- المشاركات
- 99
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 8
أحشلاف .... تراث الجبال !!
هذا هو طبق أحشلاف ..... طبق تقليدي يشتهر به عرش إث صالح بجبال بوعرفة و جنوب البليدة و غرب شريعة .... طبق لذيذ جدا و صحي 100% ، يحضّر أحشلاف بتشكيلة من النباتات الجبلية ، وهو طبق رمزي يحضر في الشتاء وبداية الربيع ... خاصة في ناير رأس السنة الأمازيغية ، لرمزيته الكبيرة .... إذ يذهب الرجال و النساء صباح أول أيام ناير لجمع النباتات من البراري و الغابات ..... ويأخذون معهم الأطفال لتعليمهم أسرارها وفوائدها .....
يتكون طبق أحشلاف الذي في الصورة من النباتات التالية ، الأسماء بالأمازيغية ، بالدارجة ، بالعربية و الفرنسية :
بيبراس = بوبرايس / ثوم الغابة / ail triquétre
ثاسمومتس = سمومة / حماض / oseille
ثبيداسث = سلق برهوش / سبانخ / épinards
أبسباس = بسباس / شمرة برية / fenouil sauvage
ثاڨرنينا = ڨرنينة / سكوليم إسباني / chardon d'Espagne
لونجا = لونجا / قرة العين / faux cresson de fontaine
أمجير = مجير أو خبيز / خبازة برية / grande mauve
ثيمزوڨلا = ثيمزدلا أو ثيمزوڨلا / نكد مريري / cousteline
ثاسمومتس ييفراخ = سمومة زواوش / حماض بري / oseille sauvage
ڨرنونش = ڨرنونش / جرير مائي / cresson de fontaine
بوثلقمتس = بوثلقم / الحمحم / bourrache
أسناريث = سنارية / جزر بري / carotte sauvage
بعد جمع هذه النباتات ، تنظف و تقطع و تطبخ في أسخّان ( سخّان ) من الطين الله الله ، ب ثيشّرث ( ثوم ) و درسة ، و يؤكل أحشلاف ساخنا برشة قارص و أغروم يلّخسن ( خبز خمير ) ..... أنا شخصيا أحب أكله ب إغي ( اللبن ) كما نرى في الصورة ......
أحشلاف كلمة تعني طبقا مكونا من نباتات قطعت دون اقتلاعها من جذورها .... يقول عمي محمد حفظه الله و أطال في عمره و هو من أبناء عرش إث صالح الذين لا يزالون يتكلمون الأمازيغية المحلية ، أنه عرف معنى الفعل "يحشلف" لما كان يوما في زيارة لمنطقة الجلفة ، و وجد أهلها يستعملون فعل "يحشلف" لما تقوم الماشية بقضم الجزء العلوي من الأعشاب دون انتزاعها من جذورها ، لضمان تجدد تلك الأعشاب و نموها من جديد ...... بلد واحد ، أرض واحدة ، ثقافة واحدة .... شعب واحد !!!
يروي شيوخ عرش إث صالح حكاية جميلة حول أحشلاف ، مفادها أن امرأة من عرش إث صالح تزوجت في المدية ، المدينة المعروفة آنذاك بثراء أهلها ، لما جاء موسم ناير تذكرت أحشلاف الأجداد ، فأنشدت :
أنا زواجي فالمدية
واشنو هاذ الڨلّال عليّا
الناس تاكل فالشحومي واللحومي
وانا الحشلاف عزيز عليّا .......
ومعنى هذه القصة واضح يا إخوتي : مهما تغيرت ظروف حياتك .... لا تنس أبدا أصالتك .....
بنة ، أصالة ، صحة ، تراث ، و عبق الأجداد .... تحية لكل من يحافظون على موروثنا الأصيل ... على عادات و تقاليد و أعراف الأجداد .... لكل من لا يزال يحضر ويتناول بطاطا فليو ، تبيخة ، خالوطة ، الكويرات ، بوربوز أو غيرها من الأطباق النباتية التقليدية .... اللهم احفظ بلدنا الغالي من كل سوء و بارك لنا في أرضنا و بلدنا و أرزاقنا و صاعنا و مدنا .... اللهم ألف بين قلوبنا واملأها بنور الإيمان ... اللهم اغفر لنا وارحمنا ... اللهم ارفع عنا الوباء إنك سميع الدعاء يا جبار الأرض والسماء ..... اللهم آمين يا رب العالمين ....
