- المشاركات
- 695
- مستوى التفاعل
- 101
- النقاط
- 28
"هذا الإلهام النافذ السديد في تدبير المصالح العامة، وعلاج شؤون الجماعات، هو الذي أوحى إلى الرسول الأميّ صلى الله عليه وسلم قبل كشف الجراثيم، وقبل تأسيس الحجر الصحي بين الدول، وقبل العصر الحديث بعشرات القرون أن يقضي في مسائل الصّحة واتقاء نشر الأوبئة بفصل الخطاب الذي لم يأت العلم بعده بمزيد، حيث قال: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها»
فتلكم وصية من ينظر في تدبيره إلى العالم الإنساني بأسره لا إلى سلامة مدينة واحدة، أو سلامة فرد واحد .. إذ ليس أصون للعالم من حصر الوباء في مكانه، وليس من حقّ مدينة أن تنشد السلامة لنفسها أو لأحد من سكانها بتعريض المدن كلها لعدواها"
العقاد/عبقرية محمد(صلى الله عليه وسلم)
فتلكم وصية من ينظر في تدبيره إلى العالم الإنساني بأسره لا إلى سلامة مدينة واحدة، أو سلامة فرد واحد .. إذ ليس أصون للعالم من حصر الوباء في مكانه، وليس من حقّ مدينة أن تنشد السلامة لنفسها أو لأحد من سكانها بتعريض المدن كلها لعدواها"
العقاد/عبقرية محمد(صلى الله عليه وسلم)