- المشاركات
- 720
- مستوى التفاعل
- 53
- النقاط
- 28
صلاة وسلاما عليك سيدي يا رسول الله نزل إخوة الإيمان جبريل على النبي محمد وقال يا محمد جئتك بعز الدنيا والآخرة قال قل أمين الوحي قال أن الله يأمرك أن تصل من قطعك وان تعطي من حرمك وان تعفو عمن ظلمك...يا هذه النفس اعلمي أن الخطوب لها انتهاء* والحادثات صغيرها وكبيرها محض ابتلاء
والعالمون رفيعهم ووضيعهم فيها سواء* لا تجزعي يا نفس إن الله يفعل ما يشاء
على الجبل ناداه ربه يا موسى اسمع ما أقول والحق أقول كم من سراج قد أطفأه الريح وكم من عابد قد أفسده العجب وكم من غني قد أفسده الغنى وكم من فقير قد أفسده الفقر وكم من صحيح قد أفسدته العافية فوعزتي وجلالي لولا المشايخ الركع والشباب الخشع والأطفال الرضع والبهائم الرتع لجعلت السماء فوقكم حديدا والأرض تحتكم صفصفا والتراب رمادا ولم انزل عليكم من السماء قطرة ولم انبت لكم من الأرض حبة و لصببت عليكم البلاء صبا .. فاتقوا الله أيها المسلمون، اتقوه حق التقوى، والزموا عروة الإسلام الوثقى، فتقوى الله خير زادكم، وعدتكم ووسيلتكم إلى ربكم من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ،الراحمون يرحمهم الرحمن،ارحموا من في الأرض يرحمْكم من في السماء إن الرحمة التي نبَّهَنَا إليها رسول الله وأمرنا بها تتمثل في درجات كثيرة متتابعة أدناها وأولها أن يؤديَ المسلمون الموسرون حقوق الله في أموالهم لأصحاب هذه الحقوق وذلك يتمثل في زكاة المال، هذه هي الدرجة الدنيا والأولى من التراحم الذي نبهنا إليه رسول الله وقد أوضح لنا البيان الإلهي أن هذا الحق المتمثل في ما يتصور أنه مال للغني هو ليس ماله وإنما هو مال ذلك الفقير أُودِعَ في صندوقه وآتوهم من مال الله الذي آتاكم فهل الموسرون أو أكثرهم يؤدون هذا الحق المتمثل في صناديقهم وأموالهم لله عن طريق إعطائه للمعوزين والمحتاجين؟ أنا أقول لكم يا عباد الله بصريح القول على الرغم من أن كثيراً من الموسرين يتسابقون إلى إقامة المآدب الكبيرة في المناسبات المختلفة التي تمر فإن هذا الكرم يختفي ويظهر في مكانه الشح عندما يُدْعَى الواحد منهم إلى بذل حق الله في ماله، عندما يدعى الواحد منهم إلى بذل هذا الحق الذي أودعه الله في ماله أمانة للفقراء. ما أكثر ما رأيت الكرم الذي يتلألأ عندما تلوح المصالح والمغانم الدنيوية والآمال التي من ورائها ثم كم رأيت كيف يختفي هذا الكرم المتلألئ وينتشر في مكانه الشح العجيب مصداقاً وأحضرت الأنفس الشح ولربما اعتذر أحدهم بمثل ما اعتذر به المشركون من قبل لربما قال قائلهم لماذا أودع الله حق الفقراء في صناديق الأغنياء ثم طلب من الأغنياء أن يعيدوا هذا الحق إليهم؟ وصدق الله القائل وهو يروي حديث المشركين وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قالوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين .ولله حكمة عندما أمر بدفع زكاة المال المتمثل في السيولة المالية،ليس الهدف من المشرع أن يشبع الفقير الجائع على أن يبقى في مكانه يراوح في مكان فقره، ليس هذا هو المراد وإنما المراد من بذل هذا الحق للفقراء أن يتحول الفقراء شيئاً فشيئاً عن طريق ذلك إلى مستوى الغنى،والقاعدة الفقهية في هذا الأمر تقول إذا أعطيتم فأغنوا،قال النبي إن الله فرض في أموال الأغنياء بالقدر الذي يسع فقرائهم ألا وإن الفقراء إذا جُهْدُوا فجاعوا وعروا لن يكون ذلك إلا بما يفعل أغنياؤهم،ألا وإن الله محاسبهم حساباً شديداً فمعذبهم عذاباً كبيراً...