جـــــدد حيـــــــاتك

صالحي محمد

مشــــرف عــــام
المشاركات
720
مستوى التفاعل
53
النقاط
28
إن كل تأخير لإنفاذ منهج تجدّد به حياتك، وتصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة فترة الكآبة التي تبغي الخلاص منها.

* ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين، وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها.

* كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته ، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته أو موسم معين أو بداية عام أو شهر جديد مثلاً..! وهذا وهم.

* إن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس.

* تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة.

* إن الاهتداء هو الطور الأخير للتوبة النصوح.

* إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد تتيح للعقل النيّر أن يفكر في هدوء واستقامة تفكيراً قد يغيّر به مجرى التاريخ كله.

* العيش في حدود اليوم لا يعني تجاهل المستقبل، أو ترك الإعداد له.

* اهتمام المرء بغده وتفكيره فيه، فيه حصافة وعقل.

* هناك فارق بين الاهتمام بالمستقبل والاغتمام به.. بين الاستعداد له والاستغراق فيه، بين التيقظ من استغلال اليوم الحاضر والتوجس المربك المحير مما قد يأتي به الغد.

* الرجل الذي يضبط أعصابه أمام الأزمات، ويملك إدارة البصر فيما حوله هو الذي يظفر في النهاية بجميل العاقبة.

* إذا وجدت الصبر يساوي البلادة في بعض الناس فلا تخلطن بين تبلد الطباع المريضة وبين تسليم الأقوياء لما نزل بهم.

* الحياة الدنيا بما فيها ومن فيها ستكون ذكريات حافلة مثيرة، ويوما لابد منه سوف يقدم ليتلاقى فيه الصالحون.

* المال نطلبه لكي ننفقه لا لنختزنه، وإذا أحببناه فمن أجل أن نبذله فيما يحقق مصالحنا ويصون حياتنا.

* واجب المؤمن التشبث بالعناية الإلهية في مواجهة كل ما يحل به من قلق واضطراب.

* الاستسلام لتيار الكآبة بداية انهيار شامل في الإرادة يطبع الأعمال كلها بالعجز والشلل.

* كثير من الناس لا يعوزهم الرأي الصائب؛ فلهم من الفطنة ما يكشف أمامهم خوافي الأمور، لكنهم لا يستفيدون شيئاً من هذه الفطنة؛ لأنهم محرومون من قوة الإقدام، فيبقون في أماكنهم محصورين بين مشاعر الحيرة والارتباك.

* البطالة تولد آلاف الرذائل وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى غفلة الألوف عما وُهبوا من نعمة العافية والوقت.

* النفس لا تهدأ إذا لم تَدُرْ في حركة سريعة من مشروعات الخير والجهاد والإنتاج المنظم وإلا لم تلبث أن تنهبها الأفكار الطائشة.

* أفضل ما تصون به حياة إنسان أن ترسم له منهاجاً يستغرق أوقاته، ولا تترك فرصة للشيطان أن يتطرق إليه بوسوسة أو إضلال.

* شحن الأوقات بالواجبات، والانتقال من عمل إلى عمل آخر ولو من عمل مرهق إلى عمل مرفه هو وحده الذي يحمينا من علل التبطل ولوثات الفراغ.

* لا تدع التوافه تغلبك على أمرك.

* حياتك من صنع أفكارك.

* إذا ساورتنا أفكار سعيدة كنا سعداء، وإذا تملكتنا أفكار شقية غدونا أشقياء، وإذا خامرتنا أفكار مزعجة تحولنا خائفين جبناء، وإذا تغلبت علينا هواجس السقم والمرض فالأغلب أن نبيت مرضى سقماء.

* نستطيع أن نصنع من أنفسنا أمثلة رائعة إذا أردنا، وسبيلنا إلى ذلك تجديد أفكارنا ومشاعرنا.

* النفس المختلة تثير الفوضى في أحكم النظم، والنفس الكريمة تحسن التصرف والمسير وسط الأنواء والأعاصير.

* إذا لم تصلح النفوس أظلمت الآفاق، وسادت الفتن حاضر الناس ومستقبلهم.

* الرجل العظيم حقا كلما حلق في آفاق الكمال اتسع صدره، وامتد حلمه، وعذر الناس من أنفسهم والتمس المبررات لأغلاطهم.

* الإهانات تسقط على قاذفها قبل أن تصل إلى مرماها البعيد.

* الرجولات لا تهزها إساءة، ولا تستفزها جهالة.

* مع أن نعم الله تلاحقنا في كل نفس يملأ الصدر بالهواء؛ فنحن قلما نحس ذلك الفضل الغامر أو نقدر صاحبه ذو الجلال والإكرام.

* الشكر كالزهرة لا ينبتها إلا الري وحسن التعهد.

* توقع أن يضيق الناس بك وأن يحقدوا عليك وأن يبتغوا لك الريبة وينسوا الفضل.

* ما أكثر النعم التي بين أ يدينا ولكننا نغفل عنها.

* احمد الله ولي أمرك وولي نعمتك علي الخير الكثير الذي حباك إياه، ألا تعلم أن هناك خلقا ابتلوا بفقد هذه النعم بالمرض.

* من الخطأ أ ن تحسب رأس مالك هو ما اجتمع لديك من ذهب وفضة!! رأس مالك هو جملة المواهب التي سلحك القادر بها، من ذكاء، وقدرة، وحرية، وصحة سابغه، وعافية تتألق بين رأسك وقدميك.

* احسب ما لديك من مواهب وستجدها لا تقدر بذهب الدنيا كلها.

* ما أ قل تفكيرنا فيما لدينا، وما أ كثر تفكيرنا فيما ينقصنا.

* لكل موهبة وهبها الله سبحانه حقا علينا يجب تنشيطها واستعمالها فيما خلقت له وذلك من صميم شكر الله.

* إذا كان الخير هو الغاية، كان الصلاح لا محالة.

* اصنع من الليمونة الملحة شراباً حلوا.
 
أعلى