طاقم الإدارة
مشــــرف عــــام
المشاركات
167
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
الكوفية :وتعرف بالغترة أو الشماغ في حوض الفرات هي لباس للرأس يتكون من قطعة قماشية تصنع بالعادة من القطن أو كتان ومزخرفة بالوان عديدة أشهرها اللون الأحمر والأبيض والأسود والأبيض، مربعة الشكل ويتم ثنيها على الغالب بشكل مثلث وتوضع على الرأس وأحيانا على الكتف.اما الاصل التاريخي: فالشماغ كلمة سومرية (أش ماخ) وتعني غطاء الرأس، لبسه سكان الأهوار جنوب العراق، ورسموا عليه شبكة الصيد وأمواج الماء، وقد استخدمت محاكاة لشبكات صيد السمك أو إلى سنبلة القمح والحنطة. ولم تعرف العرب الشماغ (الاسم السومري) أو الكوفية (الاسم الكوفي) إلا بوقت متأخر لا يتجاوز الـ 200 عام فقط.. وأقدم صورة موجودة لتمثال الملك العراقي (كوديا) في متحف اللوفر بفرنسا، وهو يرتدي شماغا ملفوفا على الرأس، وهنالك مخطوطة لحديث بين عشتار وتموز عندما كانا يتحدثان قبل رحلة لتموز فطلبت عشتار منه أن يرتدي الشماغ ليقيه حرارة الشمس.
 
طاقم الإدارة
مشــــرف عــــام
المشاركات
167
مستوى التفاعل
6
النقاط
18
#قصة_قصيرة
"بعد أنْ قتلَ قابيل أخاه هابيل، التقى الأخَوان من جديد، في أرضٍ خلاء.
مِنْ بعيدٍ عرفَ كلٌّ منهما الآخر، فكلاهما كان مدِيدَ القامة.
جلس الأخَوان أرضاً وأشعلا نارا وأعَدّا طعاماً.
كانا صامتَيْن كما يصمت الأشخاص المتعَبون في آخر النهار.
وفي السماء الْتَمعَتْ نجومٌ لم تكن لها أسماء في ذلك الزمن البعيد.
على ضوء اللهب، رأى قابيل أثرَ ضربةِ الحجَر على جبهة أخيه، فسقطَت قطعة الخبز من يده، قبل أن يحملها إلى فمه، وطلب الصفحَ عن جريمته.
قال له هابيل:
-أأنتَ الذي قَتَلْتَني، أم أنا الذي قتلتُك؟ إنّي ما عدتُ أتذكر. وعلى أيّة حال، فها نَحْنُ معا، كما كنا في الزمن القديم.
قال قابيل:
-الآن أيقنتُ أنك صفحتَ عني، لأنّ النسيانَ هو الصفح. أنا أيضا، سأحاول أن أنسى.
أجاب هابيل بصوت هادئ:
-نعم، هو ذاك، فالخطيئة تَبْقىٰ ما بَقِيَ النَّدَم."
#خورخي_لويس_بورخيس
#حكاية
 
أعلى