدنا برحمته الواسعه ووالدينا ووالدي المؤمنين وجميع موتانا وموتى المسلمين.

بقلم/ حسوني محمد عبد الغني
 
أعلى