من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل أي صور أي صير ماله على صورة شجاع له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع وهو من افضع أنوع الحيات ومن أخطرها على الإطلاق له زبيبتان يطوقه أي يصير له ذلك الثعبان طوقا يحيط به ويخنق صاحبه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه هما لحم الخدين الذي يتحرك إذا أكل الإنسان ثم يقول أنا كنزك الذي تركته بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيمضغها ثم يتبعه سائر جسده وفائدة هذا القول الحسرة والزيادة في التعذيب حيث لا ينفعه الندم ثم تلاوَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يوم القيامة يعذب بالحرق والكي كل ذالك يرهبنا ويحذرنا ويخوفنا من عقوبة الله لمانع الزكاة ناهيك عن العقوبات العاجلة في الدنيا تمحق البركة من المال ويضيع المال ما بقيت الزكاة في مال إلا أفسدته ويسلط على صاحبه أكبر أنواع العقوبات في الدنيا.. ليس المسلم الذي يشبع ،وجاره جائع ليس المسلم الذي يجمع ويمنع ،ألا فاعلموا أيها الناس أن إخراج الزكاة ، وإعطاء الصدقة ، تحل كثيراً من مشاكل الفقر المعاصر ، الذي تعانيه الأمة في الوقت الحاضر الزكاة في ديننا هي أول مؤسسة للنظام الاجتماعي هي الآلية العملية لحفظ الأمن الاجتماعي لأنها تحفظ كرامة الفقراء و المساكين لان هذه العبادة وهذه الزكاة وهذه المؤسسة جزء من الضمان الاجتماعي لأنها ترعى الطبقة الضعيفة التي تأوي إلى فريضة الزكاة وتكون هي ملاذ الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات...فهي عبادة وهي جزء من النظام المالي والاقتصادي في الإسلام وهي مؤسسة نظام الاجتماعي الأول في الإسلام هذا ما تمثله لنا الزكاة وأول ما شرعها الله بين لنا أن إطار منظم وجهاز مؤسس له إدارته وله استقلاله في إدارة هذه الأموال في جبايتها وفي توزيعها هل يستطيع احد أن يماري أو أن يجادل في هذه الحقيقة اقرءوا قول الله خذ من...أمر نبيه أن يأخذ الزكاة من الأغنياء ويردها على الفقراء وأمر النبي واليه على اليمن معاذ ابن جبل عندما أرسله واليا ومعلما إلى اليمن قال له اخبرهم بان الله افترض عليهم في أموالهم زكاة اوصدقة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم هذا هو أصل التشريع انه تؤدى منظمة وتشرف عليها الدولة ويرسل الحاكم الجباة وعماله ليأخذوها من الأغنياء هكذا تؤدى الزكاة معاشر الأحباب ثم نقرأ أنه في زمن صار فيه الحاكم فيه ظالما وفي زمن صار السلطان فيه جائرا وفي زمن ظلم فيه الحكام جاء الناس إلى كبار الصحابة جاءوا إلى سعد ابن أبي وقاص وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله ابن عمر كما قال سهل بن أبي صالح عن أبيه أن والد سهل بن صالح جاء إلى هؤلاء الصحابة الكرام يسأله قال لهم هل افرق المال أي هل افرق الزكاة بنفسي أم أني ادفعها إلى السلطان فأجابوه جمعيا أن يدفعوها إلى السلطان وقال ولم يختلف على في ذالك واحد منهم وذكر الإمام البيهقي في السنن الكبرى عن عبد الله بن عمر انه سئل أين نضع أموالنا لما ظلم الحكام قال ادفعوها إلى من ولاكم الله أمره فن بر فلنفسه وإن أثم فعليها لماذا نذكر بهذه النصوص لان الاصل في الزكاة أن يكون مؤسسا ومنظما حتى في زمن ظلم فيه الحكام جاء الناس إلى الصحابة فأفتوهم أن يدفعوا له وأن يجعلوا ذالك في عنقه فن بر فلنفسه وإن أثم فعليها...