- المشاركات
- 48
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
خطبة عيد الفطر المبارك
خطبة عيد الفطر المبارك
الله اكبر الله اكبر......الله اكبر كبيرا والحمد لله بكرة وأصيلا, الله اكبر عدد خلقه , ورضا نفسه, وزنة عرشه , ومداد كلماته , لله اكبر كلما رجع مذنب وتاب , الله اكبر كلما رجع عبد وتاب و لا اله إلا الله (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم واليه ترجعون) لا اله الاالله ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) لا اله الاالله يفعل ما يريد , لا اله الاالله , ذو العرش المجيد , لا اله الاالله رب السموات والأرض وهو على شيء شهيد, واشهد ألا اله إلا الله وحده لاشريك له , خصنا بخير كتاب انزل, وأكرمنا بخير نبي أرسل , ومن علينا بأعظم دين شرع , وجعلنا به خير امة أخرجت للناس( كنتم خير امةاخرجت للناس ) وقال ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضت كم الإسلام دينا) واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأم انة ونصح لهذه الأمة وجاهد فى الله حق جهاده حتى أتاه اليقين, ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبى الكريم وعلى اليه وصحابته الكرام وعلى من تبعهم إلى يوم الزحام أما بعد عباد الله .
حينما يلقى احدنا نظرة بين يديه , يريد ان يتبين اللحظة التي بدا منها مسيره فى هذه الحياة ,فانه سيرى سنين طوالا وليالي عراضا, ولكنها تبدو له وكأنها يوم واحد متلاحق الأحداث متداخل الذكريات فيقرر في دهشة عالية: ما أسرع الزمن, أيها الأحبة: أقول هذا الكلام ونحن بالأمس القريب كنا وإياكم نستقبل هذا الشهر المبارك واليوم نستقبل وإياكم عيدا جديدا من أعياد امتنا, نستقبله وإننا نتساءل كم مرة استقبلنا فيها رمضان وودعناه وكم مرة استقبلنا فيها العيد وودعناه , إنها أعوام وأعوام نقصت من أعمارنا إن في ذالك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, ان العيد الذي نحياه اليوم إنما هو احتفال بانتصار الإنسان المسلم على نفسه الأمارة بالسوء , ويصارع الشهوات والملذات والمغريات , كانت تتراقص أمام عينيه, لكنه قدم الإيمان بالله العلي العظيم , ولم يقدم نفسه وهواه وشهواته ( قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك أمرت وأنا أول المسلمين)
إن العيد أيها الناس: مظهر من مظاهر الدين, وشعيرة من شعائره المعظمة, التي تنطوي على حكم عظيمة ومعان جليلة , وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم الأخرى في أعيادها, فالعيد فى معناه الديني : شكر الله على تمام العبادة, لا يقولها المومن بلسانه فحسب, ولكنها يجب أن تختلج في سررته رضا واطمئنان , وتنجلي في علانيته,فرحا وابتهاجا,وتسفر بين نفوس المومنين,بالبشر والأنس والطلاقة, وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء,من جفوة, والعيد في معناه الانسانى:يوم تلتقي فيه قوة الغنى,وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدالة, من وحى السماء , عنوانها الزكاة والرحمة والإحسان.والعيد في معناه النفسي : حد فاصل بين تقيد, تخضع له النفس, وتسكن إليه الجوارح,وتطمئن به القلوب, وبين انطلاق, تفتح له أبواب الشهوات والملذات,والعيد في معناه الزمني: قطعة من الزمن,خصصت لنسيان الهموم, والانطلاق في هذه الحياة, بنفس جديد ,
خطبة عيد الفطر المبارك
الله اكبر الله اكبر......الله اكبر كبيرا والحمد لله بكرة وأصيلا, الله اكبر عدد خلقه , ورضا نفسه, وزنة عرشه , ومداد كلماته , لله اكبر كلما رجع مذنب وتاب , الله اكبر كلما رجع عبد وتاب و لا اله إلا الله (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم واليه ترجعون) لا اله الاالله ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) لا اله الاالله يفعل ما يريد , لا اله الاالله , ذو العرش المجيد , لا اله الاالله رب السموات والأرض وهو على شيء شهيد, واشهد ألا اله إلا الله وحده لاشريك له , خصنا بخير كتاب انزل, وأكرمنا بخير نبي أرسل , ومن علينا بأعظم دين شرع , وجعلنا به خير امة أخرجت للناس( كنتم خير امةاخرجت للناس ) وقال ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضت كم الإسلام دينا) واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة وأدى الأم انة ونصح لهذه الأمة وجاهد فى الله حق جهاده حتى أتاه اليقين, ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبى الكريم وعلى اليه وصحابته الكرام وعلى من تبعهم إلى يوم الزحام أما بعد عباد الله .
حينما يلقى احدنا نظرة بين يديه , يريد ان يتبين اللحظة التي بدا منها مسيره فى هذه الحياة ,فانه سيرى سنين طوالا وليالي عراضا, ولكنها تبدو له وكأنها يوم واحد متلاحق الأحداث متداخل الذكريات فيقرر في دهشة عالية: ما أسرع الزمن, أيها الأحبة: أقول هذا الكلام ونحن بالأمس القريب كنا وإياكم نستقبل هذا الشهر المبارك واليوم نستقبل وإياكم عيدا جديدا من أعياد امتنا, نستقبله وإننا نتساءل كم مرة استقبلنا فيها رمضان وودعناه وكم مرة استقبلنا فيها العيد وودعناه , إنها أعوام وأعوام نقصت من أعمارنا إن في ذالك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, ان العيد الذي نحياه اليوم إنما هو احتفال بانتصار الإنسان المسلم على نفسه الأمارة بالسوء , ويصارع الشهوات والملذات والمغريات , كانت تتراقص أمام عينيه, لكنه قدم الإيمان بالله العلي العظيم , ولم يقدم نفسه وهواه وشهواته ( قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك أمرت وأنا أول المسلمين)
إن العيد أيها الناس: مظهر من مظاهر الدين, وشعيرة من شعائره المعظمة, التي تنطوي على حكم عظيمة ومعان جليلة , وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم الأخرى في أعيادها, فالعيد فى معناه الديني : شكر الله على تمام العبادة, لا يقولها المومن بلسانه فحسب, ولكنها يجب أن تختلج في سررته رضا واطمئنان , وتنجلي في علانيته,فرحا وابتهاجا,وتسفر بين نفوس المومنين,بالبشر والأنس والطلاقة, وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء,من جفوة, والعيد في معناه الانسانى:يوم تلتقي فيه قوة الغنى,وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدالة, من وحى السماء , عنوانها الزكاة والرحمة والإحسان.والعيد في معناه النفسي : حد فاصل بين تقيد, تخضع له النفس, وتسكن إليه الجوارح,وتطمئن به القلوب, وبين انطلاق, تفتح له أبواب الشهوات والملذات,والعيد في معناه الزمني: قطعة من الزمن,خصصت لنسيان الهموم, والانطلاق في هذه الحياة, بنفس جديد ,