- المشاركات
- 48
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 8
أخبَرُونا أن القانون لا يحمي المغفلين !!
هذا قانون الأرض وبروتوكولات المحاكم ومبدأ القضاة.
أما السماء فلها قانون آخر يقول أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
وأن الله يستجيب دعاء الكافر المظلوم على المسلم الظالم لا حبًا بالكافر ولا بغضًا بالمسلم ولكن حبًا للعدل وبغضًا للظلم ..!!
يمكنك أن ترشي قضاة الأرض وتشتري ذمم الشهود وتزوّر العقود لكن هذا ليس نهاية المطاف.
المطاف نهايته في صحيح مسلم: "من اقتطع حقّ امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة"!
فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله فقال: وإن كان قضيبًا من أراك"!!
يمكن للمحكمة أن تقتنع بحجتك فيقضي القاضي لكَ فأنتَ فصيح ومتنفذ وخصمك بسيط مسكين ولكن هذا ليس نهاية المطاف أيضًا.
المطاف نهايته في صحيح البخاري: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليَّ ولعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع فمن اقتطعتُ له شيئًا من حقّ أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من نار"!
ثم ليس بالضرورة أن يكون هناك محاكم لتضيع في أروقتها الحقوق ثمة حقوق تضيع في أروقة الحياة يجهلها قضاة الأرض ويعلمها قاضي السماء فإياك أن تكون خصمًا لشخص ليس له إلا الله يشكوك إليه !!
لا يغرنّك أنك مدير متنفذ وهو موظف مسكين لربما نمتَ ليلة ذات ليلة فقام هو فتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه وقال: اللّهم إني مغلوب فانتصر فينتقل ملف القضية من الأرض إلى السماء فيقول لها الله: وعزتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين !!
لا يغرنك أن زوجتك مقطوعة من شجرة فتظلمها لربما كانت خيرًا من ملء الأرض من أمثالك فرفعت يديها ودعت عليك !!
لا يغرنك أنك أمسكت يد أبيك وهو في سكرات الموت ووقعت بها على عقود بيع وشراء فحرمتَ إخوتك من حقهم في الميراث فإن كل لحم نبتَ من حرام فالنار أولى به !!
لا يوجد أقوى من مسكين ليس له إلا الله..انتبه أيها المسلم.
إذا جار الأمير وحاجباه
وقاض الأرض أسرف في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل
لقاضي الأرض من قاض السماء.
هذا قانون الأرض وبروتوكولات المحاكم ومبدأ القضاة.
أما السماء فلها قانون آخر يقول أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
وأن الله يستجيب دعاء الكافر المظلوم على المسلم الظالم لا حبًا بالكافر ولا بغضًا بالمسلم ولكن حبًا للعدل وبغضًا للظلم ..!!
يمكنك أن ترشي قضاة الأرض وتشتري ذمم الشهود وتزوّر العقود لكن هذا ليس نهاية المطاف.
المطاف نهايته في صحيح مسلم: "من اقتطع حقّ امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة"!
فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله فقال: وإن كان قضيبًا من أراك"!!
يمكن للمحكمة أن تقتنع بحجتك فيقضي القاضي لكَ فأنتَ فصيح ومتنفذ وخصمك بسيط مسكين ولكن هذا ليس نهاية المطاف أيضًا.
المطاف نهايته في صحيح البخاري: "إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إليَّ ولعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع فمن اقتطعتُ له شيئًا من حقّ أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من نار"!
ثم ليس بالضرورة أن يكون هناك محاكم لتضيع في أروقتها الحقوق ثمة حقوق تضيع في أروقة الحياة يجهلها قضاة الأرض ويعلمها قاضي السماء فإياك أن تكون خصمًا لشخص ليس له إلا الله يشكوك إليه !!
لا يغرنّك أنك مدير متنفذ وهو موظف مسكين لربما نمتَ ليلة ذات ليلة فقام هو فتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه وقال: اللّهم إني مغلوب فانتصر فينتقل ملف القضية من الأرض إلى السماء فيقول لها الله: وعزتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين !!
لا يغرنك أن زوجتك مقطوعة من شجرة فتظلمها لربما كانت خيرًا من ملء الأرض من أمثالك فرفعت يديها ودعت عليك !!
لا يغرنك أنك أمسكت يد أبيك وهو في سكرات الموت ووقعت بها على عقود بيع وشراء فحرمتَ إخوتك من حقهم في الميراث فإن كل لحم نبتَ من حرام فالنار أولى به !!
لا يوجد أقوى من مسكين ليس له إلا الله..انتبه أيها المسلم.
إذا جار الأمير وحاجباه
وقاض الأرض أسرف في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل
لقاضي الأرض من قاض السماء.