صندوق الزكاة أمانة بين أيدينا لأنه عودة إلى الاصل الذي شرعت عليه الزكاة صندوق الزكاة عودة إلى الاصل نعم لأن الزكاة تؤدى بهذا الإطار المنظم في حفظ لكرامة الإنسان الفقير تحفظ كرامته ويحفظ ماء وجه بأنه يأخذ هذه الزكاة من الدولة مثلما يأخذ العمال رواتبهم الشهرية حفظ لكرامته وماء وجهه ...كذالك عندما يكون هذا الإطار منظما عندما تكون الزكاة منظمة فإننا نستطيع أن نبلغ بها أهدافها وأحكامها وأسرارها لأنه هناك من الأمور التي لا يقدرها إلا جهاز يرعى هذه الفريضة هل يستطيع احد أن يقدر من هم المؤلفة قلوبهم في المجتمع هل يستطيع أن يقدر في سبيل الله فصندوق الزكاة في العام الماضي قد اخرج جزءا من المال لنصرة القضية الفلسطينية فهل يبقى هذا لتقدير الأفراد أم انه هو يقدر داخل إطار وجهاز فيه مستشارين وفيه حقوقيين وفيه إداريين وفيه مفتين فيه كثير من أهل الفضل والخير والعلم لذالك أيها الإخوة نقول بان صندوق الزكاة قد بدا في نشر الوعي الزكوي من خلال إدارة حملة إعلامية تحسيسية بموضوع الزكاة بهذه اللافتات وبهذه الاشهارات من اجل أن نجمع حصيلة نطوق بها الفقر لان الفقر خطر ونحد بها من البطالة لان البطالة خطر ولكي يوجد الأسر المنتجة التي تستطيع أن تعتمد في تحصيل رزقها على نفسها ونعيد الأمل في كثير من الشباب من خلال بعض المؤسسات من خلال القرض الحسن الذي ينشئون به بعض المؤسسات الصغيرة ونعيد لهم البسمة والأمل فثقتنا في الله وأملنا في الله وثقتنا في إخواننا المزكين كبيرة فنضع هذه الصناديق أمانة في أعناقكم وبين أيديكم ولا تبخلوا على أنفسكم ولا تبخلوا على الإسلام الذي نعتبر بان إعادة الزكاة هو عودة راشدة على طريق الإسلام وتشريعاته العظيمة نسأل الله أن يجعل هذه الصناديق محلا وموطنا لأهل الخير والفضل وملاذا للفقراء والمساكين لحفظ كرامتهم وماء وجوههم
والعالمون رفيعهم ووضيعهم فيها سواء* لا تجزعي يا نفس إن الله يفعل ما يشاء
على الجبل ناداه ربه يا موسى اسمع ما أقول والحق أقول كم من سراج قد أطفأه الريح وكم من عابد قد أفسده العجب وكم من غني قد أفسده الغنى وكم من فقير قد أفسده الفقر وكم من صحيح قد أفسدته العافية فوعزتي وجلالي لولا المشايخ الركع والشباب الخشع والأطفال الرضع والبهائم الرتع لجعلت السماء فوقكم حديدا والأرض تحتكم صفصفا والتراب رمادا ولم انزل عليكم من السماء قطرة ولم انبت لكم من الأرض حبة و لصببت عليكم البلاء صبا .. فاتقوا الله أيها المسلمون، اتقوه حق التقوى، والزموا عروة الإسلام الوثقى، فتقوى الله خير زادكم، وعدتكم ووسيلتكم إلى ربكم من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ،الراحمون يرحمهم الرحمن،ارحموا من في الأرض يرحمْكم من في السماء إن الرحمة التي نبَّهَنَا إليها رسول الله وأمرنا بها تتمثل في درجات كثيرة متتابعة أدناها وأولها أن يؤديَ المسلمون الموسرون حقوق الله في أموالهم لأصحاب هذه الحقوق وذلك يتمثل في زكاة المال، هذه هي الدرجة الدنيا والأولى من التراحم الذي نبهنا إليه رسول الله وقد أوضح لنا البيان الإلهي أن هذا الحق المتمثل في ما يتصور أنه مال للغني هو ليس ماله وإنما هو مال ذلك الفقير أُودِعَ في صندوقه وآتوهم من مال الله الذي آتاكم فهل الموسرون أو أكثرهم يؤدون هذا الحق المتمثل في صناديقهم وأموالهم لله عن طريق إعطائه للمعوزين والمحتاجين؟ أنا أقول لكم يا عباد الله بصريح القول على الرغم من أن كثيراً من الموسرين يتسابقون إلى إقامة المآدب الكبيرة في المناسبات المختلفة التي تمر فإن هذا الكرم يختفي ويظهر في مكانه الشح عندما يُدْعَى الواحد منهم إلى بذل حق الله في ماله، عندما يدعى الواحد منهم إلى بذل هذا الحق الذي أودعه الله في ماله أمانة للفقراء. ما أكثر ما رأيت الكرم الذي يتلألأ عندما تلوح المصالح والمغانم الدنيوية والآمال التي من ورائها ثم كم رأيت كيف يختفي هذا الكرم المتلألئ وينتشر في مكانه الشح العجيب مصداقاً وأحضرت الأنفس الشح ولربما اعتذر أحدهم بمثل ما اعتذر به المشركون من قبل لربما قال قائلهم لماذا أودع الله حق الفقراء في صناديق الأغنياء ثم طلب من الأغنياء أن يعيدوا هذا الحق إليهم؟ وصدق الله القائل وهو يروي حديث المشركين وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قالوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين .ولله حكمة عندما أمر بدفع زكاة المال المتمثل في السيولة المالية،ليس الهدف من المشرع أن يشبع الفقير الجائع على أن يبقى في مكانه يراوح في مكان فقره، ليس هذا هو المراد وإنما المراد من بذل هذا الحق للفقراء أن يتحول الفقراء شيئاً فشيئاً عن طريق ذلك إلى مستوى الغنى،والقاعدة الفقهية في هذا الأمر تقول إذا أعطيتم فأغنوا،قال النبي إن الله فرض في أموال الأغنياء بالقدر الذي يسع فقرائهم ألا وإن الفقراء إذا جُهْدُوا فجاعوا وعروا لن يكون ذلك إلا بما يفعل أغنياؤهم،ألا وإن الله محاسبهم حساباً شديداً فمعذبهم عذاباً كبيراً...من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل أي صور أي صير ماله على صورة شجاع له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع وهو من افضع أنوع الحيات ومن أخطرها على الإطلاق له زبيبتان يطوقه أي يصير له ذلك الثعبان طوقا يحيط به ويخنق صاحبه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه هما لحم الخدين الذي يتحرك إذا أكل الإنسان ثم يقول أنا كنزك الذي تركته بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيمضغها ثم يتبعه سائر جسده وفائدة هذا القول الحسرة والزيادة في التعذيب حيث لا ينفعه الندم ثم تلاوَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يوم القيامة يعذب بالحرق والكي كل ذالك يرهبنا ويحذرنا ويخوفنا من عقوبة الله لمانع الزكاة ناهيك عن العقوبات العاجلة في الدنيا تمحق البركة من المال ويضيع المال ما بقيت الزكاة في مال إلا أفسدته ويسلط على صاحبه أكبر أنواع العقوبات في الدنيا.. ليس المسلم الذي يشبع ،وجاره جائع ليس المسلم الذي يجمع ويمنع ،ألا فاعلموا أيها الناس أن إخراج الزكاة ، وإعطاء الصدقة ، تحل كثيراً من مشاكل الفقر المعاصر ، الذي تعانيه الأمة في الوقت الحاضر الزكاة في ديننا هي أول مؤسسة للنظام الاجتماعي هي الآلية العملية لحفظ الأمن الاجتماعي لأنها تحفظ كرامة الفقراء و المساكين لان هذه العبادة وهذه الزكاة وهذه المؤسسة جزء من الضمان الاجتماعي لأنها ترعى الطبقة الضعيفة التي تأوي إلى فريضة الزكاة وتكون هي ملاذ الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات...فهي عبادة وهي جزء من النظام المالي والاقتصادي في الإسلام وهي مؤسسة نظام الاجتماعي الأول في الإسلام هذا ما تمثله لنا الزكاة وأول ما شرعها الله بين لنا أن إطار منظم وجهاز مؤسس له إدارته وله استقلاله في إدارة هذه الأموال في جبايتها وفي توزيعها هل يستطيع احد أن يماري أو أن يجادل في هذه الحقيقة اقرءوا قول الله خذ من...