هذا هو طبق أحشلاف ..... طبق تقليدي يشتهر به عرش إث صالح بجبال بوعرفة و جنوب البليدة و غرب شريعة .... طبق لذيذ جدا و صحي 100% ، يحضّر أحشلاف بتشكيلة من النباتات الجبلية ، وهو طبق رمزي يحضر في الشتاء وبداية الربيع ... خاصة في ناير رأس السنة الأمازيغية ، لرمزيته الكبيرة .... إذ يذهب الرجال و النساء صباح أول أيام ناير لجمع النباتات من البراري و الغابات ..... ويأخذون معهم الأطفال لتعليمهم أسرارها وفوائدها .....
يتكون طبق أحشلاف الذي في الصورة من النباتات التالية ، الأسماء بالأمازيغية ، بالدارجة ، بالعربية و الفرنسية :
بيبراس = بوبرايس / ثوم الغابة / ail triquétre
ثاسمومتس = سمومة / حماض / oseille
ثبيداسث = سلق برهوش / سبانخ / épinards
أبسباس = بسباس / شمرة برية / fenouil sauvage
ثاڨرنينا = ڨرنينة / سكوليم إسباني / chardon d'Espagne
لونجا = لونجا / قرة العين / faux cresson de fontaine
أمجير = مجير أو خبيز / خبازة برية / grande mauve
ثيمزوڨلا = ثيمزدلا أو ثيمزوڨلا / نكد مريري / cousteline
ثاسمومتس ييفراخ = سمومة زواوش / حماض بري / oseille sauvage
ڨرنونش = ڨرنونش / جرير مائي / cresson de fontaine
بوثلقمتس = بوثلقم / الحمحم / bourrache
أسناريث = سنارية / جزر بري / carotte sauvage
بعد جمع هذه النباتات ، تنظف و تقطع و تطبخ في أسخّان ( سخّان ) من الطين الله الله ، ب ثيشّرث ( ثوم ) و درسة ، و يؤكل أحشلاف ساخنا برشة قارص و أغروم يلّخسن ( خبز خمير ) ..... أنا شخصيا أحب أكله ب إغي ( اللبن ) كما نرى في الصورة ......
أحشلاف كلمة تعني طبقا مكونا من نباتات قطعت دون اقتلاعها من جذورها .... يقول عمي محمد حفظه الله و أطال في عمره و هو من أبناء عرش إث صالح الذين لا يزالون يتكلمون الأمازيغية المحلية ، أنه عرف معنى الفعل "يحشلف" لما كان يوما في زيارة لمنطقة الجلفة ، و وجد أهلها يستعملون فعل "يحشلف" لما تقوم الماشية بقضم الجزء العلوي من الأعشاب دون انتزاعها من جذورها ، لضمان تجدد تلك الأعشاب و نموها من جديد ...... بلد واحد ، أرض واحدة ، ثقافة واحدة .... شعب واحد !!!
يروي شيوخ عرش إث صالح حكاية جميلة حول أحشلاف ، مفادها أن امرأة من عرش إث صالح تزوجت في المدية ، المدينة المعروفة آنذاك بثراء أهلها ، لما جاء موسم ناير تذكرت أحشلاف الأجداد ، فأنشدت :
أنا زواجي فالمدية
واشنو هاذ الڨلّال عليّا
الناس تاكل فالشحومي واللحومي
وانا الحشلاف عزيز عليّا .......
ومعنى هذه القصة واضح يا إخوتي : مهما تغيرت ظروف حياتك .... لا تنس أبدا أصالتك .....
بنة ، أصالة ، صحة ، تراث ، و عبق الأجداد .... تحية لكل من يحافظون على موروثنا الأصيل ... على عادات و تقاليد و أعراف الأجداد .... لكل من لا يزال يحضر ويتناول بطاطا فليو ، تبيخة ، خالوطة ، الكويرات ، بوربوز أو غيرها من الأطباق النباتية التقليدية .... اللهم احفظ بلدنا الغالي من كل سوء و بارك لنا في أرضنا و بلدنا و أرزاقنا و صاعنا و مدنا .... اللهم ألف بين قلوبنا واملأها بنور الإيمان ... اللهم اغفر لنا وارحمنا ... اللهم ارفع عنا الوباء إنك سميع الدعاء يا جبار الأرض والسماء ..... اللهم آمين يا رب العالمين ....