أمر نبيه أن يأخذ الزكاة من الأغنياء ويردها على الفقراء وأمر النبي واليه على اليمن معاذ ابن جبل عندما أرسله واليا ومعلما إلى اليمن قال له اخبرهم بان الله افترض عليهم في أموالهم زكاة اوصدقة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم هذا هو أصل التشريع انه تؤدى منظمة وتشرف عليها الدولة ويرسل الحاكم الجباة وعماله ليأخذوها من الأغنياء هكذا تؤدى الزكاة معاشر الأحباب ثم نقرأ أنه في زمن صار فيه الحاكم فيه ظالما وفي زمن صار السلطان فيه جائرا وفي زمن ظلم فيه الحكام جاء الناس إلى كبار الصحابة جاءوا إلى سعد ابن أبي وقاص وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله ابن عمر كما قال سهل بن أبي صالح عن أبيه أن والد سهل بن صالح جاء إلى هؤلاء الصحابة الكرام يسأله قال لهم هل افرق المال أي هل افرق الزكاة بنفسي أم أني ادفعها إلى السلطان فأجابوه جمعيا أن يدفعوها إلى السلطان وقال ولم يختلف على في ذالك واحد منهم وذكر الإمام البيهقي في السنن الكبرى عن عبد الله بن عمر انه سئل أين نضع أموالنا لما ظلم الحكام قال ادفعوها إلى من ولاكم الله أمره فن بر فلنفسه وإن أثم فعليها لماذا نذكر بهذه النصوص لان الاصل في الزكاة أن يكون مؤسسا ومنظما حتى في زمن ظلم فيه الحكام جاء الناس إلى الصحابة فأفتوهم أن يدفعوا له وأن يجعلوا ذالك في عنقه فن بر فلنفسه وإن أثم فعليها...صندوق الزكاة أمانة بين أيدينا لأنه عودة إلى الاصل الذي شرعت عليه الزكاة صندوق الزكاة عودة إلى الاصل نعم لأن الزكاة تؤدى بهذا الإطار المنظم في حفظ لكرامة الإنسان الفقير تحفظ كرامته ويحفظ ماء وجه بأنه يأخذ هذه الزكاة من الدولة مثلما يأخذ العمال رواتبهم الشهرية حفظ لكرامته وماء وجهه ...كذالك عندما يكون هذا الإطار منظما عندما تكون الزكاة منظمة فإننا نستطيع أن نبلغ بها أهدافها وأحكامها وأسرارها لأنه هناك من الأمور التي لا يقدرها إلا جهاز يرعى هذه الفريضة هل يستطيع احد أن يقدر من هم المؤلفة قلوبهم في المجتمع هل يستطيع أن يقدر في سبيل الله فصندوق الزكاة في العام الماضي قد اخرج جزءا من المال لنصرة القضية الفلسطينية فهل يبقى هذا لتقدير الأفراد أم انه هو يقدر داخل إطار وجهاز فيه مستشارين وفيه حقوقيين وفيه إداريين وفيه مفتين فيه كثير من أهل الفضل والخير والعلم لذالك أيها الإخوة نقول بان صندوق الزكاة قد بدا في نشر الوعي الزكوي من خلال إدارة حملة إعلامية تحسيسية بموضوع الزكاة بهذه اللافتات وبهذه الاشهارات من اجل أن نجمع حصيلة نطوق بها الفقر لان الفقر خطر ونحد بها من البطالة لان البطالة خطر ولكي يوجد الأسر المنتجة التي تستطيع أن تعتمد في تحصيل رزقها على نفسها ونعيد الأمل في كثير من الشباب من خلال بعض المؤسسات من خلال القرض الحسن الذي ينشئون به بعض المؤسسات الصغيرة ونعيد لهم البسمة والأمل فثقتنا في الله وأملنا في الله وثقتنا في إخواننا المزكين كبيرة فنضع هذه الصناديق أمانة في أعناقكم وبين أيديكم ولا تبخلوا على أنفسكم ولا تبخلوا على الإسلام الذي نعتبر بان إعادة الزكاة هو عودة راشدة على طريق الإسلام وتشريعاته العظيمة نسأل الله أن يجعل هذه الصناديق محلا وموطنا لأهل الخير والفضل وملاذا للفقراء والمساكين لحفظ كرامتهم وماء وجوههم